النظام الرأسمالي التموّل أو الرأسمالية، أحد أنواع الأنظمة الاقتصادية المعتمدة على الملكية الخاصة لكافة الوسائل الإنتاجية المستخدمة في إنتاج السلع والخدمات سعياً في تحقيق الربح، ويمتاز هذا النظام بأنه يمتلك فلسفة اجتماعية وسياسية خاصة به تستند على تطوير الملكية الفردية وتشجيع هيمنتها والحفاظ عليها، وتكمن الأهمية في ذلك بتوطيد أهمية الملكية الفردية في مختلف الموارد النادرة، فتدأب أسواق المنافسة الصرفية إلى فتح أبوابها على مصرعيها أمام هذه الموارد ليصار إلى استغلالها بكل كفاءة وفاعلية، ومن الجدير بالذكر فإن تاريخ ظهور هذا النظام يرجع إلى الفترة الممتدة ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، وفي هذا المقال سنتطرق إلى تاريخ النظام الرأسمالي. تاريخ النظام الرأسمالي جاء النظام الرأسمالي خلال الفترة الممتدة ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر ليلغي النظام الإقطاعي ويقوم محله، ويرجع الفضل في ظهوره إلى آدم سميث مؤسس المدرسة الكلاسيكية؛ هذا ويشار إلى أن النظام الرأسمالي هو التالي للنظام الإقطاعي والبرجوازي، وأكثر ما ساهم بانتشاره هو تفشي الثورات والحروب التي ساهمت في تكدس الثروات والأموال دون محركٍ لها، إلا أنه في بداياته كان مجرد صرخة للنداء إلى الحرية وكف يد البابا الروحي في المنطقة. أسس النظام الرأسمالي الملكية الفردية، إذ يقدس حق الملكية الخاصة ويحترمه بشكل كبير، فيكون للفرد بناءً على ذلك الحرية المطلقة في إنشاء ثروته الخاصة به والتصرف بها وفقاً لما يراه مناسباً، على ألا يتنافى مع قوانين البلاد. الحرية الاقتصادية، من الطبيعي أن يعتمد على الحرية الاقتصادية نظراً لتقديسه للملكية الخاصة؛ إذ يجعل زمام الأمور بيد الأفراد لبذل الجهد في تحقيق المصلحة الشخصية. المنافسة، من أكثر أسسه أهمية في الاقتصاد، إذ تساعد على رفع مستويات الكفاءة الاقتصادية والإنتاجية في آن واحد. التحفيز على الربح، يحقق الربح مكانة هامة في الحياة الاقتصادية بشكل عام وخاصةً النظام الرأسمالي، إذ بواسطته تزداد كميات الإنتاج ويُتخذ القرار الأنسب في الاستمرار بالإنتاج من التوقف. عيوب النظام الرأسمالي عدم توفر عنصر العدالة في توزي الثروة والدخل. تفشي البطالة والفقر بين طبقات المجتمع. تعم الفوضى في صفوف خطوط الإنتاج. تفشي الاحتكار والثورات والقتال والاستعمار. حدوث تضخم في الاقتصاد وبعض التقلبات الدورية. أسباب ظهور النظام الرأسمالي اندلاع الثورة الصناعية. اشتعال نيران الثورات السياسية؛ ومن أبرزها ثورة إنجلترا عام 1688م. انتشار المصانع بشكل كبير. تضخم الثروات وعدم القدرة على استغلالها بالشكل الصحيح.

تاريخ النظام الرأسمالي

تاريخ النظام الرأسمالي

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يناير، 2018

تصفح أيضاً

النظام الرأسمالي

التموّل أو الرأسمالية، أحد أنواع الأنظمة الاقتصادية المعتمدة على الملكية الخاصة لكافة الوسائل الإنتاجية المستخدمة في إنتاج السلع والخدمات سعياً في تحقيق الربح، ويمتاز هذا النظام بأنه يمتلك فلسفة اجتماعية وسياسية خاصة به تستند على تطوير الملكية الفردية وتشجيع هيمنتها والحفاظ عليها، وتكمن الأهمية في ذلك بتوطيد أهمية الملكية الفردية في مختلف الموارد النادرة، فتدأب أسواق المنافسة الصرفية إلى فتح أبوابها على مصرعيها أمام هذه الموارد ليصار إلى استغلالها بكل كفاءة وفاعلية، ومن الجدير بالذكر فإن تاريخ ظهور هذا النظام يرجع إلى الفترة الممتدة ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، وفي هذا المقال سنتطرق إلى تاريخ النظام الرأسمالي.

تاريخ النظام الرأسمالي

جاء النظام الرأسمالي خلال الفترة الممتدة ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر ليلغي النظام الإقطاعي ويقوم محله، ويرجع الفضل في ظهوره إلى آدم سميث مؤسس المدرسة الكلاسيكية؛ هذا ويشار إلى أن النظام الرأسمالي هو التالي للنظام الإقطاعي والبرجوازي، وأكثر ما ساهم بانتشاره هو تفشي الثورات والحروب التي ساهمت في تكدس الثروات والأموال دون محركٍ لها، إلا أنه في بداياته كان مجرد صرخة للنداء إلى الحرية وكف يد البابا الروحي في المنطقة.

أسس النظام الرأسمالي

  • الملكية الفردية، إذ يقدس حق الملكية الخاصة ويحترمه بشكل كبير، فيكون للفرد بناءً على ذلك الحرية المطلقة في إنشاء ثروته الخاصة به والتصرف بها وفقاً لما يراه مناسباً، على ألا يتنافى مع قوانين البلاد.
  • الحرية الاقتصادية، من الطبيعي أن يعتمد على الحرية الاقتصادية نظراً لتقديسه للملكية الخاصة؛ إذ يجعل زمام الأمور بيد الأفراد لبذل الجهد في تحقيق المصلحة الشخصية.
  • المنافسة، من أكثر أسسه أهمية في الاقتصاد، إذ تساعد على رفع مستويات الكفاءة الاقتصادية والإنتاجية في آن واحد.
  • التحفيز على الربح، يحقق الربح مكانة هامة في الحياة الاقتصادية بشكل عام وخاصةً النظام الرأسمالي، إذ بواسطته تزداد كميات الإنتاج ويُتخذ القرار الأنسب في الاستمرار بالإنتاج من التوقف.

عيوب النظام الرأسمالي

  • عدم توفر عنصر العدالة في توزي الثروة والدخل.
  • تفشي البطالة والفقر بين طبقات المجتمع.
  • تعم الفوضى في صفوف خطوط الإنتاج.
  • تفشي الاحتكار والثورات والقتال والاستعمار.
  • حدوث تضخم في الاقتصاد وبعض التقلبات الدورية.

أسباب ظهور النظام الرأسمالي

  • اندلاع الثورة الصناعية.
  • اشتعال نيران الثورات السياسية؛ ومن أبرزها ثورة إنجلترا عام 1688م.
  • انتشار المصانع بشكل كبير.
  • تضخم الثروات وعدم القدرة على استغلالها بالشكل الصحيح.