الهرمونات تُعدّ الهرموناتُ من أهمِّ الموادّ الكيميائية التي تفرزُها الغدد الصماء والقنويّة، والتي تُسيطرُ على عددٍ كبيرٍ من العمليّات الحيويّة في الجسم، وتبلغُ أهميّتُها مكانة كبيرة بالنسبة لصحّةِ الجسم، خصوصًا أنها تُساعد في تنظيم عمليات الجسم وتُسيطر على قراءات الجسم وعلاماته الحيوية مثل مستوى السكري في الدم والضغط وغير ذلك، كما أنها مسؤولة عن عمليات الإخصاب والولادة وعن تركيز الإنسان وتفكيره وأدائه العام وعلى مزاجه، ولهذا فإنّ أيَّ خللٍ في التوازن الهرمونيّ في الجسمِ يسبّب الكثيرَ من الأعراضِ التي قد تسبّب الموت، وفي هذا المقال سيتم تعريف التحكم الهرموني. التحكم الهرموني يُعرف التحكم الهرموني بأنّه الحفاظُ على توازنِ الهرمونات في الجسم، بحيث تُنتج وتفرز ضمن المعدل الطبيعيّ، ويكون هذا بتنظيم عملية التخليق الحيوي للهرمون وتنظيم إفرازه، وتتم عملية التحكم الهرموني هذه عن طريق آلية تسمى ضبط الارتجاع السلبي الاستتابيّ، وتعتمدُ هذه الآليّة على العديدِ من العواملِ التي تؤثر على أيض الهرمونات وعملية إفرازها، وأهم العوامل التي تؤثّر على التحكم الهرموني: الهرمونات بحدّ ذاتها، إذ يوجد بعض هرمونات تكون بمثابة هرمونات محفزة أو مُطلقة للهرمونات الأخرى أو مثبطة لها، كما تؤثر على أداء الغدد الصماء وتتحكم في إفرازاتها ونشاطها، فالهرمون المحفز للغدة الدرقية يزيد من نشاط غدد أخرى. تركيز المغذيات أو الأيونات في بلازما الدمن بالإضافة إلى ما يُعرف بالغلوبولينات الرابطة. الأنشطة الفكرية للشخص بالإضافة إلى الخلايا العصبية. المؤثرات الخارجية مثل: الحرارة والضوء، فالغدة الصنوبرية مثلًا تُفرز هرموناتها في العتمة فقط. أمراض ناتجة عن خلل التحكم الهرموني إذا حدث خلل في آلية التحكم الهرمونيّ، ينتج الإصابة بالكثير من الأمراض، وقد يحدث هذا الخلل نتيجة إصابة الغدد الصماء بأمراض عضوية، فيتوقف إنتاج هرموناتها، أو نتيجة عوامل أخرى مسببة، مما يؤدي غلى حدوث زيادة أو نقص في إفراز أحد الهرمونات، والجدير بالذكر أن الغدة النخامية هي الغدة المسؤولة عن جميع الغدد الصماء، ولهذا تُعدّ سيدة الغدد الصماء، وأي خلل ينتج يُصيبها يؤدي إلى خلل في التحكم الهرموني في الجسم، أما الأمراض التي تنتج عن هذا الخلل فهي كما يأتي: مرض جوبتر الجحوظي: ينتج عن زيادة إنتاج هرمون الثيروكسين الذي تُفرزه الغدة الدرقية. مرض السكري: ينتج عن نقص إفراز هرمون الإنسولين الذي تُفرزه البنكرياس. أمراض الغدة الدرقية والنمو والأمراض التناسلية: تنتج عن خلل في إفراز الغدة النخامية. أمراض الخصوبة لدى المرأة: خلل في إفراز الهرمونات التي تفرزها المبايض وهي: هرمون البروجسترون الذي يحفز نمو بطانة الرحم، وهرمون الأستروجين المسؤول عن ظهور الصفات الأنثوية. الأمراض الجنسية لدى الرجل: تنتج بعضها عن خلل في إفراز هرمون التستوستيرون الذي تفرزه الخصيتان.

تعريف التحكم الهرموني

تعريف التحكم الهرموني

بواسطة: - آخر تحديث: 31 يوليو، 2018

الهرمونات

تُعدّ الهرموناتُ من أهمِّ الموادّ الكيميائية التي تفرزُها الغدد الصماء والقنويّة، والتي تُسيطرُ على عددٍ كبيرٍ من العمليّات الحيويّة في الجسم، وتبلغُ أهميّتُها مكانة كبيرة بالنسبة لصحّةِ الجسم، خصوصًا أنها تُساعد في تنظيم عمليات الجسم وتُسيطر على قراءات الجسم وعلاماته الحيوية مثل مستوى السكري في الدم والضغط وغير ذلك، كما أنها مسؤولة عن عمليات الإخصاب والولادة وعن تركيز الإنسان وتفكيره وأدائه العام وعلى مزاجه، ولهذا فإنّ أيَّ خللٍ في التوازن الهرمونيّ في الجسمِ يسبّب الكثيرَ من الأعراضِ التي قد تسبّب الموت، وفي هذا المقال سيتم تعريف التحكم الهرموني.

التحكم الهرموني

يُعرف التحكم الهرموني بأنّه الحفاظُ على توازنِ الهرمونات في الجسم، بحيث تُنتج وتفرز ضمن المعدل الطبيعيّ، ويكون هذا بتنظيم عملية التخليق الحيوي للهرمون وتنظيم إفرازه، وتتم عملية التحكم الهرموني هذه عن طريق آلية تسمى ضبط الارتجاع السلبي الاستتابيّ، وتعتمدُ هذه الآليّة على العديدِ من العواملِ التي تؤثر على أيض الهرمونات وعملية إفرازها، وأهم العوامل التي تؤثّر على التحكم الهرموني:

  • الهرمونات بحدّ ذاتها، إذ يوجد بعض هرمونات تكون بمثابة هرمونات محفزة أو مُطلقة للهرمونات الأخرى أو مثبطة لها، كما تؤثر على أداء الغدد الصماء وتتحكم في إفرازاتها ونشاطها، فالهرمون المحفز للغدة الدرقية يزيد من نشاط غدد أخرى.
  • تركيز المغذيات أو الأيونات في بلازما الدمن بالإضافة إلى ما يُعرف بالغلوبولينات الرابطة.
  • الأنشطة الفكرية للشخص بالإضافة إلى الخلايا العصبية.
  • المؤثرات الخارجية مثل: الحرارة والضوء، فالغدة الصنوبرية مثلًا تُفرز هرموناتها في العتمة فقط.

أمراض ناتجة عن خلل التحكم الهرموني

إذا حدث خلل في آلية التحكم الهرمونيّ، ينتج الإصابة بالكثير من الأمراض، وقد يحدث هذا الخلل نتيجة إصابة الغدد الصماء بأمراض عضوية، فيتوقف إنتاج هرموناتها، أو نتيجة عوامل أخرى مسببة، مما يؤدي غلى حدوث زيادة أو نقص في إفراز أحد الهرمونات، والجدير بالذكر أن الغدة النخامية هي الغدة المسؤولة عن جميع الغدد الصماء، ولهذا تُعدّ سيدة الغدد الصماء، وأي خلل ينتج يُصيبها يؤدي إلى خلل في التحكم الهرموني في الجسم، أما الأمراض التي تنتج عن هذا الخلل فهي كما يأتي:

  • مرض جوبتر الجحوظي: ينتج عن زيادة إنتاج هرمون الثيروكسين الذي تُفرزه الغدة الدرقية.
  • مرض السكري: ينتج عن نقص إفراز هرمون الإنسولين الذي تُفرزه البنكرياس.
  • أمراض الغدة الدرقية والنمو والأمراض التناسلية: تنتج عن خلل في إفراز الغدة النخامية.
  • أمراض الخصوبة لدى المرأة: خلل في إفراز الهرمونات التي تفرزها المبايض وهي: هرمون البروجسترون الذي يحفز نمو بطانة الرحم، وهرمون الأستروجين المسؤول عن ظهور الصفات الأنثوية.
  • الأمراض الجنسية لدى الرجل: تنتج بعضها عن خلل في إفراز هرمون التستوستيرون الذي تفرزه الخصيتان.