الموسيقى تعد الموسيقى من أهم وأعظم الفنون الإنسانية على الإطلاق، فهي توحد جميع أطياف الناس مهما اختلفت أجناسهم أو لغتهم أو دياناتهم، وتتميز الموسيقى بقدرتها العالية على التأثير في المستمع بما تُحدثه الموسيقى في النفس البشرية، حيث تعد من أهم وسائل تغيير الجو العام والحصول على الاسترخاء، وقد تصْدُر الأصوات الموسيقية إما من المصادر الطبيعية كما يحدث عند حركة الماء أو الرياح أو عند نزول المطر، أو قد تنتج من خلال ما يحدثه العازف من تأثير فيزيائي على ما يعرف بالآلات الموسيقية، وتعد آلة العود من أشهر الآلات الموسيقية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف آلة العود. تعريف آلة العود يمكن تعريف آلة العود على أنها إحدى أشهر الآلات الموسيقية التي ابتكرها الإنسان، والتي تحظى بشعبية جارفة في الأوساط العربية، وتصنف هذه الآلة الموسيقية ضمن قائمة الآلات الوترية، وعادة ما يرافق العازفون على هذه الآلة المطربين لإحداث أثر موسيقي مع الغناء. تحتوي آلة العود على خمسة أوتار، وتتميز هذه الأوتار بأنها ثنائية، وقد يتم إضافة وتر سادس ثنائي حسب رغبة العازف بذلك، وهذا ما يمكّن آلة العود من إكمال السلم الموسيقي بشكل كامل، وتحتاج آلة العود إلى وجود مهارة خاصة من أجل إصدار الأصوات الموسيقية، كما يحتاج العازف إلى شد الأوتار التي تحتويها هذه الآلة للتحكم في حدة الصوت الموسيقي الصادر عند إحداث الأثر الفيزيائي عليها، وقد يتم العزف على هذه الآلة من خلال أداة الريشة التي تزيد من قدرة العازف على التحكم في الصوت الموسيقي الصادر عن طريق النقر على الوتر المحدد الذي يريده، أو من خلال استخدام اليد وحدها كما كان شائعًا في العهود القديمة، والتي ما زال بعض عازفي العود يعزفون باستخدام اليد حتى يومنا هذا. تعتبر آلة العود من أقدم الآلات الموسيقية التي استخدمت لإصدار الأصوات الموسيقية في العهود القديمة، كما تعد من أهم عناصر التخت الشرقي في الموسيقى، وقد استخدمت من قبل العرب، والأتراك، والأرمينيين، والفارسيين، واليونانيين، وفي الموسيقى الأندلسية، وهذا يعود لتفرد الصوت الموسيقي الصادر عن هذه الآلة، وما يختلف به عن العديد من الآلات الموسيقية الأخرى. مكونات آلة العود يدخل في تعريف آلة العود ما تحتويه من المكونات الخاصة التي تسهم في صدور الأصوات الموسيقية عن هذه الآلة، ويعنى كل مكون من هذه المكونات بأداء مهام خاصة تسهم في تمكين العازف من إصدار الصوت من خلال إحداث التأثير الفيزيائي المخصوص، وفيما يأتي أهم مكونات هذه الآلة الموسيقية: ظهر العود أو ما يسمى بالصندوق المصوت. صدر العود الذي يحتوي على الفتحات القمرية. الفرس الذي تربط عليه أوتار العود. الأنف الذي يوضع في زند العود من جهة المفاتيح حتى يتم إسناد الأوتار عليها. المفاتيح التي تستخدم في شد الأوتار. الأوتار التي يتم شدها من خلال المفاتيح، ويتم العزف بواسطتها. الريشة التي تُلحَق بآلة العود، والتي قد يتم العزف دون استعمالها.

تعريف آلة العود

تعريف آلة العود

بواسطة: - آخر تحديث: 30 أبريل، 2018

الموسيقى

تعد الموسيقى من أهم وأعظم الفنون الإنسانية على الإطلاق، فهي توحد جميع أطياف الناس مهما اختلفت أجناسهم أو لغتهم أو دياناتهم، وتتميز الموسيقى بقدرتها العالية على التأثير في المستمع بما تُحدثه الموسيقى في النفس البشرية، حيث تعد من أهم وسائل تغيير الجو العام والحصول على الاسترخاء، وقد تصْدُر الأصوات الموسيقية إما من المصادر الطبيعية كما يحدث عند حركة الماء أو الرياح أو عند نزول المطر، أو قد تنتج من خلال ما يحدثه العازف من تأثير فيزيائي على ما يعرف بالآلات الموسيقية، وتعد آلة العود من أشهر الآلات الموسيقية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف آلة العود.

تعريف آلة العود

يمكن تعريف آلة العود على أنها إحدى أشهر الآلات الموسيقية التي ابتكرها الإنسان، والتي تحظى بشعبية جارفة في الأوساط العربية، وتصنف هذه الآلة الموسيقية ضمن قائمة الآلات الوترية، وعادة ما يرافق العازفون على هذه الآلة المطربين لإحداث أثر موسيقي مع الغناء.

تحتوي آلة العود على خمسة أوتار، وتتميز هذه الأوتار بأنها ثنائية، وقد يتم إضافة وتر سادس ثنائي حسب رغبة العازف بذلك، وهذا ما يمكّن آلة العود من إكمال السلم الموسيقي بشكل كامل، وتحتاج آلة العود إلى وجود مهارة خاصة من أجل إصدار الأصوات الموسيقية، كما يحتاج العازف إلى شد الأوتار التي تحتويها هذه الآلة للتحكم في حدة الصوت الموسيقي الصادر عند إحداث الأثر الفيزيائي عليها، وقد يتم العزف على هذه الآلة من خلال أداة الريشة التي تزيد من قدرة العازف على التحكم في الصوت الموسيقي الصادر عن طريق النقر على الوتر المحدد الذي يريده، أو من خلال استخدام اليد وحدها كما كان شائعًا في العهود القديمة، والتي ما زال بعض عازفي العود يعزفون باستخدام اليد حتى يومنا هذا.

تعتبر آلة العود من أقدم الآلات الموسيقية التي استخدمت لإصدار الأصوات الموسيقية في العهود القديمة، كما تعد من أهم عناصر التخت الشرقي في الموسيقى، وقد استخدمت من قبل العرب، والأتراك، والأرمينيين، والفارسيين، واليونانيين، وفي الموسيقى الأندلسية، وهذا يعود لتفرد الصوت الموسيقي الصادر عن هذه الآلة، وما يختلف به عن العديد من الآلات الموسيقية الأخرى.

مكونات آلة العود

يدخل في تعريف آلة العود ما تحتويه من المكونات الخاصة التي تسهم في صدور الأصوات الموسيقية عن هذه الآلة، ويعنى كل مكون من هذه المكونات بأداء مهام خاصة تسهم في تمكين العازف من إصدار الصوت من خلال إحداث التأثير الفيزيائي المخصوص، وفيما يأتي أهم مكونات هذه الآلة الموسيقية:

  • ظهر العود أو ما يسمى بالصندوق المصوت.
  • صدر العود الذي يحتوي على الفتحات القمرية.
  • الفرس الذي تربط عليه أوتار العود.
  • الأنف الذي يوضع في زند العود من جهة المفاتيح حتى يتم إسناد الأوتار عليها.
  • المفاتيح التي تستخدم في شد الأوتار.
  • الأوتار التي يتم شدها من خلال المفاتيح، ويتم العزف بواسطتها.
  • الريشة التي تُلحَق بآلة العود، والتي قد يتم العزف دون استعمالها.