البحث عن مواضيع

سقوط الأندلس أو استعادة الأندلس، وهي تلك الفترة التاريخية الممتدة ما بين عام 710م حيث بداية المرحلة الأولى من الفتح الإسلامي للأندلس وسقوط غرناطة؛ وامتدت تقريباً لسبعمائة وسبعون عاماً حيث قدوم آخر دولة إسلامية في شبه الجزيرة الأيبيرية، ويشار إلى تاريخ سقوط الأندلس تزامن مع سقوط مدينة غرناطة تحت قبضة جيوش ملوك الكاثوليك سنة 1492م، وكان ذلك نصراً كبيراً بالنسبة للمسيحييّن؛ وكان ذلك نتيجةً لقيام القائد موسى بن نُصير بإرسال رسوله طارق بن زياد يقود جيشه إلى القوم القوطي؛ وكان ذلك في سنة 711م خلال أيام الدولة الأموية الإسلامية. تاريخ سقوط الأندلس تمكن بن زياد من تحقيق النصر على الأعداء في معركة جواد ليتي؛ وخضعت الأندلس للحكم الأموي؛ وبذلك فقد أصبحت تحت إمرة الخلافة الإسلامية؛ ومع مجي سنة 132 هجرية تخلخلت أقدام الخلافة الأموية حتى سقطت؛ لتنتقل بعد ذلك إلى أيدي العباسييّن. مع حلول عام 718م تمكن المسلمون من بسط نفوذهم على ما تبقى من شبه جزيرة أيبيريا ماعدا الجزء الشمال الغربي منها؛ فقد تمكن القوطييّن من الاحتفاظ بها، وبدأ المسلمون بتوسيع رقعة وجودهم تدريجياً حتى تمكنوا من الوصول إلى جبال البرنييه؛ ووسط فرنسا والجزء الغربي من سويسرا، وتوجهّت أنظار المسلمين بعدها إلى البرتغال؛ إلا أن النصر لم يكن حليفهم هذه المرة فقد هُزموا في معركة بلاط الشهداء سنة 732م. في عام 1031 هجرية؛ بدأت الطوائف بالظهور بشكل كبير في الأندلس؛ حيث قامت أكثر من عشرين دولة لكل منها أميرها؛ وكانت هذه الفترة بمثابة مرحلة تزعزع ونزاعات كثيرة؛ فقد تمكن الإسبان بفضل الضعف الداخلي للأندلس من الهجوم على المسلمين فيها والانتصار عليها؛ وتمكنوا من السيطرة على طليطلة؛ وكان ذلك إيذاناً بقيام عهد المرابطين القادمين من المغرب تحت قيادة يوسف بن تاشفين؛ فمدوا يد العون للأندلسييّن وقاوموا الإسبان معهم؛ وقُضي على الإسبان فعلياً وتم استرداد طليطلة؛ ورافق ذلك قضاءً على ملوك الطوائف المنبثقة في البلاد أيضاً. مضى وقت طويل وبدأت دولة المرابطين بالانهيار تدريجياً في الأندلس؛ وجاء ذلك نتيجة الفشل الذريع في الدفاع عن مدينة سرقسطة الأندلسية؛ فاندلعت على إثر ذلك ثورة في المغرب، وانتقل الحكم بعدها للموحدين الذين صبوا جل اهتمامهم وقوتهم في الدفاع عن الأندلس؛ وبقي حكمهم حتى لحقت بهم هزيمة كبيرة في موقعة العقاب، وبذلك فقد أندلس بالسقوط الكبير؛ حيث تجردّت من أي حكم إسلامي فيها، وكانت غرناطة آخر ما سقط في الأندلس بيد الإسبان سنة 1492م.

تاريخ سقوط الأندلس

تاريخ سقوط الأندلس
بواسطة: - آخر تحديث: 29 أغسطس، 2017

سقوط الأندلس أو استعادة الأندلس، وهي تلك الفترة التاريخية الممتدة ما بين عام 710م حيث بداية المرحلة الأولى من الفتح الإسلامي للأندلس وسقوط غرناطة؛ وامتدت تقريباً لسبعمائة وسبعون عاماً حيث قدوم آخر دولة إسلامية في شبه الجزيرة الأيبيرية، ويشار إلى تاريخ سقوط الأندلس تزامن مع سقوط مدينة غرناطة تحت قبضة جيوش ملوك الكاثوليك سنة 1492م، وكان ذلك نصراً كبيراً بالنسبة للمسيحييّن؛ وكان ذلك نتيجةً لقيام القائد موسى بن نُصير بإرسال رسوله طارق بن زياد يقود جيشه إلى القوم القوطي؛ وكان ذلك في سنة 711م خلال أيام الدولة الأموية الإسلامية.

تاريخ سقوط الأندلس

  • تمكن بن زياد من تحقيق النصر على الأعداء في معركة جواد ليتي؛ وخضعت الأندلس للحكم الأموي؛ وبذلك فقد أصبحت تحت إمرة الخلافة الإسلامية؛ ومع مجي سنة 132 هجرية تخلخلت أقدام الخلافة الأموية حتى سقطت؛ لتنتقل بعد ذلك إلى أيدي العباسييّن.
  • مع حلول عام 718م تمكن المسلمون من بسط نفوذهم على ما تبقى من شبه جزيرة أيبيريا ماعدا الجزء الشمال الغربي منها؛ فقد تمكن القوطييّن من الاحتفاظ بها، وبدأ المسلمون بتوسيع رقعة وجودهم تدريجياً حتى تمكنوا من الوصول إلى جبال البرنييه؛ ووسط فرنسا والجزء الغربي من سويسرا، وتوجهّت أنظار المسلمين بعدها إلى البرتغال؛ إلا أن النصر لم يكن حليفهم هذه المرة فقد هُزموا في معركة بلاط الشهداء سنة 732م.
  • في عام 1031 هجرية؛ بدأت الطوائف بالظهور بشكل كبير في الأندلس؛ حيث قامت أكثر من عشرين دولة لكل منها أميرها؛ وكانت هذه الفترة بمثابة مرحلة تزعزع ونزاعات كثيرة؛ فقد تمكن الإسبان بفضل الضعف الداخلي للأندلس من الهجوم على المسلمين فيها والانتصار عليها؛ وتمكنوا من السيطرة على طليطلة؛ وكان ذلك إيذاناً بقيام عهد المرابطين القادمين من المغرب تحت قيادة يوسف بن تاشفين؛ فمدوا يد العون للأندلسييّن وقاوموا الإسبان معهم؛ وقُضي على الإسبان فعلياً وتم استرداد طليطلة؛ ورافق ذلك قضاءً على ملوك الطوائف المنبثقة في البلاد أيضاً.
  • مضى وقت طويل وبدأت دولة المرابطين بالانهيار تدريجياً في الأندلس؛ وجاء ذلك نتيجة الفشل الذريع في الدفاع عن مدينة سرقسطة الأندلسية؛ فاندلعت على إثر ذلك ثورة في المغرب، وانتقل الحكم بعدها للموحدين الذين صبوا جل اهتمامهم وقوتهم في الدفاع عن الأندلس؛ وبقي حكمهم حتى لحقت بهم هزيمة كبيرة في موقعة العقاب، وبذلك فقد أندلس بالسقوط الكبير؛ حيث تجردّت من أي حكم إسلامي فيها، وكانت غرناطة آخر ما سقط في الأندلس بيد الإسبان سنة 1492م.