الكرة الأرضية لقد حبا الله تعالى الكرة الأرضية ببعض الميزات عن غيرها من الكواكب لتصبح ملائمةً لعيش الكائنات الحية عليها، فهي تقع في موقع استراتيجي بالنسبة للشمس مما يسمح بوصول كميةً مناسبةً من أشعة الشمس، تقدم الأشعة الدفء لسطح الأرض وتجعل الحرارة على سطحها معتدلاً، وتساعد النباتات في عملية البناء الضوئي خلال النهار وإنتاج الغذاء اللازم للنمو، وتعد هذه النباتات مصدر غذاءٍ للإنسان والحيوان، كما ميزها بوجود الماء اللازم لحياة جميع الكائنات الحية ولا يمكن العيش بدونه، ويحيط بها غلافاً يحميها ويوفر الظروف المناسبة للحياة عليها يسمى بالغلاف الجوي، وسنتعرف على تعريف الغلاف الجوي ومكوناته وأهميته. تعريف الغلاف الجوي هو عبارة عن مجموعةٍ من الغازات التي تحيط بجسم ذو كتلة كافية، وتبقى هذه الغازات في مكانها بسبب جاذبية ذلك الجسم، وتمتلك الكرة الأرضية غلافاً جوياً يتكون من مجموعةٍ من الغازات وهي: النيتروجين بنسبة 78% والأوكسجين بنسبة 21%، وكميات قليلة من ثاني أكسيد الكربون والهيليوم والهيدروجين والنيون. يقدم الغلاف الجوي: الحماية لسطح الأرض من الإشعاعات الضارة التي تنبعث من الشمس، فالغازات التي توجد فيه تعمل على امتصاصها. المحافظة على درجة حرارة السطح لتكون ملائمةً لعيش الكائنات الحية، حيث يكون هناك تجانس بين درجات الحرارة خلال الليل والنهار ولا تكون هناك فروقات شديدة لا يمكن تحملها. الأوكسجين الضروري لتنفس الكائنات الحية. المساعدة في تشكيل أحوال الطقس والمناخ، فهو يعمل على منع تجمّع الكثير من الهواء الساخن في مكانٍ واحدٍ مما يسبب العواصف والأمطار. الحماية من سقوط النيازك والشهب، حيث يخفف من سرعتها فيكون تأثرها على الأرض ليس مدمراً. طبقات الغلاف الجوي الأرضي التروبوسفير: وهي الطبقة الأولى بالنسبة لسطح الأرض وتحدث فيها تقلبات الطقس، وترتفع حوالي ثمان كيلو متراً في منطقة القطبين، وثمانية عشر كيلومتراً فوق خط الاستواء، وهي أكثف الطبقات، وتفصلها عن الطبقة التي تليها حداً فاصلاً. الستراتوسفير: وهي الطبقة الثانية وتعد مستقرةً نوعاً ما لذلك تستخدمها الطائرات عند الطيران، وتحتوي على طبقة الأوزون لذلك يطلق عليها اسم "طبقة الأوزون". الميسوسفير: وهي التي تختص بتدمير النيازك والشهب التي تتجه نحو الأرض، وتقل فيها درجات الحرارة. الثيرموسفير: وهي الطبقة التي تدور فيها الرحلات الفضائية والمكوك الفضائي، وينتج عن هذه الطبقة ظاهرة الشفق القطبي، وتكثر فيها الجزيئات المشحونة وغازي الهيليوم والهيدروجين. الإكسوسفير: وهي الطبقة الأخيرة من طبقات الغلاف الجوي حيث يندمج فيها مع الفضاء الخارجي، ويصبح رقيقاً جداً، وتصبح الجزيئات فيها نادرة بسبب هروبها إلى الفضاء الخارجي.

تعريف الغلاف الجوي

تعريف  الغلاف الجوي

بواسطة: - آخر تحديث: 12 مارس، 2018

الكرة الأرضية

لقد حبا الله تعالى الكرة الأرضية ببعض الميزات عن غيرها من الكواكب لتصبح ملائمةً لعيش الكائنات الحية عليها، فهي تقع في موقع استراتيجي بالنسبة للشمس مما يسمح بوصول كميةً مناسبةً من أشعة الشمس، تقدم الأشعة الدفء لسطح الأرض وتجعل الحرارة على سطحها معتدلاً، وتساعد النباتات في عملية البناء الضوئي خلال النهار وإنتاج الغذاء اللازم للنمو، وتعد هذه النباتات مصدر غذاءٍ للإنسان والحيوان، كما ميزها بوجود الماء اللازم لحياة جميع الكائنات الحية ولا يمكن العيش بدونه، ويحيط بها غلافاً يحميها ويوفر الظروف المناسبة للحياة عليها يسمى بالغلاف الجوي، وسنتعرف على تعريف الغلاف الجوي ومكوناته وأهميته.

تعريف الغلاف الجوي

  • هو عبارة عن مجموعةٍ من الغازات التي تحيط بجسم ذو كتلة كافية، وتبقى هذه الغازات في مكانها بسبب جاذبية ذلك الجسم، وتمتلك الكرة الأرضية غلافاً جوياً يتكون من مجموعةٍ من الغازات وهي: النيتروجين بنسبة 78% والأوكسجين بنسبة 21%، وكميات قليلة من ثاني أكسيد الكربون والهيليوم والهيدروجين والنيون.
  • يقدم الغلاف الجوي:
  1. الحماية لسطح الأرض من الإشعاعات الضارة التي تنبعث من الشمس، فالغازات التي توجد فيه تعمل على امتصاصها.
  2. المحافظة على درجة حرارة السطح لتكون ملائمةً لعيش الكائنات الحية، حيث يكون هناك تجانس بين درجات الحرارة خلال الليل والنهار ولا تكون هناك فروقات شديدة لا يمكن تحملها.
  3. الأوكسجين الضروري لتنفس الكائنات الحية.
  4. المساعدة في تشكيل أحوال الطقس والمناخ، فهو يعمل على منع تجمّع الكثير من الهواء الساخن في مكانٍ واحدٍ مما يسبب العواصف والأمطار.
  5. الحماية من سقوط النيازك والشهب، حيث يخفف من سرعتها فيكون تأثرها على الأرض ليس مدمراً.

طبقات الغلاف الجوي الأرضي

  • التروبوسفير: وهي الطبقة الأولى بالنسبة لسطح الأرض وتحدث فيها تقلبات الطقس، وترتفع حوالي ثمان كيلو متراً في منطقة القطبين، وثمانية عشر كيلومتراً فوق خط الاستواء، وهي أكثف الطبقات، وتفصلها عن الطبقة التي تليها حداً فاصلاً.
  • الستراتوسفير: وهي الطبقة الثانية وتعد مستقرةً نوعاً ما لذلك تستخدمها الطائرات عند الطيران، وتحتوي على طبقة الأوزون لذلك يطلق عليها اسم “طبقة الأوزون”.
  • الميسوسفير: وهي التي تختص بتدمير النيازك والشهب التي تتجه نحو الأرض، وتقل فيها درجات الحرارة.
  • الثيرموسفير: وهي الطبقة التي تدور فيها الرحلات الفضائية والمكوك الفضائي، وينتج عن هذه الطبقة ظاهرة الشفق القطبي، وتكثر فيها الجزيئات المشحونة وغازي الهيليوم والهيدروجين.
  • الإكسوسفير: وهي الطبقة الأخيرة من طبقات الغلاف الجوي حيث يندمج فيها مع الفضاء الخارجي، ويصبح رقيقاً جداً، وتصبح الجزيئات فيها نادرة بسبب هروبها إلى الفضاء الخارجي.