خاصية المدينة تتمتع المدينة بخاصية منفردة عن القرية والبادية، حيث إنها مُرشَّحة أن تكون العاصمة، في حين لا يمكن أن تكون عاصمة دولة ما منطقة قرويّةً أو من الباديةِ، وذلك يتلخَّص في العديدِ من الأسبابِ أو لِما تحتويه على الكثير من المراكز الحكوميّة والأسواق التجارية والمعالم البارزة التي تعكس هوية الدولة وسكانها، كما أنّ تركيبةَ سكانها من مختلف أطياف الشعب الداخلي والخارجي من جنسيّات آخرى وذلك ما يكوّنُ صورة متناسجة متناغمة تحت ظلّ الأنظمة والقوانين. تعريف المدينة تُعرّف لغويًّا بأنها التجمع السكنيّ الذي يزيد عن كثافةِ تجمّع القرية، أما التعريف الاصطلاحي فتتعدّد التعريفات ولكن أهمّها ما اجتمع عليه علماء الاجتماع والإنسان، وهي المساحة الجغرافية الواسعة الذي يوجد فيها كثافة سكانيّة عالية وذات الأنظمة الاقتصادية المتنوعة وتوجد فيها الخدمات والدوائر الحكومية الرسمية، كما طبيعة العلاقات بين الأفراد تتسم بالرسميّة وتضعف فيها العلاقات القرابية، حيث إنّ نوع العائلة السائد فيها هو  "العائلة النووية"، وتحتوي على تنوع سكاني بمختلف الأعراق والجنسيات، كما يوجد فيها أشكال مختلفة من الأحياء السكنية تكون بمثابة تجمعات لعرق أو طبقة، كما يميزها بالتلوث العالي والازدحام المروري" عكس ما يوجد بالقرية أو البادية"، وكل ذلك مما سبق يحكمه القانون فأفراد المدن مرجعهم الأول هو القانون "الدستور" بعكس القرية والبادية تحكمهم الأعراف أو القضاء العشائري، وهذا تعريف المدينة هذا بنيَّ على عدم وجود هذه الصفات في القرية والبادية. أهمية المدينة لقد عاش الإنسان فجوة معرفية مهمّة جدًا عندما انتقل من الريف إلى الأماكن الحضرية وذلك قد طرأ عليه الكثير من التغيرات، فتوفر المدينة التنوع البيولوجي بين السكان؛ بسبب اختلاف أعراقهم مما يتيح إنتاج أنسال جيدة صحيًا، كما تتسع مدارك الأفراد عن طريق اكتساب المعرفة من الثقافات المختلفة في داخلها، حيث تقدم  الكثير من الخدمات المدنية والتجارية لسكانها فكل ما يحتاجه المواطن من سبل العيش يجده في جواره، وقد ظهرت ظاهرة جديدة نوعًا ما داخل المدن وهي الجيرة حيث لم يكن هناك مفهوم واضح للجيرة في القرية، فعلاقات القرابة والأسرة الممتدة تغلب على ظاهرة الجيرة في القرية، أما المدن فهناك القليل جدًا من علاقات القرابة وهذا يفسر نشوء ظاهرة الجيرة. سلبيات المدينة تحتوي المدن على الكثير من التناقضات الثقافية والعرقية والاقتصادية وذلك قد شكل العديد من السلبيات وهي: نسبة التلوث فيها عالية. يشعر الإنسان فيها بالاغتراب المكاني بسبب الازدحام السكاني. بروز ظاهرة الفقر. يصبح الإنسان كائنًا مُستهلَكًا أكثر منه مستهلِكًا. انتشار ظاهرة العنصرية بسبب تعدد الثقافات والأعراق. يوجد فيها تعدد للطبقات الاقتصادية والاجتماعية.  تقسيم عرقي وثقافي وطبقي "التقسيم الديموغرافي/ التخطيط الحضري". تكثر فيها حوادث السير جراء الازدحام المروري. أقدم مدينة تشير الدراسات الأثرية إلى أن مدينة أريحا الفلسطينية أقدم مدينة بالتاريخ، حيث يصنف العلماء المدينة الأولى من حيث تعريف المدينة المتفق عليه بين علم الإنسان وعلم الاجتماع أنها كانت توجد بين بلاد ما بين النهرين بالتحديد في الحضارة السومرية قبل 5500 سنة، كما أشيرَ لمدينة أريحا أنها الأقدم بالتاريخ من حيث العمران والتقسيم السكني والمركز، ولكن تفتقر الدراسات الأنثروبولوجيا الى طبيعة الديموغرافيا والثقافة السائدة والجوانب الاقتصادية والسياسية للمدينة، ولهذا السبب لم تندرج أريحا كأقدم المدن من ناحية تعريف المدينة الاجتماعي.

تعريف المدينة

تعريف المدينة

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2018

خاصية المدينة

تتمتع المدينة بخاصية منفردة عن القرية والبادية، حيث إنها مُرشَّحة أن تكون العاصمة، في حين لا يمكن أن تكون عاصمة دولة ما منطقة قرويّةً أو من الباديةِ، وذلك يتلخَّص في العديدِ من الأسبابِ أو لِما تحتويه على الكثير من المراكز الحكوميّة والأسواق التجارية والمعالم البارزة التي تعكس هوية الدولة وسكانها، كما أنّ تركيبةَ سكانها من مختلف أطياف الشعب الداخلي والخارجي من جنسيّات آخرى وذلك ما يكوّنُ صورة متناسجة متناغمة تحت ظلّ الأنظمة والقوانين.

تعريف المدينة

تُعرّف لغويًّا بأنها التجمع السكنيّ الذي يزيد عن كثافةِ تجمّع القرية، أما التعريف الاصطلاحي فتتعدّد التعريفات ولكن أهمّها ما اجتمع عليه علماء الاجتماع والإنسان، وهي المساحة الجغرافية الواسعة الذي يوجد فيها كثافة سكانيّة عالية وذات الأنظمة الاقتصادية المتنوعة وتوجد فيها الخدمات والدوائر الحكومية الرسمية، كما طبيعة العلاقات بين الأفراد تتسم بالرسميّة وتضعف فيها العلاقات القرابية، حيث إنّ نوع العائلة السائد فيها هو  “العائلة النووية”، وتحتوي على تنوع سكاني بمختلف الأعراق والجنسيات، كما يوجد فيها أشكال مختلفة من الأحياء السكنية تكون بمثابة تجمعات لعرق أو طبقة، كما يميزها بالتلوث العالي والازدحام المروري” عكس ما يوجد بالقرية أو البادية”، وكل ذلك مما سبق يحكمه القانون فأفراد المدن مرجعهم الأول هو القانون “الدستور” بعكس القرية والبادية تحكمهم الأعراف أو القضاء العشائري، وهذا تعريف المدينة هذا بنيَّ على عدم وجود هذه الصفات في القرية والبادية.

أهمية المدينة

لقد عاش الإنسان فجوة معرفية مهمّة جدًا عندما انتقل من الريف إلى الأماكن الحضرية وذلك قد طرأ عليه الكثير من التغيرات، فتوفر المدينة التنوع البيولوجي بين السكان؛ بسبب اختلاف أعراقهم مما يتيح إنتاج أنسال جيدة صحيًا، كما تتسع مدارك الأفراد عن طريق اكتساب المعرفة من الثقافات المختلفة في داخلها، حيث تقدم  الكثير من الخدمات المدنية والتجارية لسكانها فكل ما يحتاجه المواطن من سبل العيش يجده في جواره، وقد ظهرت ظاهرة جديدة نوعًا ما داخل المدن وهي الجيرة حيث لم يكن هناك مفهوم واضح للجيرة في القرية، فعلاقات القرابة والأسرة الممتدة تغلب على ظاهرة الجيرة في القرية، أما المدن فهناك القليل جدًا من علاقات القرابة وهذا يفسر نشوء ظاهرة الجيرة.

سلبيات المدينة

تحتوي المدن على الكثير من التناقضات الثقافية والعرقية والاقتصادية وذلك قد شكل العديد من السلبيات وهي:

  • نسبة التلوث فيها عالية.
  • يشعر الإنسان فيها بالاغتراب المكاني بسبب الازدحام السكاني.
  • بروز ظاهرة الفقر.
  • يصبح الإنسان كائنًا مُستهلَكًا أكثر منه مستهلِكًا.
  • انتشار ظاهرة العنصرية بسبب تعدد الثقافات والأعراق.
  • يوجد فيها تعدد للطبقات الاقتصادية والاجتماعية.
  •  تقسيم عرقي وثقافي وطبقي “التقسيم الديموغرافي/ التخطيط الحضري”.
  • تكثر فيها حوادث السير جراء الازدحام المروري.

أقدم مدينة

تشير الدراسات الأثرية إلى أن مدينة أريحا الفلسطينية أقدم مدينة بالتاريخ، حيث يصنف العلماء المدينة الأولى من حيث تعريف المدينة المتفق عليه بين علم الإنسان وعلم الاجتماع أنها كانت توجد بين بلاد ما بين النهرين بالتحديد في الحضارة السومرية قبل 5500 سنة، كما أشيرَ لمدينة أريحا أنها الأقدم بالتاريخ من حيث العمران والتقسيم السكني والمركز، ولكن تفتقر الدراسات الأنثروبولوجيا الى طبيعة الديموغرافيا والثقافة السائدة والجوانب الاقتصادية والسياسية للمدينة، ولهذا السبب لم تندرج أريحا كأقدم المدن من ناحية تعريف المدينة الاجتماعي.