الإيجابية تعرف بمصطلحاتٍ كثيرة فالبعض يسميها "الطاقة الإيجابية" تبعاً للعلم الصيني "الفينج شوي" والبعض الآخر يسميها "التفكير الإيجابي" والذي بدأ ظهوره في العالم على هيئة حركة ثم تحول ليصبح علماً واسعاً يعرف “علم النفس الإيجابي“حيث أصبح مؤخراً يدرّس حول العالم في الكثير من المحاضرات والندوات من خلال مختصين في التنمية البشرية وتطوير نمط التفكير للوصول إلى جودة الحياة المثالية والتغلب على مصاعبها. وسنقدم في هذا المقال تعريف الإيجابية في الحياة والأساليب التي ترفع من الطاقة الإيجابية. تعريف الإيجابية هي التركيز على مكامن القوة والجوانب التي تحسن من نفسية الإنسان وتفكيره، وذلك برفع مستوى السعادة والطمأنينة والتفاؤل، وتعميق الشعور بالثقة وتحسين الاستقرار النفسي، وتعزيز الأمل بالله والإحساس بالتقدير الاجتماعي والقناعة والرضا عن النفس، وذلك للحد من التفكير السلبي الهدّام للإنسان والذي يثير لديه مشاعر محبطة كالاكتئاب واليأس والقلق والتردد والحزن ومختلف المشاعر التي تقلل من إنتاجية الإنسان وتسبب له متاعب كثيرة في حياته فتؤثر على علاقاته ونجاحه في عمله. والإيجابية تحسن كثيراً من تعامل الإنسان مع مشاكله والصعوبات التي يمر بها في الحياة، فيستطيع تجاوزها بسهولة دون أن يحدث تراجعاً في كل أمور حياته وتسبب اضطراباتٍ نفسية صعبة يصعب حلّها. الإيجابية في الإسلام دعا الإسلام في رسالته الخالدة إلى ضرورة التفاؤل وتعزيز النظرة الإيجابية لجميع أمور الحياة، وكان في سنة النبي خير أدلةٍ على تدعيم الإيجابية في السلوك الفعلي، فقد أمر النبي أتباعه بفعل الخير والتواصل الحسن مع الآخرين، وعدم الاستخفاف بأعمال الخير الصغيرة مهما كانت حتى جعل الابتسامة صدقة لأنها تبث الفرح والسعادة في الآخرين وتشيع المحبة بين الناس قال رسول الله -عليه السلام-: "لا تحقرَّن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق". كما حث النبي على ضرورة مساعدة الناس وتحمّل أذاهم وزرع المحبة بينهم وعدم التلفظ بما يزعجهم والمبادرة بالسلام عليهم وحب الخير لهم والتصدق على فقرائهم، وحسن الظن بالله وجميعها أفعالٌ إيجابية تزيد شعور الإنسان بالسعادة والسلام والإيجابية. سلوكيات رفع الطاقة الإيجابية في الإنسان الرضا بالقضاء والقدر، والتفاؤل بالخير دائماً، فهي تبعث الطاقة الإيجابية في الإنسان وتحسن من شعور السعادة لدية. مجالسة الأطفال الصغار المفعمين بالحيوية والمشاعر الجميلة، فهم يبثون الطاقة حولهم بحركتهم وضحكاتهم، ومداعبتهم تحسن المزاج والنفسية. تجنب الجلوس مع الأشخاص السلبيين المحبطين والابتعاد عن الأماكن المزعجة أو المغلقة. الذهاب للأماكن المفتوحة كالخروج في نزهةٍ على شاطئ البحر والتنفس العميق في الأماكن الطبيعية الخضراء والاستمتاع بجمال المكان، فهذا السلوك يساعد في تصفية الذهن ورفع الروح المعنوية. ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ يوميٍ يجدد طاقة الجسم ويبث فيه الحيوية ويحرره من الطاقات السلبية المزعجة. القيام ببعض السلوكيات التي ثبتت فعاليتها في علم الطاقة كالسجود على التراب أو الاستحمام بالملح الخشن أو الملح البحري الغني بالمعادن، أو المشي على الرمال أو التراب حافياً، فهي جميعها تساعد في سحب الطاقة السلبية وتعزيز الإيجابية بالتفكير.

تعريف الإيجابية

تعريف الإيجابية

بواسطة: - آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

الإيجابية

تعرف بمصطلحاتٍ كثيرة فالبعض يسميها “الطاقة الإيجابية” تبعاً للعلم الصيني “الفينج شوي” والبعض الآخر يسميها “التفكير الإيجابي” والذي بدأ ظهوره في العالم على هيئة حركة ثم تحول ليصبح علماً واسعاً يعرف “علم النفس الإيجابي“حيث أصبح مؤخراً يدرّس حول العالم في الكثير من المحاضرات والندوات من خلال مختصين في التنمية البشرية وتطوير نمط التفكير للوصول إلى جودة الحياة المثالية والتغلب على مصاعبها. وسنقدم في هذا المقال تعريف الإيجابية في الحياة والأساليب التي ترفع من الطاقة الإيجابية.

تعريف الإيجابية

هي التركيز على مكامن القوة والجوانب التي تحسن من نفسية الإنسان وتفكيره، وذلك برفع مستوى السعادة والطمأنينة والتفاؤل، وتعميق الشعور بالثقة وتحسين الاستقرار النفسي، وتعزيز الأمل بالله والإحساس بالتقدير الاجتماعي والقناعة والرضا عن النفس، وذلك للحد من التفكير السلبي الهدّام للإنسان والذي يثير لديه مشاعر محبطة كالاكتئاب واليأس والقلق والتردد والحزن ومختلف المشاعر التي تقلل من إنتاجية الإنسان وتسبب له متاعب كثيرة في حياته فتؤثر على علاقاته ونجاحه في عمله.

والإيجابية تحسن كثيراً من تعامل الإنسان مع مشاكله والصعوبات التي يمر بها في الحياة، فيستطيع تجاوزها بسهولة دون أن يحدث تراجعاً في كل أمور حياته وتسبب اضطراباتٍ نفسية صعبة يصعب حلّها.

الإيجابية في الإسلام

دعا الإسلام في رسالته الخالدة إلى ضرورة التفاؤل وتعزيز النظرة الإيجابية لجميع أمور الحياة، وكان في سنة النبي خير أدلةٍ على تدعيم الإيجابية في السلوك الفعلي، فقد أمر النبي أتباعه بفعل الخير والتواصل الحسن مع الآخرين، وعدم الاستخفاف بأعمال الخير الصغيرة مهما كانت حتى جعل الابتسامة صدقة لأنها تبث الفرح والسعادة في الآخرين وتشيع المحبة بين الناس قال رسول الله -عليه السلام-: “لا تحقرَّن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق”.

كما حث النبي على ضرورة مساعدة الناس وتحمّل أذاهم وزرع المحبة بينهم وعدم التلفظ بما يزعجهم والمبادرة بالسلام عليهم وحب الخير لهم والتصدق على فقرائهم، وحسن الظن بالله وجميعها أفعالٌ إيجابية تزيد شعور الإنسان بالسعادة والسلام والإيجابية.

سلوكيات رفع الطاقة الإيجابية في الإنسان

  • الرضا بالقضاء والقدر، والتفاؤل بالخير دائماً، فهي تبعث الطاقة الإيجابية في الإنسان وتحسن من شعور السعادة لدية.
  • مجالسة الأطفال الصغار المفعمين بالحيوية والمشاعر الجميلة، فهم يبثون الطاقة حولهم بحركتهم وضحكاتهم، ومداعبتهم تحسن المزاج والنفسية.
  • تجنب الجلوس مع الأشخاص السلبيين المحبطين والابتعاد عن الأماكن المزعجة أو المغلقة.
  • الذهاب للأماكن المفتوحة كالخروج في نزهةٍ على شاطئ البحر والتنفس العميق في الأماكن الطبيعية الخضراء والاستمتاع بجمال المكان، فهذا السلوك يساعد في تصفية الذهن ورفع الروح المعنوية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ يوميٍ يجدد طاقة الجسم ويبث فيه الحيوية ويحرره من الطاقات السلبية المزعجة.
  • القيام ببعض السلوكيات التي ثبتت فعاليتها في علم الطاقة كالسجود على التراب أو الاستحمام بالملح الخشن أو الملح البحري الغني بالمعادن، أو المشي على الرمال أو التراب حافياً، فهي جميعها تساعد في سحب الطاقة السلبية وتعزيز الإيجابية بالتفكير.