البحث عن مواضيع

مرض التيفوئيد مرض على شكل حمى، وهو مرض معدٍ، ينتقل للإنسان نتيجة تناول طعام ملوث بجرثومة المرض، أو شرب مادة ملوثة فيها، لذلك فإن المصابين بهذا المرض يوضعون في الحجر الصحي لحين التعافي منه، والجدير بالذكر أن الجرثومة المسببة لهذه الحمى تندرج تحت أنواع السالمونيلا. تاريخ مرض التيفوئيد يعتبر مرض التيفوئيد من أقدم الأمراض المعروفة، والتي وُجدت منذ وجود الإنسان على الأرض. أثبتت الدراسات التاريخية أن الإنسان أُصيب بمرض التيفوئيد قبل ما يقارب 200,000 سنة. يعدّ الإنسان هو العائل الوحيد لمرض التيفوئيد. تتراوح أعداد الإصابة بهذا المرض سنوياً حسب منظمة الصحة العالمية ما بين 16-33 مليون إنسان، يموت منهم الكثير، ومعظمهم من الأطفال. يمكن السيطرة على انتشار مرض التيفوئيد بسهولةٍ، لأم الظروف الكثيرة المتمثلة بالفقر والعيش بعشوائية وازدحام، تحول دون القضاء عليه بصورةٍ نهائيةٍ. يوجد حوالي 1000 نوع من أنواع البكتيريا المسببة للتيفوئيد، لذلك تعدّ عملية تطوير الأمصال المضادة له عمليةً شاقةً جداً وتحتاج إلى وقتٍ وجهدٍ كبيرين. أعراض مرض التيفوئيد تبلغ حضانة مرض التيفوئيد ما بين أسبوع واحد إلى أسبوعين، ومن ثم تظهر أعراضه المؤلمة، وأهم هذه الأعراض ما يلي: الإصابة بالحمى لمدةٍ طويلةٍ. انعدام الشهية لتناول الطعام. الإصابة بالضعف والخمول العام. الإحساس بآلامٍ شديدةٍ في الأمعاء والمعدة. الغثيان والقيء. الإصابة بتورم في الغدد الليمفاوية. الإسهال المزمن. إصابة الجسم بالرعشة. ظهور بقع باللون الوردي على الصدر، والتي تتحول فيما بعد إلى بقعٍ دموية. الوقاية والعلاج من مرض التيفوئيد يتم تشخيص الإصابة بمرض التيفوئيد بعد إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، أو فحص نخاع العظم، وبعد التأكد من الإصابة بالمرض يتم العلاج بالخطوات التالية، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير الوقائية كما يلي: تجنب الاختلاط بالشخص المصاب بالمرض، أو استخدام أي من أغراضه الشخصية، وعدم تناول الطعام إلى بعد التأكد من نظافته تماماً. غسل اليدين بالماء والصابون جيداً قبل وبعد الطعام، وعدم الاختلاط بالبيئات القذرة التي تنعدم فيها الظروف الصحية والبيئية السليمة، وتجنب شرب المياه من مصادر ملوثة أو مشكوك بأمرها.. الاهتمام بالنظافة الشخصية خصوصاً عند الذهاب إلى الحمام، وعدم استخدام المراحيض العامة قدر الإمكان. أخذ اللقاح الحي، الذي يؤخذ عن طريق الفم واسمه "oral TY21a vaccine". أخذ لقاح الحمى التيفية متعدد السكريد، وهو من اللقاحات التي تُعطى تحت الجلد أو في العضل. إعطاء المريض المضادات الحيوية اللازمة، مع ضرورة إجراء الفحوصات بعد انتهاء مرحلة العلاج للتأكد من مصاب. اقرأ أيضا: كيف ينتقل مرض الكوليرا علاج جرثومة المعدة أسباب وأعراض مرض الطاعون

تاريخ مرض التيفوئيد

تاريخ مرض التيفوئيد
بواسطة: - آخر تحديث: 12 يناير، 2017

مرض التيفوئيد مرض على شكل حمى، وهو مرض معدٍ، ينتقل للإنسان نتيجة تناول طعام ملوث بجرثومة المرض، أو شرب مادة ملوثة فيها، لذلك فإن المصابين بهذا المرض يوضعون في الحجر الصحي لحين التعافي منه، والجدير بالذكر أن الجرثومة المسببة لهذه الحمى تندرج تحت أنواع السالمونيلا.

تاريخ مرض التيفوئيد

  • يعتبر مرض التيفوئيد من أقدم الأمراض المعروفة، والتي وُجدت منذ وجود الإنسان على الأرض.
  • أثبتت الدراسات التاريخية أن الإنسان أُصيب بمرض التيفوئيد قبل ما يقارب 200,000 سنة.
  • يعدّ الإنسان هو العائل الوحيد لمرض التيفوئيد.
  • تتراوح أعداد الإصابة بهذا المرض سنوياً حسب منظمة الصحة العالمية ما بين 16-33 مليون إنسان، يموت منهم الكثير، ومعظمهم من الأطفال.
  • يمكن السيطرة على انتشار مرض التيفوئيد بسهولةٍ، لأم الظروف الكثيرة المتمثلة بالفقر والعيش بعشوائية وازدحام، تحول دون القضاء عليه بصورةٍ نهائيةٍ.
  • يوجد حوالي 1000 نوع من أنواع البكتيريا المسببة للتيفوئيد، لذلك تعدّ عملية تطوير الأمصال المضادة له عمليةً شاقةً جداً وتحتاج إلى وقتٍ وجهدٍ كبيرين.

أعراض مرض التيفوئيد

تبلغ حضانة مرض التيفوئيد ما بين أسبوع واحد إلى أسبوعين، ومن ثم تظهر أعراضه المؤلمة، وأهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الإصابة بالحمى لمدةٍ طويلةٍ.
  • انعدام الشهية لتناول الطعام.
  • الإصابة بالضعف والخمول العام.
  • الإحساس بآلامٍ شديدةٍ في الأمعاء والمعدة.
  • الغثيان والقيء.
  • الإصابة بتورم في الغدد الليمفاوية.
  • الإسهال المزمن.
  • إصابة الجسم بالرعشة.
  • ظهور بقع باللون الوردي على الصدر، والتي تتحول فيما بعد إلى بقعٍ دموية.

الوقاية والعلاج من مرض التيفوئيد

يتم تشخيص الإصابة بمرض التيفوئيد بعد إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، أو فحص نخاع العظم، وبعد التأكد من الإصابة بالمرض يتم العلاج بالخطوات التالية، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير الوقائية كما يلي:

  • تجنب الاختلاط بالشخص المصاب بالمرض، أو استخدام أي من أغراضه الشخصية، وعدم تناول الطعام إلى بعد التأكد من نظافته تماماً.
  • غسل اليدين بالماء والصابون جيداً قبل وبعد الطعام، وعدم الاختلاط بالبيئات القذرة التي تنعدم فيها الظروف الصحية والبيئية السليمة، وتجنب شرب المياه من مصادر ملوثة أو مشكوك بأمرها..
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية خصوصاً عند الذهاب إلى الحمام، وعدم استخدام المراحيض العامة قدر الإمكان.
  • أخذ اللقاح الحي، الذي يؤخذ عن طريق الفم واسمه “oral TY21a vaccine”.
  • أخذ لقاح الحمى التيفية متعدد السكريد، وهو من اللقاحات التي تُعطى تحت الجلد أو في العضل.
  • إعطاء المريض المضادات الحيوية اللازمة، مع ضرورة إجراء الفحوصات بعد انتهاء مرحلة العلاج للتأكد من مصاب.

اقرأ أيضا:
كيف ينتقل مرض الكوليرا
علاج جرثومة المعدة
أسباب وأعراض مرض الطاعون

مواضيع من نفس التصنيف