عصر النهضة يُعرف عصر النهضة بأنه حركة تنويرية ثقافية ظهرت في نهاية العصور الوسطى، حيث أصبحت واضحة المعالم في بداية القرن الرابع عشر الميلادي، بدأت تلك النهضة من إيطاليا وانتشرت بعدها في كافة المدن الأوروبية، وقد ساهم اختراع الورق والآلات الطابعة على نشر الأفكار السياسية والقضاء على الحكم الإقطاعي الموجود في أوروبا، كما ساعدت المخترعات والعلوم  على بزوغ شمس المعرفة والتنوير في أنحاء كبيرة من العالم في حين أن تلك الحكومات والأنظمة قد نشرت الجهل وسط عامة الناس لضمان استقرارها. تاريخ عصر النهضة بدأت التراكمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تظهر في القرنين السادس عشر والسابع عشر، مما أدى إلى ظهور أفكار فلسفية ساعدت في نهوض عصر جديد للبشرية، كما عملت التطورات الزراعية والتجارية بمثابة التجسيد لذلك الفكر ولعملية الإصلاح الديني، فقد انتقلت أوروبا من الحكم الإلهي إلى الحكم المدني، كما وخرجت من الحكم الإقطاعي الذي أوقع أوروبا في حالة كبيرة من الجمود، وساعدت الأفكار الناجمة عن تلك النهضة إلى ظهور أفكار فلسفية وبروز عدد من المفكرين الذين أسهموا بانطلاق عصر النهضة، كما وظهرت بعض الاختراعات مثل البارود وصناعة التعدين والأسلحة، بالإضافة أن عملية الإنتاج والصناعة عملت على ظهور مجموعة من الأفكار كالمنفعة والمصلحة العامة، ومن أولئك المفكرين الذين كان لهم الفضل في إطلاقها ميكافيلي وجوردانو برون عام 1548. خصائص عصر النهضة اكتسب عصر النهضة هذا الاسم بعد تراكمات لعدة قرون، وقد اجتمعت مجموعة من الخصائص مع بعضها بعضًا لظهور هذا العصر إلى النور حيث حقق نجاحًا باهرًا في كثير من المجالات ومن تلك الخصائص: إحياء اللغات الوطنية بعدما كانت اللغة اللاتينية هي السائدة وذلك لأهمية اللغة في عملية بناء الدول فقد تم اعتماد الإنجليزية والفرنسية والألمانية. القضاء على بعض الأنظمة كالنظام الإقطاعي فالعمل في ظل هكذا نظام يؤدي في النهاية إلى انهيار اقتصادي أو حروب عالمية كبيرة يشنها الشعب الذي يعاني من اغتصاب حقه. ترسيخ مشاعر الانتماء الوطني حيث حرصت سياسات الدول الجديدة على توزيع الثروات مما أدى إلى تنمية هذا الشعور في نفوس المواطنين. فتح آفاق العلم أمام الشعوب ونبذ بذور التخلف والارتقاء إلى مراتب التحضر والتمدن حيث تم نسخ العديد من الكتب وإيداعها المكتبة العامة. ظهور فن العمارة كالرسم والنحت والبناء على يد رسامين ونحاتين مثل: ليوناردو دافينشي ومايكل أنجلو. آثار عصر النهضة في الوطن العربي ظهور عصر النهضة عمل على ظهور آثار تركت علامة إيجابية على المجتمعات الأوروبية والتي جعلت عملية التقدم في حالة ازدهار دائم ومن تلك الآثار: انتشار المطابع في حلب والأستانة. ظهور الصحافة فانتشرت الصحف والمجلات التي وصلت إلى الوطن العربي مثل جريدة الوقائع المصرية. انتشار الجمعيات والأندية العلمية والعملية. نشأة المسرح العربي وقد كان لمارون النقاش الفضل في اقتباسه من إيطاليا.

تاريخ عصر النهضة

تاريخ عصر النهضة

بواسطة: - آخر تحديث: 24 مايو، 2018

عصر النهضة

يُعرف عصر النهضة بأنه حركة تنويرية ثقافية ظهرت في نهاية العصور الوسطى، حيث أصبحت واضحة المعالم في بداية القرن الرابع عشر الميلادي، بدأت تلك النهضة من إيطاليا وانتشرت بعدها في كافة المدن الأوروبية، وقد ساهم اختراع الورق والآلات الطابعة على نشر الأفكار السياسية والقضاء على الحكم الإقطاعي الموجود في أوروبا، كما ساعدت المخترعات والعلوم  على بزوغ شمس المعرفة والتنوير في أنحاء كبيرة من العالم في حين أن تلك الحكومات والأنظمة قد نشرت الجهل وسط عامة الناس لضمان استقرارها.

تاريخ عصر النهضة

بدأت التراكمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تظهر في القرنين السادس عشر والسابع عشر، مما أدى إلى ظهور أفكار فلسفية ساعدت في نهوض عصر جديد للبشرية، كما عملت التطورات الزراعية والتجارية بمثابة التجسيد لذلك الفكر ولعملية الإصلاح الديني، فقد انتقلت أوروبا من الحكم الإلهي إلى الحكم المدني، كما وخرجت من الحكم الإقطاعي الذي أوقع أوروبا في حالة كبيرة من الجمود، وساعدت الأفكار الناجمة عن تلك النهضة إلى ظهور أفكار فلسفية وبروز عدد من المفكرين الذين أسهموا بانطلاق عصر النهضة، كما وظهرت بعض الاختراعات مثل البارود وصناعة التعدين والأسلحة، بالإضافة أن عملية الإنتاج والصناعة عملت على ظهور مجموعة من الأفكار كالمنفعة والمصلحة العامة، ومن أولئك المفكرين الذين كان لهم الفضل في إطلاقها ميكافيلي وجوردانو برون عام 1548.

خصائص عصر النهضة

اكتسب عصر النهضة هذا الاسم بعد تراكمات لعدة قرون، وقد اجتمعت مجموعة من الخصائص مع بعضها بعضًا لظهور هذا العصر إلى النور حيث حقق نجاحًا باهرًا في كثير من المجالات ومن تلك الخصائص:

  • إحياء اللغات الوطنية بعدما كانت اللغة اللاتينية هي السائدة وذلك لأهمية اللغة في عملية بناء الدول فقد تم اعتماد الإنجليزية والفرنسية والألمانية.
  • القضاء على بعض الأنظمة كالنظام الإقطاعي فالعمل في ظل هكذا نظام يؤدي في النهاية إلى انهيار اقتصادي أو حروب عالمية كبيرة يشنها الشعب الذي يعاني من اغتصاب حقه.
  • ترسيخ مشاعر الانتماء الوطني حيث حرصت سياسات الدول الجديدة على توزيع الثروات مما أدى إلى تنمية هذا الشعور في نفوس المواطنين.
  • فتح آفاق العلم أمام الشعوب ونبذ بذور التخلف والارتقاء إلى مراتب التحضر والتمدن حيث تم نسخ العديد من الكتب وإيداعها المكتبة العامة.
  • ظهور فن العمارة كالرسم والنحت والبناء على يد رسامين ونحاتين مثل: ليوناردو دافينشي ومايكل أنجلو.

آثار عصر النهضة في الوطن العربي

ظهور عصر النهضة عمل على ظهور آثار تركت علامة إيجابية على المجتمعات الأوروبية والتي جعلت عملية التقدم في حالة ازدهار دائم ومن تلك الآثار:

  • انتشار المطابع في حلب والأستانة.
  • ظهور الصحافة فانتشرت الصحف والمجلات التي وصلت إلى الوطن العربي مثل جريدة الوقائع المصرية.
  • انتشار الجمعيات والأندية العلمية والعملية.
  • نشأة المسرح العربي وقد كان لمارون النقاش الفضل في اقتباسه من إيطاليا.