تاريخ المنهج الوصفي إنّ أولَ من استخدم المنهج الوصفي هو المؤرخ هيرودوتس الملقب بأبي التاريخ، حيث كانت كتاباته تنمّ عن استخدام المنهجية الوصفية، فقد كان يكتب كل ما يراه ويصف العديد من التفصيلات الشعوب والمدن والمعارك والفتحوات دون التطرق إلى أسباب تلك الأمور، كما استخدم أيضًا الرحالة ابن بطوطة الإثنوغرافيا، فكتب عن كثير من العادات وثقافات الشعوب التي كان يزورها دون ذكر أصولها، حيث استخدم مناهج عديدة بالإضافة الى المنهجية الإثنوغرافية. تعريف المنهج الوصفي يعرّف المنهج الوصفي على أنه منهج بحثي يستخدم في البحوث العلوم الإنسانية بمختلف أفرعها، وهو المنهج الذي يصف المبحوث كما هو على أرض الواقع دون إدخال المتغيرات أو دراسة عوامل التغيّر الذي تحدث، فهو يدرس الماهيّة ولا يتطرق إلى الكيفية، ولهذا في البحوث الوصفية تبدأ غالباً بالأسئلة مثل: (ما هو؟ أو هل؟)، وفي أغلب الأحيان تسبق الدراسات الوصفية الدراسات التحليلية أو التجريبية، فهي تكون عاملًا مساعدًا للبحث التجريبي، أو بمثابة مفتاح البحث الأنثروبولوجي، فقد يبدأ الباحث بجمع المعلومات من الميدان، وتحويلها إلى تقارير ليستند عليها في مرحلة تحليل البيانات حسب المنهجيات كالمنهجية المقارنة أو المنهجية التاريخية أو المنهجية الوظيفية. تستخدم المنهجيات التحليلية أو التجريبية لكي تجيب على الأسئلة الكيفيّة مثل: (كيف نشأت ظاهرة العنف)، أما الوصفية في الدراسات الاجتماعية؛ فهي تصف جوانب مختلفة من الظاهرة أو تصف بعض الأنماط والأنساق الاجتماعية لدى شعب ما، وأهم ما يعتمد المنهج الوصفي في عملية جمع المعلومات: هو الملاحظة المُشارِكة التي تتم من خلال التفاعل الكامل مع مجتمع المبحوث، لكي يرى الثقافة من نظرة أبنائه وليس من نظرة الباحث، وأيضًا من خلال السيرة الذاتية والمقابلات الشخصية للأفراد والمخبرين. أهمية المنهج الوصفي لدى المنهج الوصفي أهمية كبيرة للدراسات الاجتماعية على وجه التحديد، وذلك قد اعتمدت عليها في جميع الدراسات الأولى في مختلف تخصصات العلوم الإنسانية كعلم التاريخ والسياسة والاقتصاد والاجتماع والإنسان، كما تكمن أهمية المنهجية في التعرف على الكثير من الحضارات والثقافات الإنسانية والمجتمعات الغابرة، كما عملت على الارتقاء المعرفي في الأسس البحثية، فكانت هذه المنهجية الانطلاقة الأولى للبحوث التجريبية والتحليلية. عيوب المنهج الوصفي يوجد بعص العيوب في المنهج الوصفي وذلك بسبب قلة تفسيرها للسببيّة كباقي مناهج البحث المعروفة، حيث لا يمكن الاعتماد عليها بجميع الدراسات والظواهر بشكل كلي، ومن هذه العيوب كما يأتي: لا يمكن للبحوث الوصفية اختبار مشكلة البحث بشكل إحصائي. قد تعكس نتائج البحث مستوى معين من التحيز لغياب الاختبارات الإحصائية. الدراسات الوصفية غير قادرة على تحديد أسباب المشكلة. الدراسات الوصفية غير قابلة للتكرار نظرًا لطبيعة الملاحظة الخاصة بها.

تعريف المنهج الوصفي

تعريف المنهج الوصفي

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مايو، 2018

تاريخ المنهج الوصفي

إنّ أولَ من استخدم المنهج الوصفي هو المؤرخ هيرودوتس الملقب بأبي التاريخ، حيث كانت كتاباته تنمّ عن استخدام المنهجية الوصفية، فقد كان يكتب كل ما يراه ويصف العديد من التفصيلات الشعوب والمدن والمعارك والفتحوات دون التطرق إلى أسباب تلك الأمور، كما استخدم أيضًا الرحالة ابن بطوطة الإثنوغرافيا، فكتب عن كثير من العادات وثقافات الشعوب التي كان يزورها دون ذكر أصولها، حيث استخدم مناهج عديدة بالإضافة الى المنهجية الإثنوغرافية.

تعريف المنهج الوصفي

يعرّف المنهج الوصفي على أنه منهج بحثي يستخدم في البحوث العلوم الإنسانية بمختلف أفرعها، وهو المنهج الذي يصف المبحوث كما هو على أرض الواقع دون إدخال المتغيرات أو دراسة عوامل التغيّر الذي تحدث، فهو يدرس الماهيّة ولا يتطرق إلى الكيفية، ولهذا في البحوث الوصفية تبدأ غالباً بالأسئلة مثل: (ما هو؟ أو هل؟)، وفي أغلب الأحيان تسبق الدراسات الوصفية الدراسات التحليلية أو التجريبية، فهي تكون عاملًا مساعدًا للبحث التجريبي، أو بمثابة مفتاح البحث الأنثروبولوجي، فقد يبدأ الباحث بجمع المعلومات من الميدان، وتحويلها إلى تقارير ليستند عليها في مرحلة تحليل البيانات حسب المنهجيات كالمنهجية المقارنة أو المنهجية التاريخية أو المنهجية الوظيفية.

تستخدم المنهجيات التحليلية أو التجريبية لكي تجيب على الأسئلة الكيفيّة مثل: (كيف نشأت ظاهرة العنف)، أما الوصفية في الدراسات الاجتماعية؛ فهي تصف جوانب مختلفة من الظاهرة أو تصف بعض الأنماط والأنساق الاجتماعية لدى شعب ما، وأهم ما يعتمد المنهج الوصفي في عملية جمع المعلومات: هو الملاحظة المُشارِكة التي تتم من خلال التفاعل الكامل مع مجتمع المبحوث، لكي يرى الثقافة من نظرة أبنائه وليس من نظرة الباحث، وأيضًا من خلال السيرة الذاتية والمقابلات الشخصية للأفراد والمخبرين.

أهمية المنهج الوصفي

لدى المنهج الوصفي أهمية كبيرة للدراسات الاجتماعية على وجه التحديد، وذلك قد اعتمدت عليها في جميع الدراسات الأولى في مختلف تخصصات العلوم الإنسانية كعلم التاريخ والسياسة والاقتصاد والاجتماع والإنسان، كما تكمن أهمية المنهجية في التعرف على الكثير من الحضارات والثقافات الإنسانية والمجتمعات الغابرة، كما عملت على الارتقاء المعرفي في الأسس البحثية، فكانت هذه المنهجية الانطلاقة الأولى للبحوث التجريبية والتحليلية.

عيوب المنهج الوصفي

يوجد بعص العيوب في المنهج الوصفي وذلك بسبب قلة تفسيرها للسببيّة كباقي مناهج البحث المعروفة، حيث لا يمكن الاعتماد عليها بجميع الدراسات والظواهر بشكل كلي، ومن هذه العيوب كما يأتي:

  • لا يمكن للبحوث الوصفية اختبار مشكلة البحث بشكل إحصائي.
  • قد تعكس نتائج البحث مستوى معين من التحيز لغياب الاختبارات الإحصائية.
  • الدراسات الوصفية غير قادرة على تحديد أسباب المشكلة.
  • الدراسات الوصفية غير قابلة للتكرار نظرًا لطبيعة الملاحظة الخاصة بها.