السومريون تُعد حضارة السومريون من أقدم الحضارات التي حكمت العراق منذ القدم، وحتى ما قبل التاريخ، والجدير بالذكر أن تاريخ العراق يمتد عبر سنواتٍ طويلة، أما بالنسبة لحضارة السومريون فقد ساهمت إسهاماً كبيراً في إعادة صياغة العديد من المفاهيم التي كانت سائدة زمن التوراتيون، لذلك تُعتبر الحضارة السومرية بمثابة الحضارة البشرية الأولى، والتي بدأت منها الحضارة وأخذت بالانتشار من العراق إلى بلاد الشرق العربي القديم، وقد اكتشف أن الحضارة السومرية هي أقدم الحضارات في العراق وحتى أنها أقدم من الحضارة الأشورية. معلومات عن السومريين وحضارتهم اللغة السومرية تُعتبر الحضارة السومرية من أقدم الحضارات في العالم وأعرقها، وقد امتدّ تاريخها في بلاد الرافدين واستمر لسنواتٍ طويلة، كما تُعتبر اللغة السومرية من أقدم اللغات السائدة في بلاد الرفدين، وهي لغة ذات حروف مركبة، حيث أن كلماتها تتركب بشكلٍ متمازج وتلتصق كل كلمة بأخرى وأحياناً تلتصق بأكثر من كلمة كي تُعطي معنى جديداً. لا يمكن وضع اللغة السومرية ضمن أي تصنيف يخص اللغات لأنها لغة فريدة من نوعها ولا تُشبه أي لغة من لغات الشرق العربي المعروفة مثل العربية والكنعانية والآرامية والعبرية. كانت اللغة السومرية في البداية عبارة عن مجموعة لهجات خاصة يتحدث بها بعض فئات المجتمع، مثل لغة رعاة الغنم، ولغة الكهنة، وكانت لغة النساء تُسمى "ايمي _ سال"، والتي تعني اللسان السليط. كانت اللغة الأكدية إلى جانب اللغة السومرية، وقد تأثرت الأكدية بالسومرية كثيراً وتأثرت بنظامها المسماري، ومن ثم تراجعت اللغة السومرية بتراجع الدولة السومرية السياسي وأصبحت تُستخدم بشكلٍ محدود. بداية العصر السومري بدأ العصر السومري في بوادي الجزيرة العربية، التي تُعتبر الموطن الأصلي للقبائل العربية، ومنها انتشرت القبائل إلى بلاد الرافدين وباقي المناطق، وذلك في الألف الرابع قبل الميلاد. بدأت القبائل تتدفق إلى بلاد الرافدين على شكل دفعات متتالية، حيث وصل أولاً الأمورييون في نهايات الألف الثالث قبل الميلاد، ومن ثم وصل الآراميون في نهايات الألف الثاني قبل الميلاد، وبعدها العرب في نهايات الألف الأول قبل الميلاد، وقد بدأ العصر السومري بشكلٍ فعلي في نهايات الألف الرابع قبل الميلاد. لا يُعرف الكثير من التفاصيل عما كانت عليه الحال قبل العصر السومري، لكن جميع عناصر المجتمع السومري كانت موجودة قبل اختراع الكتابة، لذلك لا يوجد أي توثيق واضح عن تاريخهم في البدايات سوى ما تركه سكان العُبيد من آثار مادية. أصل السومريون مجهول ولا أحد يعلم من أين ينحدرون بالضبط ومن أي قبيلةٍ من القبائل، كما أن لغتهم ليست سامية، لذلك يُشير المؤرخون أن السومريين هم محصلة لاختلاط وتطور القبائل التي تجمعت في بلاد الرافدين. أنشأ السومريون العديد من المنشآت العمرانية التي تدل عليهم مثل المنشآت العسكرية والدينية والمدنية، لكن لم يسجلوها لأن الكتابة لم تكن معروفة بعد. ساد النظام الديمقراطي في الدولة السومرية في الحقبة الزمنية 2700 قبل الميلاد، وظهرت العديد من الكيانات العسكرية واندلعت العديد من الخروب التي كان أبطالها جلجامش ملك الوركاء وآجا ملك كيش. انتقلت السيادة إلى ملك سومر الجديد زاجيري ملك أوما بعد أن انتصر في الحروب الأخيرة، وأحكم قبضته على البلاد ومكث في الحكم ربع قرن حتى فاز عليه خصمه سرجون الأكدي في 2334 قبل الميلاد. بُنيت العديد من المعابد السومرية وأهم الألهة عندهم: أنانا إله الأنثى، ان كي إله الماء، ونين مخ إله الأم المقدسة، ونانا إله القمر، واتو انه إله الشمس. تمتعت المعابد في العصر السومري بالكثير من التقديس وكان لها مركز سياسي واقتصادي وديني كبير وكانت نُصرف لها ثروات ضخمة. كانت بلاد  سومر تشترك بعلاقات تجارية كبيرة مع البلدان المحيطة، وكانت تُتاجر بالعقيق الأحمر والذهب والفضة واللؤلؤ والصدف والنحاس. كان السومريون بارعين في الصناعة والزراعة والرعي والحرف المختلفة، كما برعوا بفن البناء، كما تطور الفن كثيراً في العصر السومري، وبرعوا في صناعة التماثيل وتأليف النوتات الموسيقية.

تاريخ السومريون وحضارتهم

تاريخ السومريون وحضارتهم

بواسطة: - آخر تحديث: 23 أكتوبر، 2017

السومريون

تُعد حضارة السومريون من أقدم الحضارات التي حكمت العراق منذ القدم، وحتى ما قبل التاريخ، والجدير بالذكر أن تاريخ العراق يمتد عبر سنواتٍ طويلة، أما بالنسبة لحضارة السومريون فقد ساهمت إسهاماً كبيراً في إعادة صياغة العديد من المفاهيم التي كانت سائدة زمن التوراتيون، لذلك تُعتبر الحضارة السومرية بمثابة الحضارة البشرية الأولى، والتي بدأت منها الحضارة وأخذت بالانتشار من العراق إلى بلاد الشرق العربي القديم، وقد اكتشف أن الحضارة السومرية هي أقدم الحضارات في العراق وحتى أنها أقدم من الحضارة الأشورية.

معلومات عن السومريين وحضارتهم

اللغة السومرية

  • تُعتبر الحضارة السومرية من أقدم الحضارات في العالم وأعرقها، وقد امتدّ تاريخها في بلاد الرافدين واستمر لسنواتٍ طويلة، كما تُعتبر اللغة السومرية من أقدم اللغات السائدة في بلاد الرفدين، وهي لغة ذات حروف مركبة، حيث أن كلماتها تتركب بشكلٍ متمازج وتلتصق كل كلمة بأخرى وأحياناً تلتصق بأكثر من كلمة كي تُعطي معنى جديداً.
  • لا يمكن وضع اللغة السومرية ضمن أي تصنيف يخص اللغات لأنها لغة فريدة من نوعها ولا تُشبه أي لغة من لغات الشرق العربي المعروفة مثل العربية والكنعانية والآرامية والعبرية.
  • كانت اللغة السومرية في البداية عبارة عن مجموعة لهجات خاصة يتحدث بها بعض فئات المجتمع، مثل لغة رعاة الغنم، ولغة الكهنة، وكانت لغة النساء تُسمى “ايمي _ سال”، والتي تعني اللسان السليط.
  • كانت اللغة الأكدية إلى جانب اللغة السومرية، وقد تأثرت الأكدية بالسومرية كثيراً وتأثرت بنظامها المسماري، ومن ثم تراجعت اللغة السومرية بتراجع الدولة السومرية السياسي وأصبحت تُستخدم بشكلٍ محدود.

بداية العصر السومري

  • بدأ العصر السومري في بوادي الجزيرة العربية، التي تُعتبر الموطن الأصلي للقبائل العربية، ومنها انتشرت القبائل إلى بلاد الرافدين وباقي المناطق، وذلك في الألف الرابع قبل الميلاد.
  • بدأت القبائل تتدفق إلى بلاد الرافدين على شكل دفعات متتالية، حيث وصل أولاً الأمورييون في نهايات الألف الثالث قبل الميلاد، ومن ثم وصل الآراميون في نهايات الألف الثاني قبل الميلاد، وبعدها العرب في نهايات الألف الأول قبل الميلاد، وقد بدأ العصر السومري بشكلٍ فعلي في نهايات الألف الرابع قبل الميلاد.
  • لا يُعرف الكثير من التفاصيل عما كانت عليه الحال قبل العصر السومري، لكن جميع عناصر المجتمع السومري كانت موجودة قبل اختراع الكتابة، لذلك لا يوجد أي توثيق واضح عن تاريخهم في البدايات سوى ما تركه سكان العُبيد من آثار مادية.
  • أصل السومريون مجهول ولا أحد يعلم من أين ينحدرون بالضبط ومن أي قبيلةٍ من القبائل، كما أن لغتهم ليست سامية، لذلك يُشير المؤرخون أن السومريين هم محصلة لاختلاط وتطور القبائل التي تجمعت في بلاد الرافدين.
  • أنشأ السومريون العديد من المنشآت العمرانية التي تدل عليهم مثل المنشآت العسكرية والدينية والمدنية، لكن لم يسجلوها لأن الكتابة لم تكن معروفة بعد.
  • ساد النظام الديمقراطي في الدولة السومرية في الحقبة الزمنية 2700 قبل الميلاد، وظهرت العديد من الكيانات العسكرية واندلعت العديد من الخروب التي كان أبطالها جلجامش ملك الوركاء وآجا ملك كيش.
  • انتقلت السيادة إلى ملك سومر الجديد زاجيري ملك أوما بعد أن انتصر في الحروب الأخيرة، وأحكم قبضته على البلاد ومكث في الحكم ربع قرن حتى فاز عليه خصمه سرجون الأكدي في 2334 قبل الميلاد.
  • بُنيت العديد من المعابد السومرية وأهم الألهة عندهم: أنانا إله الأنثى، ان كي إله الماء، ونين مخ إله الأم المقدسة، ونانا إله القمر، واتو انه إله الشمس.
  • تمتعت المعابد في العصر السومري بالكثير من التقديس وكان لها مركز سياسي واقتصادي وديني كبير وكانت نُصرف لها ثروات ضخمة.
  • كانت بلاد  سومر تشترك بعلاقات تجارية كبيرة مع البلدان المحيطة، وكانت تُتاجر بالعقيق الأحمر والذهب والفضة واللؤلؤ والصدف والنحاس.
  • كان السومريون بارعين في الصناعة والزراعة والرعي والحرف المختلفة، كما برعوا بفن البناء، كما تطور الفن كثيراً في العصر السومري، وبرعوا في صناعة التماثيل وتأليف النوتات الموسيقية.