العمل العمل هو المجهود الذي يبذله الشخص مستخدماً طاقاته الفكرية والجسدية من أجل تحويل مواد أولية أو وسيطة إلى سلع وخدمات، ويرفع العمل من مستوى أبناء المجتمع ويزيد من قوته ويحمي الفرد نفسه من الفقر ويوفر له ما يحتاجه، وقد حث الإسلام على العمل في جميع مجالاته المباحة وفضّل المؤمن القوي على المؤمن الضعيف لما يوفره من فائدة تعود بالنفع على نفسه وعلى غيره، ولكن عندما لا تتوفر فرص العمل فإن البطالة تنتشر وتسبب الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وسنتعرّف أكثر على تعريف البطالة وأسبابها وأنواعها. تعريف البطالة البطالة من الآفات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر بشكلٍ سلبي على أبناء المجتمع. هي عدم وجود فرص للعمل للفرد القادر على العمل والراغب به، فيكون قد بحث وسلك الكثير من الطرق إلّا أنه لم يفلح بإيجاد فرصةً، ويسمى هذا الفرد بالعاطل عن العمل، سواء كان أول مرةٍ يدخل سوق العمل أو أنه قد عمل قبل ذلك واضطر لتركه لأي سببٍ كان. أنواع البطالة للبطالة العديد من الأنواع ومنها: الدورية: وهي التي تحدث مع الدورة الاقتصادية، وتتراوح ما بين ثلاث إلى عشر سنين. الاحتكاكية: وهي التي ترافق تنقلات العاملين بين المناطق والمهن المختلفة لأسبابٍ مختلفة. الهيكلية: وهي التي تحدث بسبب التغيرات الهيكلية التي تصيب الاقتصاد القومي. السافرة: وهي الأقوى والأكثر إيلاماً، وقد تكون إحدى الأنواع السابقة: دورية أو احتكاكية أو هيكلية. المقنعة: وهي وجود الكثير من العاملين الذين لا يعملون شيئاً، وتكثر في الغالب في القطاع العام. أسباب البطالة الهجرة من الريف إلى المدينة بحثاً عن فرص العمل مما يزيد الضغط على الخدمات في المدينة. نقصان المشاريع التنموية التي توفر فرص عمل من خلال بناء المشاريع الجديدة. الظروف السياسية التي قد تسبب عدم الاستقرار ونزوح الكثير من الناس معاً مثل الحروب وتدمير ونهب مؤسسات الدولة والمال العام مما يسبب توقف للإنتاج وخفض فرص العمل، وكذلك عدم الاستقرار يقود إلى فقدان فرص الاستثمار الخارجية. انخفاض المستوى التعليمي في المجتمع، والافتقار إلى الدراسات التي تساعد على ربط أنواع الدراسة بمتطلبات وحاجات سوق العمل. تدخل بعض الجهات مثل صندوق النقد الدولي بضرورة الاستغناء عن خدمات بعض العمال لأسباب مختلفةٍ مثل الخصخصة. انتشار ثقافة العيب ورفض العمل في بعض الأعمال مثل الأعمال اليدوية. التمييز بين أبناء المجتمع على أساس الجنس أو العرق أو الطائفة. زيادة أعداد السكان مقارنةً بحجم العمل، أو زيادة أعداد العمالة الوافدة التي تقلل فرص العمل لأبناء المجتمع. عدم توفر رؤوس الأموال اللازمة للقيام بالمشاريع المختلفة.

تعريف البطالة

تعريف البطالة

بواسطة: - آخر تحديث: 10 أبريل، 2018

العمل

العمل هو المجهود الذي يبذله الشخص مستخدماً طاقاته الفكرية والجسدية من أجل تحويل مواد أولية أو وسيطة إلى سلع وخدمات، ويرفع العمل من مستوى أبناء المجتمع ويزيد من قوته ويحمي الفرد نفسه من الفقر ويوفر له ما يحتاجه، وقد حث الإسلام على العمل في جميع مجالاته المباحة وفضّل المؤمن القوي على المؤمن الضعيف لما يوفره من فائدة تعود بالنفع على نفسه وعلى غيره، ولكن عندما لا تتوفر فرص العمل فإن البطالة تنتشر وتسبب الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وسنتعرّف أكثر على تعريف البطالة وأسبابها وأنواعها.

تعريف البطالة

  • البطالة من الآفات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر بشكلٍ سلبي على أبناء المجتمع.
  • هي عدم وجود فرص للعمل للفرد القادر على العمل والراغب به، فيكون قد بحث وسلك الكثير من الطرق إلّا أنه لم يفلح بإيجاد فرصةً، ويسمى هذا الفرد بالعاطل عن العمل، سواء كان أول مرةٍ يدخل سوق العمل أو أنه قد عمل قبل ذلك واضطر لتركه لأي سببٍ كان.

أنواع البطالة

للبطالة العديد من الأنواع ومنها:

  • الدورية: وهي التي تحدث مع الدورة الاقتصادية، وتتراوح ما بين ثلاث إلى عشر سنين.
  • الاحتكاكية: وهي التي ترافق تنقلات العاملين بين المناطق والمهن المختلفة لأسبابٍ مختلفة.
  • الهيكلية: وهي التي تحدث بسبب التغيرات الهيكلية التي تصيب الاقتصاد القومي.
  • السافرة: وهي الأقوى والأكثر إيلاماً، وقد تكون إحدى الأنواع السابقة: دورية أو احتكاكية أو هيكلية.
  • المقنعة: وهي وجود الكثير من العاملين الذين لا يعملون شيئاً، وتكثر في الغالب في القطاع العام.

أسباب البطالة

  • الهجرة من الريف إلى المدينة بحثاً عن فرص العمل مما يزيد الضغط على الخدمات في المدينة.
  • نقصان المشاريع التنموية التي توفر فرص عمل من خلال بناء المشاريع الجديدة.
  • الظروف السياسية التي قد تسبب عدم الاستقرار ونزوح الكثير من الناس معاً مثل الحروب وتدمير ونهب مؤسسات الدولة والمال العام مما يسبب توقف للإنتاج وخفض فرص العمل، وكذلك عدم الاستقرار يقود إلى فقدان فرص الاستثمار الخارجية.
  • انخفاض المستوى التعليمي في المجتمع، والافتقار إلى الدراسات التي تساعد على ربط أنواع الدراسة بمتطلبات وحاجات سوق العمل.
  • تدخل بعض الجهات مثل صندوق النقد الدولي بضرورة الاستغناء عن خدمات بعض العمال لأسباب مختلفةٍ مثل الخصخصة.
  • انتشار ثقافة العيب ورفض العمل في بعض الأعمال مثل الأعمال اليدوية.
  • التمييز بين أبناء المجتمع على أساس الجنس أو العرق أو الطائفة.
  • زيادة أعداد السكان مقارنةً بحجم العمل، أو زيادة أعداد العمالة الوافدة التي تقلل فرص العمل لأبناء المجتمع.
  • عدم توفر رؤوس الأموال اللازمة للقيام بالمشاريع المختلفة.