الحياة على الأرض تُشيرُ المعلومات إلى أنّ الحياة قد بدأت فوق كوكب الأرضِ قبل 4.5 مليون سنة تقريبًا، وفي أثناء هذه الفترة شهدتِ الكرة الأرضيّة تغيرات وتطورّات ضخمة جدًا، ومع تعاقب الأزمان وازدياد أعداد البشرية؛ فقد بدأ الإنسان بتقسيم المراحل والفترات التي يمر بها إلى فترات يشار لها باسم العصور التاريخية، فكان لكل عصر من هذه العصور أثرٌ كبير في الحياة على الأرض أكثر ممّا سبقه، وما زالت الحياة في تطورٍ مستمر حقبة تلو الأخرى، وفي هذا المقال سيتم تعريف العصور التاريخية. تعريف العصور التاريخية يمكن تعريف العصور التاريخية بأنها مجموعة من العقود الزمنية التي مرّت في تاريخ البشرية منذ لحظة وجود الحياة على الأرض حتّى الوقت الحالي، ويُطلق عليها تسمية التحقيب أيضًا، ونظرًا للأهمية البالغة التي تتمتع بها فقد حرص الإنسان على دراستها وتدوين أهمّ صفات وخصائص وأحداث كل عصر من هذه العصور، فانتقلت إلى الأجيال اللاحقة، وتمكنوا من دراسة تاريخ الأرض عن كثب وبدقة أكثر، ومن الجدير بالذكر أنها قد بدأت تُرصد بشكل تامّ منذ عام 3200 عام قبل الميلاد تقريبًا، بالتزامنِ مع اختراع الكتابة في سومر. تقسيمات العصور التاريخية مرت السنوات طويلة منذ بدء الحياة على هذا الكوكب الكروي، ومرّت عصورًا كثيرة انتقل فيها الإنسان انتقالًا نوعيًا ما بين عصرٍ وآخر، إلا أن علماء التاريخ قد اتفقوا على تصنيف العصور التاريخية كالآتي: عصور ما قبل التاريخ: يُشار بهذه الفترة إلى تلك العقود التي عاشها الإنسان قبل أن يُرصد أو يسجل منها أي شيء، ويُدرج تحتها عدد من العصور، وهي: العصر الحجري، العصر البرونزي، العصر الحديدي، وقد لجأ العلماء إلى تقسيم هذه العصور تحت نظام يُعرف بنظام العصور الثلاثة. العصور القديمة: وتمتد فترة العصور القديمة منذ لحظة ابتكار الكتابة سنة 3500 قبل الميلاد حتى 476 ميلادي عند سقوط روما بقبضة البرابرة، وانفرد هذا العصر بانتشار الحضارات في كلٍّ من الصين والهند وبلاد فارس ومصر والرافدين، وظهور الأديان اليهودية والمسيحية وغيرها الكثير من الأديان. العصور الوسطى: وتُعرف أيضًا باسم القرون الوسطى، وتمتد فترتها ما بين القرن الخامس حتى القرن الخامس عشر، تحديدًا عند سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية وقدوم عصر النهضة والاستكشاف، وتنشطر إلى ثلاث فترات زمنية، وهي: العصور المبكرة، العصور المتوسطة، العصور المتأخرة. العصور الحديثة: تمتدّ فترتها من القرن الثامن عشر حتى الوقت الحالي، وشهدت العديد من العصور، ومن أهمها: الحقبة النابليونية، عصر الآلة، الحرب العالمية الأولى والثانية، الحرب الباردة، وعصر المعلومات. أهمية دراسة العصور التاريخية حرص العلماء والمؤرخون منذ فجر التاريخ على تدوين أبعاد العصر الذي يعيشونه، كما اهتموا في البحث والتنقيب عن الآثار للاطلاع على تاريخ الأمم السابقة، وتكمن أهمية دراسة العصور التاريخية بما يأتي: التعرّف على التطوّرات التي طرأت على الإنسان وعلى حياته في كل مرحلة من المراحل. التعرُّف على نقاط الضعف الماضية وعلاجها في الحاضر، والتركيز على نقاط القوة التي تمتع بها البشر سابقًا. الاطلاع على الكيفيّة التي تمكن من خلالها الإنسان التطوّر والابتكار ليحظى بحياة مثاليّة. ترقّب الأحداث والمعارك والبطولات التي خاضها الإنسان.

تعريف العصور التاريخية

تعريف العصور التاريخية

بواسطة: - آخر تحديث: 6 يونيو، 2018

الحياة على الأرض

تُشيرُ المعلومات إلى أنّ الحياة قد بدأت فوق كوكب الأرضِ قبل 4.5 مليون سنة تقريبًا، وفي أثناء هذه الفترة شهدتِ الكرة الأرضيّة تغيرات وتطورّات ضخمة جدًا، ومع تعاقب الأزمان وازدياد أعداد البشرية؛ فقد بدأ الإنسان بتقسيم المراحل والفترات التي يمر بها إلى فترات يشار لها باسم العصور التاريخية، فكان لكل عصر من هذه العصور أثرٌ كبير في الحياة على الأرض أكثر ممّا سبقه، وما زالت الحياة في تطورٍ مستمر حقبة تلو الأخرى، وفي هذا المقال سيتم تعريف العصور التاريخية.

تعريف العصور التاريخية

يمكن تعريف العصور التاريخية بأنها مجموعة من العقود الزمنية التي مرّت في تاريخ البشرية منذ لحظة وجود الحياة على الأرض حتّى الوقت الحالي، ويُطلق عليها تسمية التحقيب أيضًا، ونظرًا للأهمية البالغة التي تتمتع بها فقد حرص الإنسان على دراستها وتدوين أهمّ صفات وخصائص وأحداث كل عصر من هذه العصور، فانتقلت إلى الأجيال اللاحقة، وتمكنوا من دراسة تاريخ الأرض عن كثب وبدقة أكثر، ومن الجدير بالذكر أنها قد بدأت تُرصد بشكل تامّ منذ عام 3200 عام قبل الميلاد تقريبًا، بالتزامنِ مع اختراع الكتابة في سومر.

تقسيمات العصور التاريخية

مرت السنوات طويلة منذ بدء الحياة على هذا الكوكب الكروي، ومرّت عصورًا كثيرة انتقل فيها الإنسان انتقالًا نوعيًا ما بين عصرٍ وآخر، إلا أن علماء التاريخ قد اتفقوا على تصنيف العصور التاريخية كالآتي:

  • عصور ما قبل التاريخ: يُشار بهذه الفترة إلى تلك العقود التي عاشها الإنسان قبل أن يُرصد أو يسجل منها أي شيء، ويُدرج تحتها عدد من العصور، وهي: العصر الحجري، العصر البرونزي، العصر الحديدي، وقد لجأ العلماء إلى تقسيم هذه العصور تحت نظام يُعرف بنظام العصور الثلاثة.
  • العصور القديمة: وتمتد فترة العصور القديمة منذ لحظة ابتكار الكتابة سنة 3500 قبل الميلاد حتى 476 ميلادي عند سقوط روما بقبضة البرابرة، وانفرد هذا العصر بانتشار الحضارات في كلٍّ من الصين والهند وبلاد فارس ومصر والرافدين، وظهور الأديان اليهودية والمسيحية وغيرها الكثير من الأديان.
  • العصور الوسطى: وتُعرف أيضًا باسم القرون الوسطى، وتمتد فترتها ما بين القرن الخامس حتى القرن الخامس عشر، تحديدًا عند سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية وقدوم عصر النهضة والاستكشاف، وتنشطر إلى ثلاث فترات زمنية، وهي: العصور المبكرة، العصور المتوسطة، العصور المتأخرة.
  • العصور الحديثة: تمتدّ فترتها من القرن الثامن عشر حتى الوقت الحالي، وشهدت العديد من العصور، ومن أهمها: الحقبة النابليونية، عصر الآلة، الحرب العالمية الأولى والثانية، الحرب الباردة، وعصر المعلومات.

أهمية دراسة العصور التاريخية

حرص العلماء والمؤرخون منذ فجر التاريخ على تدوين أبعاد العصر الذي يعيشونه، كما اهتموا في البحث والتنقيب عن الآثار للاطلاع على تاريخ الأمم السابقة، وتكمن أهمية دراسة العصور التاريخية بما يأتي:

  • التعرّف على التطوّرات التي طرأت على الإنسان وعلى حياته في كل مرحلة من المراحل.
  • التعرُّف على نقاط الضعف الماضية وعلاجها في الحاضر، والتركيز على نقاط القوة التي تمتع بها البشر سابقًا.
  • الاطلاع على الكيفيّة التي تمكن من خلالها الإنسان التطوّر والابتكار ليحظى بحياة مثاليّة.
  • ترقّب الأحداث والمعارك والبطولات التي خاضها الإنسان.