عقل الإنسان ميَّزَ الله تعالى الإنسان بالعقل الذي يمكّنُه من التفكير واتباع جادّة الصواب، ويعمل عقل الإنسان وفق العديد من الإجراءات معقّدة التركيب التي عكف الكثير من العلماء والأطباء والفلاسفة في سبيل وضع تعريف لهذا العقل وتفسير ما يجري به، وكيفية الحصول على النتائج والمخرجات التي تتبلور على شكل أفكار، وينقسم عقل الإنسان إلى قسمين رئيسيين: العقل الواعي والعقل الباطن، وارتكزت دراسات علماء النفس على دور العقل الباطن في التأثير على العقل الواعي في عملية التفكير، وللمزيد من الفائدة، وتاليًا معلوماتٌ حول تعريف التفكير في علم النفس وأنواع التفكير الرئيسة. تعريف التفكير في علم النفس يمكن تعريف التفكير في علم النفس على أنه نشاط عقلي ذهني، يعتمد على الرموز لحل المشاكل التي تستثيره، حيث يستعيض عن الأشياء والأشخاص والمواقف والأحداث برموزٍ تدل عليها، مثل الصور الذهنية والمعاني والألفاظ، والذكريات والإشارات والتغيرات والصيغ الرياضية، ويؤدي التفكير إلى دراسة المعطيات والتأكد من صحتها، ويمكن تعريف التفكير في علم النفس أيضًا بأنه عملية نفسية ذات طبيعة اجتماعية لها علاقة قوية بالكلام، تهدف هذه العملية إلى التنقيب والكشف عن كل ما هو جوهري في الأشياء والظواهر، ومحاولة تحرّي واستقصاء واستنتاج منطقي للوصول إلى مدى الصحة والخطأ لأية معطيات كانت، وقد استنتج علماء النفس أن التفكير لا يمكن أن يحدث دون استرجاع ما حدث سابقًا، حيث إنّه من الصعب حلّ أي معادلة دون وجود معرفة مسبقة بكيفيّة الحل. أنواع التفكير استطاع الخبراء وعلماء النفس والاجتماع دراسة التفكير كلٌّ على حدة، ووضعوا عدة أنواع متخصصة له، يشترك كل نوع بمجموعة من الخصائص، ومن أنواع التفكير الرئيسة: التفكير الناقد: هو فحص وتقييم لأي حلول معروضة، ويستخدم من أجل الكشف عن العيوب والأخطاء، وانتهاج الشك في كل شيء، والتفكير التحليلي، والتفكير التأملي. التفكير الإبداعي: هو عبارة عن نشاط مركب يهدف إلى البحث القوي عن الحلول أو محاولة التوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن موجودة قبلًا، ويمتاز بالشمول والتعقيد. التفكير المعرفي: يهدف إلى توضيح ظروف المشكلة وتحديد الأهداف. التفكير فوق المعرفي: اختلف المتخصصون في تعريف التفكير فوق المعرفي، فقد كانت بداية ظهوره في بداية السبعينات، مما أدى إلى فتح آفاق واسعة للدراسات التجريبية، فهو عبارة عن عمليات تحكم عليا تتخصص بعملية التخطيط والمراقبة والتقييم لأداء الفرد في حلّ المشكلة، أو الموضوع.

تعريف التفكير في علم النفس

تعريف التفكير في علم النفس

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يونيو، 2018

عقل الإنسان

ميَّزَ الله تعالى الإنسان بالعقل الذي يمكّنُه من التفكير واتباع جادّة الصواب، ويعمل عقل الإنسان وفق العديد من الإجراءات معقّدة التركيب التي عكف الكثير من العلماء والأطباء والفلاسفة في سبيل وضع تعريف لهذا العقل وتفسير ما يجري به، وكيفية الحصول على النتائج والمخرجات التي تتبلور على شكل أفكار، وينقسم عقل الإنسان إلى قسمين رئيسيين: العقل الواعي والعقل الباطن، وارتكزت دراسات علماء النفس على دور العقل الباطن في التأثير على العقل الواعي في عملية التفكير، وللمزيد من الفائدة، وتاليًا معلوماتٌ حول تعريف التفكير في علم النفس وأنواع التفكير الرئيسة.

تعريف التفكير في علم النفس

يمكن تعريف التفكير في علم النفس على أنه نشاط عقلي ذهني، يعتمد على الرموز لحل المشاكل التي تستثيره، حيث يستعيض عن الأشياء والأشخاص والمواقف والأحداث برموزٍ تدل عليها، مثل الصور الذهنية والمعاني والألفاظ، والذكريات والإشارات والتغيرات والصيغ الرياضية، ويؤدي التفكير إلى دراسة المعطيات والتأكد من صحتها، ويمكن تعريف التفكير في علم النفس أيضًا بأنه عملية نفسية ذات طبيعة اجتماعية لها علاقة قوية بالكلام، تهدف هذه العملية إلى التنقيب والكشف عن كل ما هو جوهري في الأشياء والظواهر، ومحاولة تحرّي واستقصاء واستنتاج منطقي للوصول إلى مدى الصحة والخطأ لأية معطيات كانت، وقد استنتج علماء النفس أن التفكير لا يمكن أن يحدث دون استرجاع ما حدث سابقًا، حيث إنّه من الصعب حلّ أي معادلة دون وجود معرفة مسبقة بكيفيّة الحل.

أنواع التفكير

استطاع الخبراء وعلماء النفس والاجتماع دراسة التفكير كلٌّ على حدة، ووضعوا عدة أنواع متخصصة له، يشترك كل نوع بمجموعة من الخصائص، ومن أنواع التفكير الرئيسة:

  • التفكير الناقد: هو فحص وتقييم لأي حلول معروضة، ويستخدم من أجل الكشف عن العيوب والأخطاء، وانتهاج الشك في كل شيء، والتفكير التحليلي، والتفكير التأملي.
  • التفكير الإبداعي: هو عبارة عن نشاط مركب يهدف إلى البحث القوي عن الحلول أو محاولة التوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن موجودة قبلًا، ويمتاز بالشمول والتعقيد.
  • التفكير المعرفي: يهدف إلى توضيح ظروف المشكلة وتحديد الأهداف.
  • التفكير فوق المعرفي: اختلف المتخصصون في تعريف التفكير فوق المعرفي، فقد كانت بداية ظهوره في بداية السبعينات، مما أدى إلى فتح آفاق واسعة للدراسات التجريبية، فهو عبارة عن عمليات تحكم عليا تتخصص بعملية التخطيط والمراقبة والتقييم لأداء الفرد في حلّ المشكلة، أو الموضوع.