حمزة طربية بقلم حمزة طربية جاءت والدمعُ بعينيها وبحور الشوق تناديني والقلبُ يصرخُ أنينا ويقول لها اتركيني نعم اتركيني ودموع العين الباكيةُ أثرت في وجداني زعزعت كياني لقد خطفت من قبل هذه الدموع جل أحلامي والآن ماذا تريد أن تخطف هذه الدموع فلقد احترت ولا أعرف عنواني أذهبٌ إلى عالم النسيان لعلي أجدُ مكاني لعلي أجد ذاتي و وجداني فلقد تبعثرت الحروف من على لساني وازدادت الآهاتُ وما زلتُ أنظرُ إلى تلك الدموع هل أرجع لها أم أغلقُ الباب وأذهبُ إلى عالمٍ ثاني فأنا أخافُ الظلم بتكبري وعصياني نعم يا أيتها الدموع التي أثرت في وجداني نعم سأسامحك رغم أن الجرح قد ألامني فأنا لا أطمحُ إلى الدنيا بل أطمحُ إلى جنة الرضوان نعم أحبكِ فهل تقبلين أن تكوني أماً لأولادي أتركُ السؤال فل تجيبي يا ملاكي ...؟

تعرفين أني أحبكِ

تعرفين أني أحبكِ

بواسطة: - آخر تحديث: 18 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

حمزة طربية

بقلم حمزة طربية

جاءت والدمعُ بعينيها

وبحور الشوق تناديني

والقلبُ يصرخُ أنينا

ويقول لها اتركيني نعم اتركيني

ودموع العين الباكيةُ

أثرت في وجداني

زعزعت كياني

لقد خطفت من قبل هذه الدموع جل أحلامي

والآن ماذا تريد أن تخطف هذه الدموع

فلقد احترت ولا أعرف عنواني

أذهبٌ إلى عالم النسيان

لعلي أجدُ مكاني

لعلي أجد ذاتي و وجداني

فلقد تبعثرت الحروف من على لساني

وازدادت الآهاتُ

وما زلتُ أنظرُ إلى تلك الدموع

هل أرجع لها أم أغلقُ الباب

وأذهبُ إلى عالمٍ ثاني

فأنا أخافُ الظلم بتكبري وعصياني

نعم يا أيتها الدموع التي أثرت في وجداني

نعم سأسامحك رغم أن الجرح قد ألامني

فأنا لا أطمحُ إلى الدنيا

بل أطمحُ إلى جنة الرضوان

نعم أحبكِ

فهل تقبلين أن تكوني أماً لأولادي

أتركُ السؤال فل تجيبي يا ملاكي …؟