البحث عن مواضيع

يعتبر مصطلح الفيديو مصطلحا غربياً يمكن ترجمته باللغة العربيّة إلى المصطلح   "الصور المتحرّكة" والذي يقصد به تقنيّة تسجيل الصور المتحركة التي يرافقها التسجيل الصوتي، فمنذ بدء استخدام  الكاميرا المحمولة لإنتاج أول عمل فنّي في مجال الفنون التشكيلية حتى برزت ملامح الفن المعاصر لتشعل ثورة جديدة في عالم تقنيات الفيديو عُرفت باسم ( ما بعد الحداثة ). تاريخ تقنيات الفيديو تطوّرت ظاهرة  استخدام الفِيديو الفنية أو ما سُمي  بـ"فن الفيديو" انطلاقاً من التطوّر الفني و التقني في الكثير من أدوات العرض التلفزيونيّة والتجارب الفنيّة السينمائيّة المختلفة، فقد بدأت المختبرات العلميّة منذ سنوات الثلاثينيات والأربعينيات بتجاربها في محاولة لتحويل الصور إلى صور إلكترونيّة. بدأ ظهور التلفاز منذ سنة 1945 ميلادية، فمن بعد الحرب العالمية الثانية حتى توجهت الأبحاث نحو تحويل الصور والأصوات إلى موجات لاسلكيّة، لتتبعها في الخمسين عاماً القادمة ولادة تجارة الأنظمة (أنظمة البث التلفزيوني) التي اعتمدت على الأجهزة الممغنطة آنذاك. في وقت لاحق ظهرت أجهزة تسمح بتسجيل الصورة والصوت عبر تقنية الفِيديو لتحظى باهتمام منقطع النظير على الشبكات والمسجلات، وكانت أول التجارب في هذا المجال في الولايات المتحدة الأمريكية وفي فرنسا في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات من قبل الفنانين جون كاغ وايرني كوفاكس وجيني بيك وغيرهم، لينطلقوا في إخراج وانتاج الكثير من الأعمال المزدهرة. استمر التطور لاحقا في السينيات والسبعينيات باستمرار اهتمام الفنانين به امثال جان لوك وغودارد تيري ودان غراهام وبروس تومان وبيتر كامبوس وجان آندريه الذين اضافوا إلى فن الفيديو الكثير. في الثمانينيات ظهر فن الفِيديو بشكل مختلف على يد غاري هيل وبيل فيولا فأصبح الفيديو كليب موضة رائجة لاقت من قبل المطربين والمغنين الاستحسان الكبير وهي تعني إلصاق التسجيل الصوتي بصورة مرئية، لتصبح فيما بعد تجارة رائجة تدر أرباحا هائلة على شركات التسجيل والإنتاج الفني. تأثرت تقنيات المونتاج الحديثة بالكثير من الأعمال الفنية حتى وصلت إلى استخدام خدع لا يمكن المفارقة بينها وبين الصورة الواقعية الحقيقية للأشياء، فقد تغلغل الحاسوب والتقنيات المعلوماتية في أعمال الفيديو لتقدم فيما بعد أعمالا توازي أعمال الإبداع الفني المنقطع النظير. أصبحت التقنيات السمعية والبصرية لفن الفِيديو جامعة للفنون السبعة ( النحت / الرقص / الموسيقى / الكتابة والشعر / السينما) فالصورة المرئية تساهم في ظهور كل هذا بل وتحسن من صورة ظهوره بما يلقى استحساناً لدى المشاهد. المراجع:  1  2

تاريخ تقنيات الفيديو

تاريخ تقنيات الفيديو
بواسطة: - آخر تحديث: 24 أبريل، 2017

يعتبر مصطلح الفيديو مصطلحا غربياً يمكن ترجمته باللغة العربيّة إلى المصطلح   “الصور المتحرّكة” والذي يقصد به تقنيّة تسجيل الصور المتحركة التي يرافقها التسجيل الصوتي، فمنذ بدء استخدام  الكاميرا المحمولة لإنتاج أول عمل فنّي في مجال الفنون التشكيلية حتى برزت ملامح الفن المعاصر لتشعل ثورة جديدة في عالم تقنيات الفيديو عُرفت باسم ( ما بعد الحداثة ).

تاريخ تقنيات الفيديو

  • تطوّرت ظاهرة  استخدام الفِيديو الفنية أو ما سُمي  بـ”فن الفيديو” انطلاقاً من التطوّر الفني و التقني في الكثير من أدوات العرض التلفزيونيّة والتجارب الفنيّة السينمائيّة المختلفة، فقد بدأت المختبرات العلميّة منذ سنوات الثلاثينيات والأربعينيات بتجاربها في محاولة لتحويل الصور إلى صور إلكترونيّة.
  • بدأ ظهور التلفاز منذ سنة 1945 ميلادية، فمن بعد الحرب العالمية الثانية حتى توجهت الأبحاث نحو تحويل الصور والأصوات إلى موجات لاسلكيّة، لتتبعها في الخمسين عاماً القادمة ولادة تجارة الأنظمة (أنظمة البث التلفزيوني) التي اعتمدت على الأجهزة الممغنطة آنذاك.
  • في وقت لاحق ظهرت أجهزة تسمح بتسجيل الصورة والصوت عبر تقنية الفِيديو لتحظى باهتمام منقطع النظير على الشبكات والمسجلات، وكانت أول التجارب في هذا المجال في الولايات المتحدة الأمريكية وفي فرنسا في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات من قبل الفنانين جون كاغ وايرني كوفاكس وجيني بيك وغيرهم، لينطلقوا في إخراج وانتاج الكثير من الأعمال المزدهرة.
  • استمر التطور لاحقا في السينيات والسبعينيات باستمرار اهتمام الفنانين به امثال جان لوك وغودارد تيري ودان غراهام وبروس تومان وبيتر كامبوس وجان آندريه الذين اضافوا إلى فن الفيديو الكثير.
  • في الثمانينيات ظهر فن الفِيديو بشكل مختلف على يد غاري هيل وبيل فيولا فأصبح الفيديو كليب موضة رائجة لاقت من قبل المطربين والمغنين الاستحسان الكبير وهي تعني إلصاق التسجيل الصوتي بصورة مرئية، لتصبح فيما بعد تجارة رائجة تدر أرباحا هائلة على شركات التسجيل والإنتاج الفني.
  • تأثرت تقنيات المونتاج الحديثة بالكثير من الأعمال الفنية حتى وصلت إلى استخدام خدع لا يمكن المفارقة بينها وبين الصورة الواقعية الحقيقية للأشياء، فقد تغلغل الحاسوب والتقنيات المعلوماتية في أعمال الفيديو لتقدم فيما بعد أعمالا توازي أعمال الإبداع الفني المنقطع النظير.
  • أصبحت التقنيات السمعية والبصرية لفن الفِيديو جامعة للفنون السبعة ( النحت / الرقص / الموسيقى / الكتابة والشعر / السينما) فالصورة المرئية تساهم في ظهور كل هذا بل وتحسن من صورة ظهوره بما يلقى استحساناً لدى المشاهد.

المراجع:  1  2