الظواهر الطبيعية  يحدثُ على سطحِ الكرة الأرضيّة التي خلقها الله سبحانه وتعالى وسخر عليها سُبل الحياة والعيش للكائنات الحية الكثير من الظواهر الطبيعية المرئيّة والمسموعة للإنسان، وقد يجلب بعضها الخير والمطر كما ويُلحق بعضها الدّمار والخراب بالطبيعة والبشرية، ومن هذه الظواهر ظاهرة الزلازل والبراكين والأعاصير وظاهرة المدّ والجزر والكسوف والخسوف والضباب إضافة إلى ظاهرة البرق والرعد، حيث سيتمّ خلال هذا المقال التطرّق إلى تعريف البرق وتناول بعض المعلومات المهمّة عن فوائده وأضراره. تعريف البرق وهو عبارة شحنات كهربائية متتالية يصدر منها ضوء ساطع يظهر وبشكل فجائيّ في وسط وقلب السماء خلال الأحوال الجوية السيئة، وينشأ ذلك الضوء عند تصادم سحابتين تحمل السحابة الأولى الشحنة الكهربائية الموجبة في حين تحمل السحابة الثانية الشحنة الكهربائية السالبة، وينتج عن ذلك الاصطدام شرارة شديدة القوة تُصدر وميضاً على هيئة ضوء يتمّ رؤيته فجأة، ويعقبُه مباشرة صوت الرعد الصاعق والمخيف القادم من السماء، ليبدأَ بعد تلك الحالة الجوية السيئة هطول الأمطار الغزيرة. فوائد البرق ترتبطُ ظاهرةُ البرق والرعد فيزيائياً ببعضهما معاً وبشكل متتالي وتقريباً بوقت واحد، وذلك بفعل تفريغ الشحنات الكهربائية بين الغيوم ليحدث البرق أولاً ويتبعه مباشرة صوت الرعد الذي تعتمد شدته على مدى قوته وطبيعته، حيث تصلُ سرعته إلى (300) ألف كيلومتر في الثانية في حين تبلغ سرعة صوت الرعد (330) متراً بالثانية، ومن أهمّ فوائده ما يأتي: يعمل على تنقية الغلاف الجويّ من الأتربة والغبار، ويقضي على الجراثيم والميكروبات العالقة به. يفيدُ في تغذية النباتات وذلك من خلال دوره بتكوين الأسمدة الطبيعية بواسطة توفير اوكسيد النتيروجين وحمض النيتريك بالهواء الجوي. الحصول على الزجاج المتشكل من تحول حبات الرمل إلى زجاج رملي، وذلك نتيجة التعرض للحرارة والضغط الشديد الناتج عن ضرب شراره المنبعث للمناطق الرملية. أضرار البرق على القدرة البصرية من أضراره التي تصيب البصر ما يأتي: تؤثر إشعاعات الضوء المرئية الهائلة والصادرة منه وبشكل خطير على فقدان القدرة على الأبصار والتسبب بإتلاف منطقة الماقولة والقرص البصري في العين. يتسبّب في حدوث نزيف وانفصال بالشبكية. يصيب القرنية بجرح. إصابة عدسة العين بالمياه البيضاء. إصابة الجسم الزجاجي في العين بالنزيف. التهاب وضمور العصب البصريّ. أنواع البرق يمكن تصنيفه حسب المكان والمساحة التي يصل لها، ويوجد له ثلاثة أنواع وهي: النوع الأول: وينتج هذا النوع عند انبعاث شحنات كهربائية في الغيمة نفسها التي تنطلق من مكان مجاور إلى منطقة أخرى بعيدة عن الأرض. النوع الثاني: ويحدث إنطلاق الشحنات الكهربائية بين غيمتين منفصلتين، حيث تنتقل تلك الشحنات ويتم تفريغها في الغيوم المجاورة والمتراكمة بالسماء فيظهر البرق. النوع الثالث: ويسمى بالصاعقة التي تعد أخطر أنواعه؛ وذلك بسبب إفراغ الشحنات الكهربائية على سطح الأرض والتي ينتج عنها مخاطر وأضرار بشرية كالوفيات واشتعال الحرائق بالغابات وتدمير المباني وإلحاق الضرر والتأثير على حركة الطائرات والسفن والقطارات.

تعريف البرق

تعريف البرق

بواسطة: - آخر تحديث: 8 مايو، 2018

الظواهر الطبيعية 

يحدثُ على سطحِ الكرة الأرضيّة التي خلقها الله سبحانه وتعالى وسخر عليها سُبل الحياة والعيش للكائنات الحية الكثير من الظواهر الطبيعية المرئيّة والمسموعة للإنسان، وقد يجلب بعضها الخير والمطر كما ويُلحق بعضها الدّمار والخراب بالطبيعة والبشرية، ومن هذه الظواهر ظاهرة الزلازل والبراكين والأعاصير وظاهرة المدّ والجزر والكسوف والخسوف والضباب إضافة إلى ظاهرة البرق والرعد، حيث سيتمّ خلال هذا المقال التطرّق إلى تعريف البرق وتناول بعض المعلومات المهمّة عن فوائده وأضراره.

تعريف البرق

وهو عبارة شحنات كهربائية متتالية يصدر منها ضوء ساطع يظهر وبشكل فجائيّ في وسط وقلب السماء خلال الأحوال الجوية السيئة، وينشأ ذلك الضوء عند تصادم سحابتين تحمل السحابة الأولى الشحنة الكهربائية الموجبة في حين تحمل السحابة الثانية الشحنة الكهربائية السالبة، وينتج عن ذلك الاصطدام شرارة شديدة القوة تُصدر وميضاً على هيئة ضوء يتمّ رؤيته فجأة، ويعقبُه مباشرة صوت الرعد الصاعق والمخيف القادم من السماء، ليبدأَ بعد تلك الحالة الجوية السيئة هطول الأمطار الغزيرة.

فوائد البرق

ترتبطُ ظاهرةُ البرق والرعد فيزيائياً ببعضهما معاً وبشكل متتالي وتقريباً بوقت واحد، وذلك بفعل تفريغ الشحنات الكهربائية بين الغيوم ليحدث البرق أولاً ويتبعه مباشرة صوت الرعد الذي تعتمد شدته على مدى قوته وطبيعته، حيث تصلُ سرعته إلى (300) ألف كيلومتر في الثانية في حين تبلغ سرعة صوت الرعد (330) متراً بالثانية، ومن أهمّ فوائده ما يأتي:

  • يعمل على تنقية الغلاف الجويّ من الأتربة والغبار، ويقضي على الجراثيم والميكروبات العالقة به.
  • يفيدُ في تغذية النباتات وذلك من خلال دوره بتكوين الأسمدة الطبيعية بواسطة توفير اوكسيد النتيروجين وحمض النيتريك بالهواء الجوي.
  • الحصول على الزجاج المتشكل من تحول حبات الرمل إلى زجاج رملي، وذلك نتيجة التعرض للحرارة والضغط الشديد الناتج عن ضرب شراره المنبعث للمناطق الرملية.

أضرار البرق على القدرة البصرية

من أضراره التي تصيب البصر ما يأتي:

  • تؤثر إشعاعات الضوء المرئية الهائلة والصادرة منه وبشكل خطير على فقدان القدرة على الأبصار والتسبب بإتلاف منطقة الماقولة والقرص البصري في العين.
  • يتسبّب في حدوث نزيف وانفصال بالشبكية.
  • يصيب القرنية بجرح.
  • إصابة عدسة العين بالمياه البيضاء.
  • إصابة الجسم الزجاجي في العين بالنزيف.
  • التهاب وضمور العصب البصريّ.

أنواع البرق

يمكن تصنيفه حسب المكان والمساحة التي يصل لها، ويوجد له ثلاثة أنواع وهي:

  • النوع الأول: وينتج هذا النوع عند انبعاث شحنات كهربائية في الغيمة نفسها التي تنطلق من مكان مجاور إلى منطقة أخرى بعيدة عن الأرض.
  • النوع الثاني: ويحدث إنطلاق الشحنات الكهربائية بين غيمتين منفصلتين، حيث تنتقل تلك الشحنات ويتم تفريغها في الغيوم المجاورة والمتراكمة بالسماء فيظهر البرق.
  • النوع الثالث: ويسمى بالصاعقة التي تعد أخطر أنواعه؛ وذلك بسبب إفراغ الشحنات الكهربائية على سطح الأرض والتي ينتج عنها مخاطر وأضرار بشرية كالوفيات واشتعال الحرائق بالغابات وتدمير المباني وإلحاق الضرر والتأثير على حركة الطائرات والسفن والقطارات.