البحث عن مواضيع

تعريف الأمية الأمية واحدةٌ من الظواهر الاجتماعيّة السلبيّة المنتشرة في العديد من المجتمعات النامية والفقيرة في كثيرٍ من بلدان العالم الثالث، وتعني عدم قدرة الفرد على القراءة والكتابة بالشكل الصحيح والذي يتناسب مع عمره، وهذا الأمر ينعكس سلبًا على حياة ذلك الشخص حيث يعجز عن القيام بالعديد من نشاطات الحياة اليوميّة كالكتابة، وتسجيل الملاحظات، وقراءة الأسعار والأوزان، والمعلومات العامة على شاشة التلفاز أو علب الطعام أو الإشارات في الشوارع التي ترشد إلى الأماكن والاتجاهات ممّا يُصعِّب عليه كثيرًا من الأمور البسيطة. تعريف الأمم المتحدة للأميّة التعريف الأول لها هو كل شخص لا يحسن القراءة والكتابة. التعريف المعتمد الصادر في عام 1971م جاء فيه أنّ الأمية هي: (يعتبر غير أميٍّ كل شخص اكتسب المعلومات والقدرات الضروريّة لمُمارسة جميع النّشاطات التي تكون فيها معرفة حروف اللّغة ضروريّةً لكي يلعب دوره بفعاليّة في جماعته، ويُحقّق في تعلُّم القراءة والكتابة والحساب نتائجَ تُمكِّنه من الارتقاء بنفسه وبالجماعة التي ينتمي إليها، كما تسمح له بالمُشاركة النّاشطة في حياة بلده). أسباب الأمية تنتشر الأمية بين جميع سكان العالم إلا أنّها أكثر انتشارًا في الدول الفقيرة والمتخلفة اقتصاديًّا وحضاريًّا إذ تبلغ نسبتها 17% بين سكان العالم، والنسبة العظمى من هؤلاء الأميين هنّ النساء، وبحسب الإحصاءات الدوليّة المعتمدة فإنّ عدد الأميين من الشباب من كلا الجنسيّن حوالي 122 مليون شخص، وحوالي 67.4 مليون طفل تركوا مقاعد الدراسة في صفوفهم الأولى وبالتالي هم أميي المستقبل للأسف، ومن الأسباب وراء تنامي ظاهرة الأمية في بعض المجتمعات ما يلي: الزواج المبكر وبالتالي صِغر عمر الوالديّن وافتقارهما للتعليم أساسًا. معاناة الطفل من صعوباتٍ في التعلُّم كصعوبة التهجئة والقراءة، وصعوبة الإمساك بالقلم والكتابة، والبط في الفهم والإدراك. التقاليد والعادات في بعض المجتمعات والتي تحول دون التحاق الإناث بالمدارس التعليميّة. افتقار المدارس في المناطق النائية من الدولة إلى الرعاية والاهتمام وعدم توفير المعلمين الأكفاء من قبل الوزارة، وبالتالي يخرج جيل يفتقر إلى مهرات القراءة والكتابة على الرغم من التحاقه بالمدرسة. افتقار معلمي الصفوف الأولى الأساسيّة إلى مهارات التعليم والتدريس والتعامل مع الأطفال ممّا يُسبب فشلهم في إيصال الرسالة التعليميّة، ونفور الأطفال من المدرسة. إهمال تحفيز وتشجيع كبار السِّن ومن لم تُهيأ له الفرصة للتعلُّم سابقًا، وعدم توفير المعلمين المؤهلين للتعامل مع هؤلاء الأفراد. كثرة الحروب والمشاكل وعدم الاستقرار الأمنيّ في المجتمع. هروب الأطفال من المدرسة في ظل غياب الرقابة الصارمة من المدير والمعلمين. انشغال الوالديّن عن متابعة أبنائهم في المنزل وخاصّةً في الصفوف الأولى الأساسيّة. موقف الإسلام من الأمية حارب الإسلام الأمية منذ اليوم الأول لنزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانت أول آيةٍ نزلت عليه هي قوله تعالى: {اقرأ}، كما وقد جاء في مواطن عديدة من القرآن الكريم ذِكر القلم وهو وسيلة الكتابة، وقد سُميت إحدى سُور القرآن الكريم به وأقسم الله بالقلم للتأكيد على عظيم مكانة القراءة والكتابة؛ فقال تعالى: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}.

تعريف الأمية وأسبابها

تعريف الأمية وأسبابها
بواسطة: - آخر تحديث: 20 أكتوبر، 2017

تعريف الأمية

الأمية واحدةٌ من الظواهر الاجتماعيّة السلبيّة المنتشرة في العديد من المجتمعات النامية والفقيرة في كثيرٍ من بلدان العالم الثالث، وتعني عدم قدرة الفرد على القراءة والكتابة بالشكل الصحيح والذي يتناسب مع عمره، وهذا الأمر ينعكس سلبًا على حياة ذلك الشخص حيث يعجز عن القيام بالعديد من نشاطات الحياة اليوميّة كالكتابة، وتسجيل الملاحظات، وقراءة الأسعار والأوزان، والمعلومات العامة على شاشة التلفاز أو علب الطعام أو الإشارات في الشوارع التي ترشد إلى الأماكن والاتجاهات ممّا يُصعِّب عليه كثيرًا من الأمور البسيطة.

تعريف الأمم المتحدة للأميّة

  • التعريف الأول لها هو كل شخص لا يحسن القراءة والكتابة.
  • التعريف المعتمد الصادر في عام 1971م جاء فيه أنّ الأمية هي: (يعتبر غير أميٍّ كل شخص اكتسب المعلومات والقدرات الضروريّة لمُمارسة جميع النّشاطات التي تكون فيها معرفة حروف اللّغة ضروريّةً لكي يلعب دوره بفعاليّة في جماعته، ويُحقّق في تعلُّم القراءة والكتابة والحساب نتائجَ تُمكِّنه من الارتقاء بنفسه وبالجماعة التي ينتمي إليها، كما تسمح له بالمُشاركة النّاشطة في حياة بلده).

أسباب الأمية

تنتشر الأمية بين جميع سكان العالم إلا أنّها أكثر انتشارًا في الدول الفقيرة والمتخلفة اقتصاديًّا وحضاريًّا إذ تبلغ نسبتها 17% بين سكان العالم، والنسبة العظمى من هؤلاء الأميين هنّ النساء، وبحسب الإحصاءات الدوليّة المعتمدة فإنّ عدد الأميين من الشباب من كلا الجنسيّن حوالي 122 مليون شخص، وحوالي 67.4 مليون طفل تركوا مقاعد الدراسة في صفوفهم الأولى وبالتالي هم أميي المستقبل للأسف، ومن الأسباب وراء تنامي ظاهرة الأمية في بعض المجتمعات ما يلي:

  • الزواج المبكر وبالتالي صِغر عمر الوالديّن وافتقارهما للتعليم أساسًا.
  • معاناة الطفل من صعوباتٍ في التعلُّم كصعوبة التهجئة والقراءة، وصعوبة الإمساك بالقلم والكتابة، والبط في الفهم والإدراك.
  • التقاليد والعادات في بعض المجتمعات والتي تحول دون التحاق الإناث بالمدارس التعليميّة.
  • افتقار المدارس في المناطق النائية من الدولة إلى الرعاية والاهتمام وعدم توفير المعلمين الأكفاء من قبل الوزارة، وبالتالي يخرج جيل يفتقر إلى مهرات القراءة والكتابة على الرغم من التحاقه بالمدرسة.
  • افتقار معلمي الصفوف الأولى الأساسيّة إلى مهارات التعليم والتدريس والتعامل مع الأطفال ممّا يُسبب فشلهم في إيصال الرسالة التعليميّة، ونفور الأطفال من المدرسة.
  • إهمال تحفيز وتشجيع كبار السِّن ومن لم تُهيأ له الفرصة للتعلُّم سابقًا، وعدم توفير المعلمين المؤهلين للتعامل مع هؤلاء الأفراد.
  • كثرة الحروب والمشاكل وعدم الاستقرار الأمنيّ في المجتمع.
  • هروب الأطفال من المدرسة في ظل غياب الرقابة الصارمة من المدير والمعلمين.
  • انشغال الوالديّن عن متابعة أبنائهم في المنزل وخاصّةً في الصفوف الأولى الأساسيّة.

موقف الإسلام من الأمية

حارب الإسلام الأمية منذ اليوم الأول لنزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانت أول آيةٍ نزلت عليه هي قوله تعالى: {اقرأ}، كما وقد جاء في مواطن عديدة من القرآن الكريم ذِكر القلم وهو وسيلة الكتابة، وقد سُميت إحدى سُور القرآن الكريم به وأقسم الله بالقلم للتأكيد على عظيم مكانة القراءة والكتابة؛ فقال تعالى: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}.