الإنسان والمكتسبات المعرفية خلق الله تعالى الإنسان، وميزه على سائر الكائنات الحية الأخرى بالعقل، فهو أداة التفكير، والوسيلة التي يستخدمها الإنسان في تحليل المواقف، وتفسير وجهات النظر، وإيجاد الحلول المناسبة لكافة المشاكل التي تواجهه في حياته، بصرف النظر على مسببات هذه المشاكل، أو الأبعاد التي تتكون منها، وأهم ما يميز عقل الإنسان أنه يحتوي على الذاكرة، والتي من خلالها تتم عملية تخزين المواقف، وتذكر الأشخاص، ليتم فيما بعد البناء على هذه المعلومات، وتعد عملية التعليم محورية في حياة الإنسان، بسبب ما ينتج عن وجود المعرفة الإنسانية وتطويرها، وما يؤثر به ذلك على كافة مجالات الحياة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف التعليم. تعريف التعليم يمكن تعريف التعليم على أنه تلك العملية التي من خلالها يتم إكساب الأشخاص نوع متخصص من المعرفة، ويتم ذلك من خلال عمليات منظمة ومتدرجة من أجل الحصول على المعلومات العلمية وتحويلها إلى ما يمكن الاستفادة منه في الواقع العملي، وتتم عملية التعليم لدى الأطفال منذ الصغر، وتكمن أهميتها لدى هذه الفئة العمرية بأن ينشأ الأطفال على المعرفة، وأن يتم تنمية قدراتهم الذهنية والمعرفة مع بداية مرحلة النضج الفكري والمعرفي، حيث تساهم العملية التعليمة في تطوير مهارات التواصل الخاصة بهم، وتزيد قدرتهم على التفاعل مع البيئة المحيطة بهم. تعد العملية التعليمية مؤثرة بشكل كبير في منهج حياة الإنسان، فالإنسان يتدرج في العملية التعليمية من المرحلة الابتدائية، وصولاً إلى المرحلة المتوسطة فالثانوية، والتي من خلالها يتم تحديد الاختصاص الجامعي، ومن خلال ما يدرسه الطالب في المرحلة الجامعية، ومن خلال التخصص الذي يختاره الطالب مع ما يتوافق مع ميوله تكون الوظيفة المستقبلية له ضمن هذا الاختصاص الجامعي الذي درسه. يدخل في تعريف التعليم ما يحتاجه من جهد كبير من أجل الحصول على المعرفة، فقد قيل: "العلم يجب أن تعطيه كلك كي يعطيك بعضه، فإن أعطيته بعضك لم يعطِكَ شيئًا منه"، وهذا ما يظهر في حياة الأوائل الذي كانوا يقطعون المسافة الطويلة، ويرتحلون في طلب العلم من أجل التزود بالمعلومات الصحيحة، والإفادة منها في حياتهم العملية. أهمية التعليم تعد العملية التعليمية ضروية على مستوى الفردي وعلى مستوى الجماعات من خلال ما ينتج عن عملية التعلم، وما تؤثر به على كل ما يحيط بالإنسان: الحد من انتشار الجهل على المستوى الفردي والجماعي من خلال اكتساب العلوم المختصصة. زيادة فهم الإنسان لما يحدث حوله من الظواهر الكونية من خلال امتلاك المعرفة العلمية الدقيقة المتعلقة بذلك. تطوير كافة القطاعات التي تؤثر على حياة الانسان من خلال استخدام الوسائل التقنية المبنية على أسس علمية دقيقة. تسهيل نمط الحياة الإنسان من خلال ما تخلقه العلوم الإنسانية من وسائل حديثة يتم بها إنجاز المهام اليومية.

تعريف التعليم

تعريف التعليم

بواسطة: - آخر تحديث: 8 مايو، 2018

الإنسان والمكتسبات المعرفية

خلق الله تعالى الإنسان، وميزه على سائر الكائنات الحية الأخرى بالعقل، فهو أداة التفكير، والوسيلة التي يستخدمها الإنسان في تحليل المواقف، وتفسير وجهات النظر، وإيجاد الحلول المناسبة لكافة المشاكل التي تواجهه في حياته، بصرف النظر على مسببات هذه المشاكل، أو الأبعاد التي تتكون منها، وأهم ما يميز عقل الإنسان أنه يحتوي على الذاكرة، والتي من خلالها تتم عملية تخزين المواقف، وتذكر الأشخاص، ليتم فيما بعد البناء على هذه المعلومات، وتعد عملية التعليم محورية في حياة الإنسان، بسبب ما ينتج عن وجود المعرفة الإنسانية وتطويرها، وما يؤثر به ذلك على كافة مجالات الحياة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف التعليم.

تعريف التعليم

يمكن تعريف التعليم على أنه تلك العملية التي من خلالها يتم إكساب الأشخاص نوع متخصص من المعرفة، ويتم ذلك من خلال عمليات منظمة ومتدرجة من أجل الحصول على المعلومات العلمية وتحويلها إلى ما يمكن الاستفادة منه في الواقع العملي، وتتم عملية التعليم لدى الأطفال منذ الصغر، وتكمن أهميتها لدى هذه الفئة العمرية بأن ينشأ الأطفال على المعرفة، وأن يتم تنمية قدراتهم الذهنية والمعرفة مع بداية مرحلة النضج الفكري والمعرفي، حيث تساهم العملية التعليمة في تطوير مهارات التواصل الخاصة بهم، وتزيد قدرتهم على التفاعل مع البيئة المحيطة بهم.

تعد العملية التعليمية مؤثرة بشكل كبير في منهج حياة الإنسان، فالإنسان يتدرج في العملية التعليمية من المرحلة الابتدائية، وصولاً إلى المرحلة المتوسطة فالثانوية، والتي من خلالها يتم تحديد الاختصاص الجامعي، ومن خلال ما يدرسه الطالب في المرحلة الجامعية، ومن خلال التخصص الذي يختاره الطالب مع ما يتوافق مع ميوله تكون الوظيفة المستقبلية له ضمن هذا الاختصاص الجامعي الذي درسه.

يدخل في تعريف التعليم ما يحتاجه من جهد كبير من أجل الحصول على المعرفة، فقد قيل: “العلم يجب أن تعطيه كلك كي يعطيك بعضه، فإن أعطيته بعضك لم يعطِكَ شيئًا منه”، وهذا ما يظهر في حياة الأوائل الذي كانوا يقطعون المسافة الطويلة، ويرتحلون في طلب العلم من أجل التزود بالمعلومات الصحيحة، والإفادة منها في حياتهم العملية.

أهمية التعليم

تعد العملية التعليمية ضروية على مستوى الفردي وعلى مستوى الجماعات من خلال ما ينتج عن عملية التعلم، وما تؤثر به على كل ما يحيط بالإنسان:

  • الحد من انتشار الجهل على المستوى الفردي والجماعي من خلال اكتساب العلوم المختصصة.
  • زيادة فهم الإنسان لما يحدث حوله من الظواهر الكونية من خلال امتلاك المعرفة العلمية الدقيقة المتعلقة بذلك.
  • تطوير كافة القطاعات التي تؤثر على حياة الانسان من خلال استخدام الوسائل التقنية المبنية على أسس علمية دقيقة.
  • تسهيل نمط الحياة الإنسان من خلال ما تخلقه العلوم الإنسانية من وسائل حديثة يتم بها إنجاز المهام اليومية.