البحث عن مواضيع

إنَّ الفلسفة علم واحد و لا يمكن نسبه لأمة أو دين أو شعب، و يمكن تعريف الفلسفة بشكل بسيط على أنَّها علم الكلام و استخدام العقل في محاولة التوصل إلى الحقيقة، و قد انتشرت الفلسفة منذ القدم في الكثير من الحضارات و ذلك لحاجة الناس للمعرفة، أما بالنسبة للمسلمين فقد مدهم الله تعالى بالكتاب و السنة و لا حاجة لهم للخوض في سراديب التفكير الذي يمكن أن يقودهم إلى الإلحاد، لذلك سنقدم خلال هذا المقال تعريف الفلسفة الإسلامية في الإسلام. أشكال الفلسفة الإسلامية في الإسلام لا ينكر المسلمون أن الله تعالى و رسوله الكريم صل الله عليه وسلم، فقد حثوا على استخدام العقل للتفكر في مخلوقات الله، و لكن لسبب واحد و واضح و هو بيان و ترسيخ قدرة الله تعالى. لكن هناك من المسلمين أو من يدعوا الإسلام قد شردوا عن هذا الطريق و اتجهوا إلى استخدام العقل و الفلسفة إلى التفكر في ثوابت الدين الإسلامي. لذلك فقد ظهر صنفان ممن يمكن أن يطلق عليهم فلاسفة مسلمين، و هم: - الصنف الأول هم كل من يحاول استخدام العقل و لكن مستنداً على العقيدة و النصوص الشرعية التي وردت في القرآن الكريم و السنة النبوية. يكون استخدامهم للعقل في تفسير كل ما هو غامض بالنسبة للعامة من المسلمين و الذين لا يمتلكون العلم الكافي. الجدير بالذكر أنَّ الإسلام حذر من محاولة التفكير و البحث دون الاستناد إلى علم و بالاعتماد على الإدراك لوحده. كما أنَّ من المهم توضيح أنَّ الفكر الإسلامي أو الفلسفة الإسلامية إذا صح التعبير، يجب أن يستخدم من أجل نشر الإسلام و ليس من أجل مجادلة المسلمين فيما بينهم. الصنف الثاني للأسف إنَّ كثير من المفكرين المسلمين و إلى جانبهم من يدعون الإسلام، قد انحرفوا عن مبادئ الإسلام و قادتهم الفلسفة إلى الجهل بدلا من العلم. حيث أنَّه هناك الكثير ممن حاول الخوض في ثوابت العقيدة و التفكر في أمور غيبية لا يصح التفكر بها لكون الإدراك البشري لا يمكنه تصورها. يمكن القول بأنَّ السبب وراء انحراف بعض الفلاسفة المسلمين هو استبدالهم للعلم اليقين الذي مدنا الله تعالى به من كتابه الكريم و سنة نبيه الشريفة بـعلم بشري متواضع يحتمل الصواب و الخطاء. ملاحظة لقد حذرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من الخوض في المجادلات و الكلام الذي ليس له غاية، و لكون الفلسفة تحتمل الكثير من المجادلة و التطرق للمواضيع التي لا تضر و لا تنفع يفضل الابتعاد عنها و إتباع أوامر نبينا صل الله عليه و سلم. المراجع: 1  2

تعريف الفلسفة الإسلامية

تعريف الفلسفة الإسلامية
بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2017

إنَّ الفلسفة علم واحد و لا يمكن نسبه لأمة أو دين أو شعب، و يمكن تعريف الفلسفة بشكل بسيط على أنَّها علم الكلام و استخدام العقل في محاولة التوصل إلى الحقيقة، و قد انتشرت الفلسفة منذ القدم في الكثير من الحضارات و ذلك لحاجة الناس للمعرفة، أما بالنسبة للمسلمين فقد مدهم الله تعالى بالكتاب و السنة و لا حاجة لهم للخوض في سراديب التفكير الذي يمكن أن يقودهم إلى الإلحاد، لذلك سنقدم خلال هذا المقال تعريف الفلسفة الإسلامية في الإسلام.

أشكال الفلسفة الإسلامية في الإسلام

  • لا ينكر المسلمون أن الله تعالى و رسوله الكريم صل الله عليه وسلم، فقد حثوا على استخدام العقل للتفكر في مخلوقات الله، و لكن لسبب واحد و واضح و هو بيان و ترسيخ قدرة الله تعالى.
  • لكن هناك من المسلمين أو من يدعوا الإسلام قد شردوا عن هذا الطريق و اتجهوا إلى استخدام العقل و الفلسفة إلى التفكر في ثوابت الدين الإسلامي.

لذلك فقد ظهر صنفان ممن يمكن أن يطلق عليهم فلاسفة مسلمين، و هم: –

الصنف الأول

  • هم كل من يحاول استخدام العقل و لكن مستنداً على العقيدة و النصوص الشرعية التي وردت في القرآن الكريم و السنة النبوية.
  • يكون استخدامهم للعقل في تفسير كل ما هو غامض بالنسبة للعامة من المسلمين و الذين لا يمتلكون العلم الكافي.
  • الجدير بالذكر أنَّ الإسلام حذر من محاولة التفكير و البحث دون الاستناد إلى علم و بالاعتماد على الإدراك لوحده.
  • كما أنَّ من المهم توضيح أنَّ الفكر الإسلامي أو الفلسفة الإسلامية إذا صح التعبير، يجب أن يستخدم من أجل نشر الإسلام و ليس من أجل مجادلة المسلمين فيما بينهم.

الصنف الثاني

  • للأسف إنَّ كثير من المفكرين المسلمين و إلى جانبهم من يدعون الإسلام، قد انحرفوا عن مبادئ الإسلام و قادتهم الفلسفة إلى الجهل بدلا من العلم.
  • حيث أنَّه هناك الكثير ممن حاول الخوض في ثوابت العقيدة و التفكر في أمور غيبية لا يصح التفكر بها لكون الإدراك البشري لا يمكنه تصورها.
  • يمكن القول بأنَّ السبب وراء انحراف بعض الفلاسفة المسلمين هو استبدالهم للعلم اليقين الذي مدنا الله تعالى به من كتابه الكريم و سنة نبيه الشريفة بـعلم بشري متواضع يحتمل الصواب و الخطاء.

ملاحظة
لقد حذرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من الخوض في المجادلات و الكلام الذي ليس له غاية، و لكون الفلسفة تحتمل الكثير من المجادلة و التطرق للمواضيع التي لا تضر و لا تنفع يفضل الابتعاد عنها و إتباع أوامر نبينا صل الله عليه و سلم.

المراجع: 1  2