الحقوق في ظل العدالة خلق الله الناس وجعل بينهم تفاوت في قدراتهم وأرزاقهم فمنهم من هو قوي ومنهم من هو ضعيف ومنهم من هو غني وفقير فكان يلزم الأفراد نظام عادل ومنصف يوازن بين جميع فئات المجتمع بحيث يمكن لهم العيش السليم دون نزاعات ومناوشات اجتماعية ومن هذا المنطلق جاء مفهومها الذي يحث على وجوب إنصاف الضعيف والعمل على موازنة واجباته مع حقوقه، وتتم هذه العملية بهدف تآلف المجتمع وجعله وحدة قائمة من ناحية اجتماعية واقتصادية وتنموية، وفي هذا المقال سيتم مناقشة تعريف العدالة. تعريف العدالة تعني عدم انحياز طرف لطرف آخر إذ أنها الجهة المنصفة للإنسان في شتى أمور الحياة حيث تعتبر النظرة للمحيط ككل للمجتمع بكافة فئاته وطبقاته وتتضمن هذه النظرة قانون تم وضعه بواسطة الجميع بغية تنظيم جميع جوانب الحياة، حيث تعتبر النقيض التام للظلم إذ تهدف للإنصاف والمساواة وتضمن عدم التعدي على أي حق من حقوق الناس فهي بوظائفها المتعددة تضمن التعايش السليم بين الجميع فهو صادر من البشر لتنظيم حياة البشر مع بعضهم البعض. أشكال العدالة تنقسم الى عدة أشكال إذ أن جميعها تنطوي تحت مظلة إنصاف الحقوق البشرية المجتمعات ومن هذه الأشكال: العدالة لتحقيق المساواة: ويسمى هذا الشكل بالمساواتية حيث يضمن هذا النوع تحقيق الواجبات والحقوق للناس غض النظر عن العقيدة والجنس واللون. السياسية: تتضمن كل الحقوق السياسية الخاصة بالمواطنين مثل حقهم في الترشح والانتخاب والعمل وممارسة وجميع ما تحتويه السياسة يجب أن يكون الفرد عضو اساسي فيه. القضائية: وذلك يختص بكل من وضع القوانين والجوانب القضائية فيه بحيث يضمن هذا النوع فرض العقوبات التي تناسب الجرائم المرتكبة وذلك لردع المجرمين عن ما اقترفوه. الاجتماعية: تتضمن التقاسم العادل والمنصف للثروات العامة والفرص العديدة مثل: العمل والتعليم والحاجات الأساسية مثل المأكل والمشرب والصحة. الاقتصادية: وذلك بتوفير المستلزمات الاقتصادية للفرد وتوزيع الموارد بشكل عادل بحيث يرتكز هذا النوع على نظام عادل في توزيع موارده وعدم التفرقة في التقسيم العام. أهمية العدالة لا وجود لدولة مستقرة في كنف الظلم حيث أن القوانين العادلة رديف الظلم بتغطيتها لجميع مجالات الحياة الخاصة بالدولة حيث أنها من الأسس المهمة جدًا لتعميم النظام العام كما تساهم في ادارة الدولة وضبطها، إن المعيشة التي تحتكم لنظام جازم يصدر قوانين عادلة بغية إنصاف الأفراد وتحقيق ما يسمى بالعدالة الاجتماعية يعتبر الأفضل من النواحي جميعها بما فيها الناحية القضائية والسياسية بحيث يتم المساواة بين المواطنين بغض النظر عن المركز الوظيفي أو الوضع المالي.

تعريف العدالة

تعريف العدالة

بواسطة: - آخر تحديث: 19 أبريل، 2018

الحقوق في ظل العدالة

خلق الله الناس وجعل بينهم تفاوت في قدراتهم وأرزاقهم فمنهم من هو قوي ومنهم من هو ضعيف ومنهم من هو غني وفقير فكان يلزم الأفراد نظام عادل ومنصف يوازن بين جميع فئات المجتمع بحيث يمكن لهم العيش السليم دون نزاعات ومناوشات اجتماعية ومن هذا المنطلق جاء مفهومها الذي يحث على وجوب إنصاف الضعيف والعمل على موازنة واجباته مع حقوقه، وتتم هذه العملية بهدف تآلف المجتمع وجعله وحدة قائمة من ناحية اجتماعية واقتصادية وتنموية، وفي هذا المقال سيتم مناقشة تعريف العدالة.

تعريف العدالة

تعني عدم انحياز طرف لطرف آخر إذ أنها الجهة المنصفة للإنسان في شتى أمور الحياة حيث تعتبر النظرة للمحيط ككل للمجتمع بكافة فئاته وطبقاته وتتضمن هذه النظرة قانون تم وضعه بواسطة الجميع بغية تنظيم جميع جوانب الحياة، حيث تعتبر النقيض التام للظلم إذ تهدف للإنصاف والمساواة وتضمن عدم التعدي على أي حق من حقوق الناس فهي بوظائفها المتعددة تضمن التعايش السليم بين الجميع فهو صادر من البشر لتنظيم حياة البشر مع بعضهم البعض.

أشكال العدالة

تنقسم الى عدة أشكال إذ أن جميعها تنطوي تحت مظلة إنصاف الحقوق البشرية المجتمعات ومن هذه الأشكال:

  • العدالة لتحقيق المساواة: ويسمى هذا الشكل بالمساواتية حيث يضمن هذا النوع تحقيق الواجبات والحقوق للناس غض النظر عن العقيدة والجنس واللون.
  • السياسية: تتضمن كل الحقوق السياسية الخاصة بالمواطنين مثل حقهم في الترشح والانتخاب والعمل وممارسة وجميع ما تحتويه السياسة يجب أن يكون الفرد عضو اساسي فيه.
  • القضائية: وذلك يختص بكل من وضع القوانين والجوانب القضائية فيه بحيث يضمن هذا النوع فرض العقوبات التي تناسب الجرائم المرتكبة وذلك لردع المجرمين عن ما اقترفوه.
  • الاجتماعية: تتضمن التقاسم العادل والمنصف للثروات العامة والفرص العديدة مثل: العمل والتعليم والحاجات الأساسية مثل المأكل والمشرب والصحة.
  • الاقتصادية: وذلك بتوفير المستلزمات الاقتصادية للفرد وتوزيع الموارد بشكل عادل بحيث يرتكز هذا النوع على نظام عادل في توزيع موارده وعدم التفرقة في التقسيم العام.

أهمية العدالة

لا وجود لدولة مستقرة في كنف الظلم حيث أن القوانين العادلة رديف الظلم بتغطيتها لجميع مجالات الحياة الخاصة بالدولة حيث أنها من الأسس المهمة جدًا لتعميم النظام العام كما تساهم في ادارة الدولة وضبطها، إن المعيشة التي تحتكم لنظام جازم يصدر قوانين عادلة بغية إنصاف الأفراد وتحقيق ما يسمى بالعدالة الاجتماعية يعتبر الأفضل من النواحي جميعها بما فيها الناحية القضائية والسياسية بحيث يتم المساواة بين المواطنين بغض النظر عن المركز الوظيفي أو الوضع المالي.