الشعر العربي يعد الشعر من أهم الفنون الأدبية، والذي يحمل في طياته جمالية خاصة بسبب الموسيقى التي يحتويها، والتي تسمى بالموسيقى الشعرية، ويتم ضبط الإيقاع الموسيقي في الشعر العربي من خلال البحور الشعرية، وتختلف البحور الشعرية في مكوناتها الداخلية، حيث يحتوي كل منها على تفعيلات خاصة يتكون منها البيت الشعري الذي يكتب على وزن البحر الشعري المخصوص، ويختلف عدد هذه التفعيلات من بحر إلى آخر، وهناك ما يعرف بمجزوء البحر الشعري الذي يحتوي على عدد أقل من التفعيلات، ويعد البحر البسيط من أهم البحور الشعرية في الشعر العربي، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف البحر البسيط في الشعر. تعريف البحر البسيط في الشعر يعد البحر البسيط من أبرز البحور الشعرية، ويتميز بموسيقيته المنطلقة التي تطرب لها أذن المتلقي، ويحمل هذا البحر في طاقاته وهجًا خاصًا، ويصنف على أنه من البحور الشعرية الممزوجة التي تحتوي على تفعيلات غير متماثلة في صدر البيت وعجزه. يحتوي هذا البحر على 4 تفعيلات في كل شطر في البيت الشعري، ويظهر ذلك من خلال معرفة مفتاح البحر والبسيط ووزنه وتقطيعه العروضي، ويمكن إيضاح ذلك من خلال ما يأتي: مفتاح البحر: إِنَّ الْبَسِيْط لَدَيهِ يُبْسَطُ الأَملُ   مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُ. وزن البحر: مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ   مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ. التقطيع العروضي: --ب-/-ب-/--ب-/-ب-   -ب-/-ب-/--ب-/-ب- يجوز في تفعيلات البحر البسيط أن يؤتى بالخبن والطي والقطع والتذييل ويكون ذلك على الشكل الآتي: الخبن: مُتَفْعِلُنْ. الطّي: مُسْتَعِلُنْ. القطع: مُسْتَفْعِلْ. القطع والخبن: مُتَفْعِلْ. التذييل: مُسْتَفْعِلانْ. قد يتم كتابة أبيات على هذا البحر الشعري بحيث تكون هذه الأبيات منقوصة من التفعيلة الأخيرة، وعندها يحتوي البيت الشعري على ثلاث تفعيلات في الصدر ومثلهن في عجز البيت الشعري، ويسمى ذلك بمجزوء البحر ويكون عندئذٍ على النحو الآتي:  وزن مجزوء البحر: مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ   مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ التقطيع العروضي لمجزوء البحر: --ب-/-ب-/--ب-   -ب-/-ب-/--ب- أمثلة على البحر البسيط يزخر الشعر العربي بالعديد من القصائد العظيمة التي كتبت على هذا البحر الشعري، وفيما يأتي بعض الأمثلة على أبيات كتبت على البحر البسيط: أضحى التّنائي بديلًا من تدانينا   ونابَ عن طيبِ لقيانا تجافينا إني لَعَمركَ مَا أخشَى إِذَا ذُكِرَت   مِنِّي الخَلاَئِقُ في مُستَكرِهِ الزَّمَنِ أن لاَ أكَوُنَ إِذَا مَا أزمَةٌ   أزَمَت مُرَبَّباً ذَا قَرِيضٍ أملَسَ البَدَن ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ   لَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري رَمَت عُبَيلَةُ قَلبي مِن لَواحِظِه   بِكُلِّ سَهمٍ غَريقِ النَزعِ في الحَوَرِ فَاِعجَب لَهُنَّ سِهاماً غَيرَ طائِشَةٍ   مِنَ الجُفونِ بِلا قَوسٍ وَلا وَتَرِ ومن الأمثلة على مجزوئه ما يأتي: ماذا وقوفي على رسمٍ خلا   مخلولق دارسٍ مُستعجمِ إنا ذممنا على ما خَيَّلت    سعد بن زيد وعمرو من تميم وضَبةُ المُشتري العار بنا   وذاك عَمُّ بنا غير رحيم قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ    فقلت أنَّى وكيف ذاكا أين هواضيمُهُ اللواتي    كان يُداوي بها بِراكا

تعريف البحر البسيط في الشعر

تعريف البحر البسيط في الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أغسطس، 2018

الشعر العربي

يعد الشعر من أهم الفنون الأدبية، والذي يحمل في طياته جمالية خاصة بسبب الموسيقى التي يحتويها، والتي تسمى بالموسيقى الشعرية، ويتم ضبط الإيقاع الموسيقي في الشعر العربي من خلال البحور الشعرية، وتختلف البحور الشعرية في مكوناتها الداخلية، حيث يحتوي كل منها على تفعيلات خاصة يتكون منها البيت الشعري الذي يكتب على وزن البحر الشعري المخصوص، ويختلف عدد هذه التفعيلات من بحر إلى آخر، وهناك ما يعرف بمجزوء البحر الشعري الذي يحتوي على عدد أقل من التفعيلات، ويعد البحر البسيط من أهم البحور الشعرية في الشعر العربي، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف البحر البسيط في الشعر.

تعريف البحر البسيط في الشعر

يعد البحر البسيط من أبرز البحور الشعرية، ويتميز بموسيقيته المنطلقة التي تطرب لها أذن المتلقي، ويحمل هذا البحر في طاقاته وهجًا خاصًا، ويصنف على أنه من البحور الشعرية الممزوجة التي تحتوي على تفعيلات غير متماثلة في صدر البيت وعجزه.

يحتوي هذا البحر على 4 تفعيلات في كل شطر في البيت الشعري، ويظهر ذلك من خلال معرفة مفتاح البحر والبسيط ووزنه وتقطيعه العروضي، ويمكن إيضاح ذلك من خلال ما يأتي:

  1. مفتاح البحر: إِنَّ الْبَسِيْط لَدَيهِ يُبْسَطُ الأَملُ   مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُ.
  2. وزن البحر: مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ   مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ.
  3. التقطيع العروضي: –ب-/-ب-/–ب-/-ب-   -ب-/-ب-/–ب-/-ب-

يجوز في تفعيلات البحر البسيط أن يؤتى بالخبن والطي والقطع والتذييل ويكون ذلك على الشكل الآتي:

  1. الخبن: مُتَفْعِلُنْ.
  2. الطّي: مُسْتَعِلُنْ.
  3. القطع: مُسْتَفْعِلْ.
  4. القطع والخبن: مُتَفْعِلْ.
  5. التذييل: مُسْتَفْعِلانْ.

قد يتم كتابة أبيات على هذا البحر الشعري بحيث تكون هذه الأبيات منقوصة من التفعيلة الأخيرة، وعندها يحتوي البيت الشعري على ثلاث تفعيلات في الصدر ومثلهن في عجز البيت الشعري، ويسمى ذلك بمجزوء البحر ويكون عندئذٍ على النحو الآتي:

  1.  وزن مجزوء البحر: مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ   مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ
  2. التقطيع العروضي لمجزوء البحر: –ب-/-ب-/–ب-   -ب-/-ب-/–ب-

أمثلة على البحر البسيط

يزخر الشعر العربي بالعديد من القصائد العظيمة التي كتبت على هذا البحر الشعري، وفيما يأتي بعض الأمثلة على أبيات كتبت على البحر البسيط:

  • أضحى التّنائي بديلًا من تدانينا   ونابَ عن طيبِ لقيانا تجافينا
  • إني لَعَمركَ مَا أخشَى إِذَا ذُكِرَت   مِنِّي الخَلاَئِقُ في مُستَكرِهِ الزَّمَنِ
    أن لاَ أكَوُنَ إِذَا مَا أزمَةٌ   أزَمَت مُرَبَّباً ذَا قَرِيضٍ أملَسَ البَدَن
  • ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ   لَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري
    رَمَت عُبَيلَةُ قَلبي مِن لَواحِظِه   بِكُلِّ سَهمٍ غَريقِ النَزعِ في الحَوَرِ
    فَاِعجَب لَهُنَّ سِهاماً غَيرَ طائِشَةٍ   مِنَ الجُفونِ بِلا قَوسٍ وَلا وَتَرِ

ومن الأمثلة على مجزوئه ما يأتي:

  • ماذا وقوفي على رسمٍ خلا   مخلولق دارسٍ مُستعجمِ
  • إنا ذممنا على ما خَيَّلت    سعد بن زيد وعمرو من تميم
    وضَبةُ المُشتري العار بنا   وذاك عَمُّ بنا غير رحيم
  • قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ    فقلت أنَّى وكيف ذاكا
    أين هواضيمُهُ اللواتي    كان يُداوي بها بِراكا