البحث عن مواضيع

يلجأ معظم الأشخاص الناجحين إلى ترتيب أمورهم وأهدافهم من خلال خطة مستقبلية، حيث أنهم يعملون من خلالها على ترتيب أمورهم المستقبلية، فذلك يساعدهم على تحقيق إنجازاتهم وأهدافهم والذي يرغبون بتحقيقه، وهذا ما يدفعهم إلى وضع خطة استراتيجية طويلة الأمد لتنظيم أمورهم، أما عن التخطيط الاستراتيجي فهو مصطلح شاع استخدامه في الآونة الأخيرة خاصة عند أولئك الذين ينظمون أمورهم على مدى بعيد، وأدى مصطلح الخطة الاستراتيجية إلى ظهور مصطلح التكتيكية وهناك فرق كبير بين المصطلحين يجهله الكثير من الأشخاص، حيث أن مصطلح التكتيكية يعبر عن الخطط والأهداف لفترة قصيرة من الزمن أما مصطلح الخطة الاستراتيجية فإنه يعبر عن الأهداف والرؤى لفترة طويلة من الزمن، وسنتحدث في هذا المقال حول تعريف الخطة الاستراتيجية ومفهومها وكل ما يتعلق بهذا المصطلح. تعريف الخطة الاستراتيجية يشير مصطلح التخطيط الاستراتيجي إلى العملية التي يتم من خلالها وضع تصوّر للتوجه المستقبلي، ويكون ذلك على يد أعضاء الإدارة العليا في المنظمة أو المؤسسة. بعد القيام بوضع الخطة الاستراتيجية فإنه يتم تحديد الطرق والأساليب التي يتم من خلالها تحقيق هذه الخطة. كما أن الخُطة الاستراتيجية تعمل على تسليط الضوء على المنافسين ضمن ذات القطاع وكيفية وضع الخطط التنافسية لكي يبقوا هم في المقدمة ولا يتسبب لهم أحد بخسائر فادحة. أما الخُطة الاستراتيجية فهي تعبر عن الوثيقة التي توضح أهم الأهداف وكيفية تحقيقها. عادة ما يتم تخصيص الموارد، إضافة إلى القيام بوضع جداول التوقيتات في الخطة الاستراتيجية. في واقع الحال فإن مصطلح استراتيجية يعبر عن الآلية التي سيتم من خلالها تحقيق الأهداف. تهدف الخطة الاستراتيجية إلى تسهيل وصول الشركة إلى رسالتها وأهدافها إضافة إلى العمل على تحقيق رؤيتها. مراحل صياغة الخطة الاستراتيجية يتم صياغة الخطة الاستراتيجية من خلال أربع مراحل رئيسية تأتي على النحو التالي: المرحلة الأولى والتي يطلق عليها مسمى مرحلة الإعداد. المرحلة الثانية والتي يطلق عليها مسمى مرحلة تحليل المنظمة والسياسات والإجراءات، إضافة إلى أنها تعمل على تحليل التغيرات الداخلية والخارجية. المرحلة الثالثة والتي تعبر عن مرحلة الخيارات الاستراتيجية المتاحة حيث يتم القيام بإجراء مقارنة تهدف إلى فحص مدى التوافق بين الأهداف على مدى بعيد والأهداف على مدى قصير. المرحلة الرابعة والتي تسمى مرحلة الخطط البديلة حيث تهدف إلى السيطرة على المشاكل التي قد تظهر. تعتبر هذه المراحل الأربعة متكاملة ومتممة لبعضها البعض ولا يمكن المرور بمرحلة دون الأخذ بعين الاعتبار تأثير المراحل الأخرى عليها.

تعريف الخطة الاستراتيجية

تعريف الخطة الاستراتيجية
بواسطة: - آخر تحديث: 28 أغسطس، 2017

يلجأ معظم الأشخاص الناجحين إلى ترتيب أمورهم وأهدافهم من خلال خطة مستقبلية، حيث أنهم يعملون من خلالها على ترتيب أمورهم المستقبلية، فذلك يساعدهم على تحقيق إنجازاتهم وأهدافهم والذي يرغبون بتحقيقه، وهذا ما يدفعهم إلى وضع خطة استراتيجية طويلة الأمد لتنظيم أمورهم، أما عن التخطيط الاستراتيجي فهو مصطلح شاع استخدامه في الآونة الأخيرة خاصة عند أولئك الذين ينظمون أمورهم على مدى بعيد، وأدى مصطلح الخطة الاستراتيجية إلى ظهور مصطلح التكتيكية وهناك فرق كبير بين المصطلحين يجهله الكثير من الأشخاص، حيث أن مصطلح التكتيكية يعبر عن الخطط والأهداف لفترة قصيرة من الزمن أما مصطلح الخطة الاستراتيجية فإنه يعبر عن الأهداف والرؤى لفترة طويلة من الزمن، وسنتحدث في هذا المقال حول تعريف الخطة الاستراتيجية ومفهومها وكل ما يتعلق بهذا المصطلح.

تعريف الخطة الاستراتيجية

  • يشير مصطلح التخطيط الاستراتيجي إلى العملية التي يتم من خلالها وضع تصوّر للتوجه المستقبلي، ويكون ذلك على يد أعضاء الإدارة العليا في المنظمة أو المؤسسة.
  • بعد القيام بوضع الخطة الاستراتيجية فإنه يتم تحديد الطرق والأساليب التي يتم من خلالها تحقيق هذه الخطة.
  • كما أن الخُطة الاستراتيجية تعمل على تسليط الضوء على المنافسين ضمن ذات القطاع وكيفية وضع الخطط التنافسية لكي يبقوا هم في المقدمة ولا يتسبب لهم أحد بخسائر فادحة.
  • أما الخُطة الاستراتيجية فهي تعبر عن الوثيقة التي توضح أهم الأهداف وكيفية تحقيقها.
  • عادة ما يتم تخصيص الموارد، إضافة إلى القيام بوضع جداول التوقيتات في الخطة الاستراتيجية.
  • في واقع الحال فإن مصطلح استراتيجية يعبر عن الآلية التي سيتم من خلالها تحقيق الأهداف.
  • تهدف الخطة الاستراتيجية إلى تسهيل وصول الشركة إلى رسالتها وأهدافها إضافة إلى العمل على تحقيق رؤيتها.

مراحل صياغة الخطة الاستراتيجية

يتم صياغة الخطة الاستراتيجية من خلال أربع مراحل رئيسية تأتي على النحو التالي:

  • المرحلة الأولى والتي يطلق عليها مسمى مرحلة الإعداد.
  • المرحلة الثانية والتي يطلق عليها مسمى مرحلة تحليل المنظمة والسياسات والإجراءات، إضافة إلى أنها تعمل على تحليل التغيرات الداخلية والخارجية.
  • المرحلة الثالثة والتي تعبر عن مرحلة الخيارات الاستراتيجية المتاحة حيث يتم القيام بإجراء مقارنة تهدف إلى فحص مدى التوافق بين الأهداف على مدى بعيد والأهداف على مدى قصير.
  • المرحلة الرابعة والتي تسمى مرحلة الخطط البديلة حيث تهدف إلى السيطرة على المشاكل التي قد تظهر.

تعتبر هذه المراحل الأربعة متكاملة ومتممة لبعضها البعض ولا يمكن المرور بمرحلة دون الأخذ بعين الاعتبار تأثير المراحل الأخرى عليها.