البحث عن مواضيع

يُعتبر علم الفقه أحد أهم العلوم الشرعية الإسلامية، والذي يُعني بالعديد من المواضع التي تخص حياة المُسلم، أما تعلّم هذا العلم يُعتبر بمثابة فرض عين على كُلّ مسلمٍ مُكلّف إذا لم يقُم أحدٌ من عامة المسلمين بالقيام بهذا الواجب، خصوصاً أنه عِلمٌ يمس طريقة فهم العبادات والفرائض الأساسية التي يقوم بها المسلم مثل أحكام الصلاة والصيام والوضوء وغيرها، كما أن علم الفقه متخصصٌ بالأحكام الشرعية المختلفة، لهذا فإن المعرفة به واجبة ويجب أن يعرف كل مسلم أحكام دينه وأن يسأل عنها فُقهاء أمته المتخصصين بهذا العلم، وسنقدم تعريف الفقه لغة واصطلاحاً خلال هذا المقال. تعريف الفقه لغة واصطلاحاً الفقه لغةً: هو فَهم الشيء والعلم به، والفطنة فيه، وهو كُلّ علمٍ يعرفه العالم بعد تفكّر، وجاء في المعجم معنى الفقه لغةً كالتالي: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فقِهَ / فقِهَ عن : فطِن ، مُدرِك لحقيقة الشيء. وردّ أيضاً في المعنى اللغوي للفقه: "الْفَهْمُ، وأصله بالكسر والفعل فَقِهَ يَفْقَهُ بكسر القاف في الماضي وفتحها في المضارع، يقال: فَقِهَ الرجل أي: فهم، والمصدر فِقْهًا، وفلان لا يَفْقَهُ وَلَا يَنْقَه، مادته: (فِ قْ هـ)، وهو في الأصل لمعنى: مطلق الْفَهْمُ،[9] من فَقِهَ -بكسر الوسط- يقال: فَقِهَ الرجل فِقْهًا، وأَفْقَهْتُهُ الشيء، هذا أصله، ثم خص به علم الشريعة، والعالم به فَقِيهٌ، وقد فقه من باب ظرف أي: صار فقيها، وفَقَّهه الله تفقيها، وتفَقَّه إذا تعاطى ذلك، وفاقهه باحثه في العلم". الفقه اصطلاحاً: علمٌ يهتم بدراسة الأحكام الشرعية واستنباطها بالأدلة التفصيلية، ويختص بكل ما يخصّ العبادات وأحوالها. عرّفه العديد من العلماء والأئمة ومن بينهم أبو حامد الغزالي والحسن البصري والشافعي، وقد عرّفه الشافعي بانّه: "العلم بالاحكام الشرعية المكتسببة من أدلتها التفصيلية". يحتل الفقه مكانةً متميزةً في الإسلام، إذ وردَ في العديد من النصوص الإسلامية فضل علم الفقه وضرورة أن يسعى المسلمون في التفقّه في الدّين. كان الصحابة رضي الله عنهم من أعلام الفقهاء، وقد كانوا يستنبطون الأحكام الشرعية ويضعون المذاهب الفقهية ويجتهدون في وضع العديد من الأحكام المتعلقة بأصول الفقه. أشهر المذاهب الفقهية الإسلامية هي المذاهب الأربعة التي أخذها علماؤها من الصحابة والتابعين. يُطلق على الفقه أيضاً تعريفٌ آخر، وهو تعريف اصطلاحي معروف في علم فروع الفقه، حيث عرّف الفقه باعتباره نوعاً من العلوم الشرعية، أي العلم والمعرفة بالأحكام الشرعية التطبيقية التي يتم الحصول عليها من الادلة التفصيلية. الفقه حسب تعريف أبو حنيفة : "معرفة النفس مالها وما عليها". تعريف الفقه حسب علماء الفروع: "العلم بالأحكام الشرعية العملية الناشئة عن الاجتهاد".

تعريف الفقه لغة واصطلاحاً

تعريف الفقه لغة واصطلاحاً
بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2017

يُعتبر علم الفقه أحد أهم العلوم الشرعية الإسلامية، والذي يُعني بالعديد من المواضع التي تخص حياة المُسلم، أما تعلّم هذا العلم يُعتبر بمثابة فرض عين على كُلّ مسلمٍ مُكلّف إذا لم يقُم أحدٌ من عامة المسلمين بالقيام بهذا الواجب، خصوصاً أنه عِلمٌ يمس طريقة فهم العبادات والفرائض الأساسية التي يقوم بها المسلم مثل أحكام الصلاة والصيام والوضوء وغيرها، كما أن علم الفقه متخصصٌ بالأحكام الشرعية المختلفة، لهذا فإن المعرفة به واجبة ويجب أن يعرف كل مسلم أحكام دينه وأن يسأل عنها فُقهاء أمته المتخصصين بهذا العلم، وسنقدم تعريف الفقه لغة واصطلاحاً خلال هذا المقال.

تعريف الفقه لغة واصطلاحاً

  • الفقه لغةً: هو فَهم الشيء والعلم به، والفطنة فيه، وهو كُلّ علمٍ يعرفه العالم بعد تفكّر، وجاء في المعجم معنى الفقه لغةً كالتالي: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فقِهَ فقِهَ عن : فطِن ، مُدرِك لحقيقة الشيء.
  • وردّ أيضاً في المعنى اللغوي للفقه: “الْفَهْمُ، وأصله بالكسر والفعل فَقِهَ يَفْقَهُ بكسر القاف في الماضي وفتحها في المضارع، يقال: فَقِهَ الرجل أي: فهم، والمصدر فِقْهًا، وفلان لا يَفْقَهُ وَلَا يَنْقَه، مادته: (فِ قْ هـ)، وهو في الأصل لمعنى: مطلق الْفَهْمُ،[9] من فَقِهَ -بكسر الوسط- يقال: فَقِهَ الرجل فِقْهًا، وأَفْقَهْتُهُ الشيء، هذا أصله، ثم خص به علم الشريعة، والعالم به فَقِيهٌ، وقد فقه من باب ظرف أي: صار فقيها، وفَقَّهه الله تفقيها، وتفَقَّه إذا تعاطى ذلك، وفاقهه باحثه في العلم”.
  • الفقه اصطلاحاً: علمٌ يهتم بدراسة الأحكام الشرعية واستنباطها بالأدلة التفصيلية، ويختص بكل ما يخصّ العبادات وأحوالها.
  • عرّفه العديد من العلماء والأئمة ومن بينهم أبو حامد الغزالي والحسن البصري والشافعي، وقد عرّفه الشافعي بانّه: “العلم بالاحكام الشرعية المكتسببة من أدلتها التفصيلية”.
  • يحتل الفقه مكانةً متميزةً في الإسلام، إذ وردَ في العديد من النصوص الإسلامية فضل علم الفقه وضرورة أن يسعى المسلمون في التفقّه في الدّين.
  • كان الصحابة رضي الله عنهم من أعلام الفقهاء، وقد كانوا يستنبطون الأحكام الشرعية ويضعون المذاهب الفقهية ويجتهدون في وضع العديد من الأحكام المتعلقة بأصول الفقه.
  • أشهر المذاهب الفقهية الإسلامية هي المذاهب الأربعة التي أخذها علماؤها من الصحابة والتابعين.
  • يُطلق على الفقه أيضاً تعريفٌ آخر، وهو تعريف اصطلاحي معروف في علم فروع الفقه، حيث عرّف الفقه باعتباره نوعاً من العلوم الشرعية، أي العلم والمعرفة بالأحكام الشرعية التطبيقية التي يتم الحصول عليها من الادلة التفصيلية.
  • الفقه حسب تعريف أبو حنيفة : “معرفة النفس مالها وما عليها”.
  • تعريف الفقه حسب علماء الفروع: “العلم بالأحكام الشرعية العملية الناشئة عن الاجتهاد”.