تعبير عن الروتين اليومي في الجامعة الحياة الجامعيّة زاخرة بأوقات الكَدّ والاجتهاد، لكنّها لا تخلو أبدًا من التسلية والمتعة، وعلى الرغم من أن البعض يُحاول أن يُدخل عليها بعض التغييرات، إلّا أنّ الطالب الجامعي في نهاية الأمر يقع في دائرة الروتين اليومي رغمًا عنه، لهذا لا بدّ من أن يجد الطالب طريقةً مفيدة تُخلصه من الوقوع في فخ الملل الناتج عن الروتين، ولا بدّ له من البحث عن وسيلة تُساعده في تخطي التكرار في يومه؛ لأنّ الروتين اليومي قد يُسبب انطفاء الشغف للتعليم والدراسة، ويُسبب شرخًا كبيرًا في الحياة الجامعية. يبدأ الروتين اليومي الجامعي بمجرّد الاستيقاظ من النوم لأجل التوجه إلى الجامعة، وما إن يفتح الطالب الجامعي عينيه حتى يبدأ بتخيل ما سيكون عليه يومه الجامعي، وقد يتناول طعام الإفطار ويتوجه إلى الحافلة التي تُقلّه إلى الجامعة، وهنا يبدأ الروتين اليومي برؤية وجوه الطلبة نفسها الذي يستقلّون الحافلات نفسها للذهاب إلى الجامعة، وبمجرد الوصول إلى الحرم الجامعي يكون اللقاء مع الزملاء والأصدقاء، ويبدأ روتين الحياة الجامعية الذي يشرب فيه الغالبية العظمى من الطلاب قهوتهم معًا، ويضحكون معًا، وربما يتبادلون بعض المعلومات الدراسية قبل التوجه إلى قاعات الدرس، وعلى الرغم من أنّ هذا الروتين اليومي ثابت، إلّا أنّه يكون ممتعًا دومًا. الروتين اليومي الجامعي لا يخلو من بعض التغييرات في أحيانٍ كثيرة، ففي أوقات الامتحانات ينقلب هذا الروتين رأسًا على عقب، وتُصبح الدراسة المكثفة سيّدة الموقف، كما يُمكن أن ينقلب هذا الروتين بغياب أحد المدرسين، فتكون الفرصة مناسبة لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء بعيدًا عن جو الدراسة، ويمكن أن يتغير الروتين اليومي في الجامعة بغياب الصديق المفضل عن الجامعة، فيكون الشعور بالوحدة هو سيّد الموقف في هذا اليوم، كما يمكن أن يتغيّر الروتين بحضور ندوة جامعية أو احتفال ما في الجامعة او عند الذهاب في رحلة علمية مع الزملاء أو ما شابه ذلك. مهما تغيّر الروتين اليومي في الجامعة، يظلّ محتفظًا دائمًا بِسِمةٍ بارزة وصفة مميزة فيه، وهي أن يكون هذا الروتين محكومًا بعددٍ من التصرفات التي لا يمكن الاستغناء عنها أو تخطّيها، كأداء التقارير الجامعية والدراسة اليومية المتتابعة وزيارة مكتبة الجامعة كلما اقتضى الأمر، بالإضافة إلى الذهاب إلى مكاتب المدرّسين للاستفسار عن أي شيءٍ يَخصّ الدراسة، ومهما كان هذا الروتين مملًا في بعض الأحيان، إلّا أن الروتين الجامعي لا يخلو من المواقف الطّريفة التي تظلّ عالقةً في الذاكرة إلى الأبد.

تعبير عن الروتين اليومي في الجامعة

تعبير عن الروتين اليومي في الجامعة

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أكتوبر، 2018

تصفح أيضاً

تعبير عن الروتين اليومي في الجامعة

الحياة الجامعيّة زاخرة بأوقات الكَدّ والاجتهاد، لكنّها لا تخلو أبدًا من التسلية والمتعة، وعلى الرغم من أن البعض يُحاول أن يُدخل عليها بعض التغييرات، إلّا أنّ الطالب الجامعي في نهاية الأمر يقع في دائرة الروتين اليومي رغمًا عنه، لهذا لا بدّ من أن يجد الطالب طريقةً مفيدة تُخلصه من الوقوع في فخ الملل الناتج عن الروتين، ولا بدّ له من البحث عن وسيلة تُساعده في تخطي التكرار في يومه؛ لأنّ الروتين اليومي قد يُسبب انطفاء الشغف للتعليم والدراسة، ويُسبب شرخًا كبيرًا في الحياة الجامعية.

يبدأ الروتين اليومي الجامعي بمجرّد الاستيقاظ من النوم لأجل التوجه إلى الجامعة، وما إن يفتح الطالب الجامعي عينيه حتى يبدأ بتخيل ما سيكون عليه يومه الجامعي، وقد يتناول طعام الإفطار ويتوجه إلى الحافلة التي تُقلّه إلى الجامعة، وهنا يبدأ الروتين اليومي برؤية وجوه الطلبة نفسها الذي يستقلّون الحافلات نفسها للذهاب إلى الجامعة، وبمجرد الوصول إلى الحرم الجامعي يكون اللقاء مع الزملاء والأصدقاء، ويبدأ روتين الحياة الجامعية الذي يشرب فيه الغالبية العظمى من الطلاب قهوتهم معًا، ويضحكون معًا، وربما يتبادلون بعض المعلومات الدراسية قبل التوجه إلى قاعات الدرس، وعلى الرغم من أنّ هذا الروتين اليومي ثابت، إلّا أنّه يكون ممتعًا دومًا.

الروتين اليومي الجامعي لا يخلو من بعض التغييرات في أحيانٍ كثيرة، ففي أوقات الامتحانات ينقلب هذا الروتين رأسًا على عقب، وتُصبح الدراسة المكثفة سيّدة الموقف، كما يُمكن أن ينقلب هذا الروتين بغياب أحد المدرسين، فتكون الفرصة مناسبة لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء بعيدًا عن جو الدراسة، ويمكن أن يتغير الروتين اليومي في الجامعة بغياب الصديق المفضل عن الجامعة، فيكون الشعور بالوحدة هو سيّد الموقف في هذا اليوم، كما يمكن أن يتغيّر الروتين بحضور ندوة جامعية أو احتفال ما في الجامعة او عند الذهاب في رحلة علمية مع الزملاء أو ما شابه ذلك.

مهما تغيّر الروتين اليومي في الجامعة، يظلّ محتفظًا دائمًا بِسِمةٍ بارزة وصفة مميزة فيه، وهي أن يكون هذا الروتين محكومًا بعددٍ من التصرفات التي لا يمكن الاستغناء عنها أو تخطّيها، كأداء التقارير الجامعية والدراسة اليومية المتتابعة وزيارة مكتبة الجامعة كلما اقتضى الأمر، بالإضافة إلى الذهاب إلى مكاتب المدرّسين للاستفسار عن أي شيءٍ يَخصّ الدراسة، ومهما كان هذا الروتين مملًا في بعض الأحيان، إلّا أن الروتين الجامعي لا يخلو من المواقف الطّريفة التي تظلّ عالقةً في الذاكرة إلى الأبد.