تعبير عن الروتين اليومي الإنسان بطبعِه يَميل إلى الثبات والاستقرار، وهذا يدفعه إلى تَكرار ممارسة عمل معين بشكلٍ دوريّ، حتى يُصبح هذا بمثابة روتين يومي دائم لا يستطيع تجاوزه أو تخطّيه، فيجد الشخص نفسه مأخوذًا بفكرة تكرار الأعمال ذاتها، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة تبدو مريحة للبعض، إلّا أن الكثير من الأشخاص يكتشفون بعد فترة معينة أن الروتين اليومي أصبح مملًا ويُقلل من إنتاجيتهم، ويمنعهم من التفكير بأي تطوّر أو أي ابتكار، وفي مثل هذه الحالة يُصبح من الضروري جدًا كسر الروتين اليومي، وإحداث تغيير إيجابي حماسي يُدخل إلى الروتين اليومي بعضًا من الإثارة المطلوبة لزيادة الإنجاز والأداء بشكلٍ أفضل. الروتين اليومي قد يكون خاليًا من الكثير من الأشياء المهمّة، وهنا يبدأ الخلل الحقيقي؛ لأنّ الأصل في الروتين أن يكون قائمًا على أداء المَهام بطريقةٍ ممتعة ومسليّة وذات إنتاجية عالية، وأن يكون مُلمًّا بجميع الجوانب الحياتية، سواء الجوانب العلمية الدراسية أم  الصحية أم الاجتماعية، ولا يجوز بأيّ حالٍ من الأحوال أن يكون الروتين طاغيًا على جزئية صغيرة من الأعمال اليومية، بل يجب أن يكون شاملًا بحيث لا يجد الشخص نفسه بعد فترة وقد وقع في فخ الإهمال أو التقصير. في كثيرٍ من الأحيان يُمكنُ أن يُمارسَ الإنسان روتينَ حياته بطريقة معينة، لكن بإمكانه في الوقت نفسه أو يُدخل أساليب جديدة وأحداثًا ممتعة ومسلّية لكسر حدّة هذا الروتين، فالذهاب إلى العمل مثلًا يُعدّ روتينًا يوميًا لا يستطيع الإنسان تغييره، لكن يستطيع تغيير الظروف المحيطة بهذا الروتين اليومي، كأن يُغيّر في طريقة لباسه أو بيئة عمله، وأن يُضيف بعض الورد في بيئة عمله أو أن يُغيّر طريق الذهاب إلى العمل، وتناول الطعام أيضًا يُعدّ روتينًا يوميًّا، لكن يُمكن للشخص أن يُغيّر من هذا الروتين بتغيير مكان تناول طعامه، كأن يذهب إلى المطعم مرّتين في الشهر، أو أن يطبخ طعامه بنفسه إن كان غيره يطبخه، وهكذا؛ لأن الروتين اليومي قد يكون مريحًا بالنسبة للكثير من الأشخاص، خصوصًا أؤلئك الذين يُحبّون عملهم وطريقة حياتهم، لكن يجب بين فترة وأخرى الحرص على كسر هذا الروتين وعمل أشياء مختلفة بين حين وآخر كسرًا للملل، وزيادةً في المتعة. مهما اختلف الروتين اليومي بين الأشخاص، إلّا أنّ من الواجب الحفاظ على بعض الأعمال كشرط أساسي يجب أن يخلو منه الروتين، ومن أهم هذه الأعمال: الاهتمام بالصحة والتغذية السليمة وممارسة الرياضة وشحن النفس بالطاقة الإيجابية والقراءة المفيدة والعمل على الاتصال والحوار مع الىخرين بطريقة راقية، وبهذه الطريقة يكون الشخص قد حقق روتينًا يوميًا صحيًّا.

تعبير عن الروتين اليومي

تعبير عن الروتين اليومي

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أكتوبر، 2018

تصفح أيضاً

تعبير عن الروتين اليومي

الإنسان بطبعِه يَميل إلى الثبات والاستقرار، وهذا يدفعه إلى تَكرار ممارسة عمل معين بشكلٍ دوريّ، حتى يُصبح هذا بمثابة روتين يومي دائم لا يستطيع تجاوزه أو تخطّيه، فيجد الشخص نفسه مأخوذًا بفكرة تكرار الأعمال ذاتها، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة تبدو مريحة للبعض، إلّا أن الكثير من الأشخاص يكتشفون بعد فترة معينة أن الروتين اليومي أصبح مملًا ويُقلل من إنتاجيتهم، ويمنعهم من التفكير بأي تطوّر أو أي ابتكار، وفي مثل هذه الحالة يُصبح من الضروري جدًا كسر الروتين اليومي، وإحداث تغيير إيجابي حماسي يُدخل إلى الروتين اليومي بعضًا من الإثارة المطلوبة لزيادة الإنجاز والأداء بشكلٍ أفضل.

الروتين اليومي قد يكون خاليًا من الكثير من الأشياء المهمّة، وهنا يبدأ الخلل الحقيقي؛ لأنّ الأصل في الروتين أن يكون قائمًا على أداء المَهام بطريقةٍ ممتعة ومسليّة وذات إنتاجية عالية، وأن يكون مُلمًّا بجميع الجوانب الحياتية، سواء الجوانب العلمية الدراسية أم  الصحية أم الاجتماعية، ولا يجوز بأيّ حالٍ من الأحوال أن يكون الروتين طاغيًا على جزئية صغيرة من الأعمال اليومية، بل يجب أن يكون شاملًا بحيث لا يجد الشخص نفسه بعد فترة وقد وقع في فخ الإهمال أو التقصير.

في كثيرٍ من الأحيان يُمكنُ أن يُمارسَ الإنسان روتينَ حياته بطريقة معينة، لكن بإمكانه في الوقت نفسه أو يُدخل أساليب جديدة وأحداثًا ممتعة ومسلّية لكسر حدّة هذا الروتين، فالذهاب إلى العمل مثلًا يُعدّ روتينًا يوميًا لا يستطيع الإنسان تغييره، لكن يستطيع تغيير الظروف المحيطة بهذا الروتين اليومي، كأن يُغيّر في طريقة لباسه أو بيئة عمله، وأن يُضيف بعض الورد في بيئة عمله أو أن يُغيّر طريق الذهاب إلى العمل، وتناول الطعام أيضًا يُعدّ روتينًا يوميًّا، لكن يُمكن للشخص أن يُغيّر من هذا الروتين بتغيير مكان تناول طعامه، كأن يذهب إلى المطعم مرّتين في الشهر، أو أن يطبخ طعامه بنفسه إن كان غيره يطبخه، وهكذا؛ لأن الروتين اليومي قد يكون مريحًا بالنسبة للكثير من الأشخاص، خصوصًا أؤلئك الذين يُحبّون عملهم وطريقة حياتهم، لكن يجب بين فترة وأخرى الحرص على كسر هذا الروتين وعمل أشياء مختلفة بين حين وآخر كسرًا للملل، وزيادةً في المتعة.

مهما اختلف الروتين اليومي بين الأشخاص، إلّا أنّ من الواجب الحفاظ على بعض الأعمال كشرط أساسي يجب أن يخلو منه الروتين، ومن أهم هذه الأعمال: الاهتمام بالصحة والتغذية السليمة وممارسة الرياضة وشحن النفس بالطاقة الإيجابية والقراءة المفيدة والعمل على الاتصال والحوار مع الىخرين بطريقة راقية، وبهذه الطريقة يكون الشخص قد حقق روتينًا يوميًا صحيًّا.