الثورة المهدية أو "الحرب المهدية"، هي واحدة من الثورات البارزة في تاريخ السودان، والتي حدثت في أواخر القرن التاسع عشر، بين القوات المهدية السودانية من جهة والقوات المصرية والبريطانية من جهة أخرى، وقد كانت هذه الثورة الشعلة الأولى التي سارت بالسودان نحو الاستقلال. كان السودان في فترة من الزمان يعاني من ضيق في العيش وسوء في الأحوال، وقد كان السودان مكون في تلك الفترة من مجموعة من القبائل المتفرقة، وكان الإسلام الصوفي هو سمة بارزة لأهل السودان، وفي ذلك الوقت كانت الحكومة البريطانية والمصرية تثقل كاهل الناس بالضرائب حتى أشعلت نيران الثورة المهدية. معلومات عن الثورة المهدية كان إهمال الحاكم الإنكليزي لحال السودان الذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم سبباً لإشعال" محمد أحمد المهدي" -صاحب الدعوة الإسلامية الإصلاحية-  ثورة ضد القوات الإنكليزية المصرية الموجودة داخل الأراضي السودانية. قام رجال المهدي بقتل الحاكم الإنكليزي غوردون عام 1885 في الخرطوم، وسيطروا على الكثير من المناطق السودانية وأنهوا أي تواجد للقوات المصرية في المنطقة. ولأن ذلك الوقت كان وقت الاستعمار على الوطن العربي، سارعت الدول الاستعمارية لتقسيم حصة مصر من جنوب السودان فيما بينها. خلال هذا الوقت توفي المهدي مشعل الثورة 1885م فخلفه "عبد الله التعايشي" فلم يكن خير وريث، فقد ضعفت حركة المقاومة حتى استطاعت إنجلترا احتلال السودان مرة ثانية. من هو محمد أحمد المهدي وما علاقته بالثورة ؟ ولد السيد محمد أحمد بن عبد الله المهدى في جزيرة لبب المجاورة لدنقلا في عام 1844. كان مهتماً بالعلم الشرعي منذ صغره، وكان تلميذاً لأحد شيوخ الطريقة السمانية (محمد شريف نور الدائم) في 1861. بداية الثورة المهدية أراد محمد أن يعيد رونق الإسلام إلى ما كان عليه على زمن الرسول، حتى أنه رأى في أحلامه أنه المهدي المنتظر، فأخذ يأمر بالجهاد واتباع سنة المصطفى. كتب إلى زعماء القبائل طالباً البيعة، وعندما كتب للحكمدار في الخرطوم طالباً البيعة قرر الحكمدار قتاله في ما يسمى ب واقعة "أبا" ولكن المهدي وجنوده قتلوا معظم الجنود وكانت هذه أول هزيمة للحكومة منذ الاحتلال المصري التركي. أرسلت قوة أخرى في ذات العام ولكن المهدي وأتباعه قاموا بهزيمتها. ازدادت قوة المهدي وانتشرت دعوته في البلاد، وأصبح صاحب حركة منظمة، لها مؤيدوها في السودان .  في نفس الفترة بدأت الثورة العرابية في مصر، فانشغل الخديوي توفيق بها، مما أعطى الإنجليز الفرصة لدخول مصر واحتلالها عام 1882. نصبّت بريطانيا الجنرال "جوردن"حاكماً على السودان، وبعد وصوله الخرطوم وبعد قيام عدة معارك بينه وبين ثوار المهدي قام أنصار المهدي بقتله في قصره. مع قتل الجنرال أصبحت الخرطوم حرة، وتولت حكومة المهدي السيطرة كأول حكومة سودانية منظمة حرة. أسست حكومة المهدي بيت مال وعملة جديدة و جهزت جيش وأقامت لها حدود. لم تطل فرحة المهدي وأنصاره بهذا الانتصار فبعد ستة أشهر فقط من تحرير الخرطوم مات المهدي جراء إصابته بالتيفوئيد. بعد وفاته بدأت الحركة المهدية بالتدهور وفقدت السودان الحماسة الدينية التي كانت أساس الثورة المهدية. بعد المهدي تولى الحكم "عبد الله التعايشي" لمدة ثلاث عشرة سنة، ولكنه لم يفعل شيء سوا جعل السودان أضعف عاماً بعد عام حتى أصبحت مطمعاً للكثيرين. اقرأ ايضا: ما هي الحرب الباردة أسباب ظهور الثورة الصناعية ما هي حرب القرم

تاريخ الثورة المهدية

تاريخ الثورة المهدية

بواسطة: - آخر تحديث: 16 يناير، 2017

تصفح أيضاً

الثورة المهدية أو “الحرب المهدية”، هي واحدة من الثورات البارزة في تاريخ السودان، والتي حدثت في أواخر القرن التاسع عشر، بين القوات المهدية السودانية من جهة والقوات المصرية والبريطانية من جهة أخرى، وقد كانت هذه الثورة الشعلة الأولى التي سارت بالسودان نحو الاستقلال.

كان السودان في فترة من الزمان يعاني من ضيق في العيش وسوء في الأحوال، وقد كان السودان مكون في تلك الفترة من مجموعة من القبائل المتفرقة، وكان الإسلام الصوفي هو سمة بارزة لأهل السودان، وفي ذلك الوقت كانت الحكومة البريطانية والمصرية تثقل كاهل الناس بالضرائب حتى أشعلت نيران الثورة المهدية.

معلومات عن الثورة المهدية

  • كان إهمال الحاكم الإنكليزي لحال السودان الذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم سبباً لإشعال” محمد أحمد المهدي” -صاحب الدعوة الإسلامية الإصلاحية-  ثورة ضد القوات الإنكليزية المصرية الموجودة داخل الأراضي السودانية.
  • قام رجال المهدي بقتل الحاكم الإنكليزي غوردون عام 1885 في الخرطوم، وسيطروا على الكثير من المناطق السودانية وأنهوا أي تواجد للقوات المصرية في المنطقة.
  • ولأن ذلك الوقت كان وقت الاستعمار على الوطن العربي، سارعت الدول الاستعمارية لتقسيم حصة مصر من جنوب السودان فيما بينها.
  • خلال هذا الوقت توفي المهدي مشعل الثورة 1885م فخلفه “عبد الله التعايشي” فلم يكن خير وريث، فقد ضعفت حركة المقاومة حتى استطاعت إنجلترا احتلال السودان مرة ثانية.

من هو محمد أحمد المهدي وما علاقته بالثورة ؟

  • ولد السيد محمد أحمد بن عبد الله المهدى في جزيرة لبب المجاورة لدنقلا في عام 1844.
  • كان مهتماً بالعلم الشرعي منذ صغره، وكان تلميذاً لأحد شيوخ الطريقة السمانية (محمد شريف نور الدائم) في 1861.

بداية الثورة المهدية

  • أراد محمد أن يعيد رونق الإسلام إلى ما كان عليه على زمن الرسول، حتى أنه رأى في أحلامه أنه المهدي المنتظر، فأخذ يأمر بالجهاد واتباع سنة المصطفى.
  • كتب إلى زعماء القبائل طالباً البيعة، وعندما كتب للحكمدار في الخرطوم طالباً البيعة قرر الحكمدار قتاله في ما يسمى ب واقعة “أبا” ولكن المهدي وجنوده قتلوا معظم الجنود وكانت هذه أول هزيمة للحكومة منذ الاحتلال المصري التركي.
  • أرسلت قوة أخرى في ذات العام ولكن المهدي وأتباعه قاموا بهزيمتها.
  • ازدادت قوة المهدي وانتشرت دعوته في البلاد، وأصبح صاحب حركة منظمة، لها مؤيدوها في السودان .
  •  في نفس الفترة بدأت الثورة العرابية في مصر، فانشغل الخديوي توفيق بها، مما أعطى الإنجليز الفرصة لدخول مصر واحتلالها عام 1882.
  • نصبّت بريطانيا الجنرال “جوردن”حاكماً على السودان، وبعد وصوله الخرطوم وبعد قيام عدة معارك بينه وبين ثوار المهدي قام أنصار المهدي بقتله في قصره.
  • مع قتل الجنرال أصبحت الخرطوم حرة، وتولت حكومة المهدي السيطرة كأول حكومة سودانية منظمة حرة.
  • أسست حكومة المهدي بيت مال وعملة جديدة و جهزت جيش وأقامت لها حدود.
  • لم تطل فرحة المهدي وأنصاره بهذا الانتصار فبعد ستة أشهر فقط من تحرير الخرطوم مات المهدي جراء إصابته بالتيفوئيد.
  • بعد وفاته بدأت الحركة المهدية بالتدهور وفقدت السودان الحماسة الدينية التي كانت أساس الثورة المهدية.
  • بعد المهدي تولى الحكم “عبد الله التعايشي” لمدة ثلاث عشرة سنة، ولكنه لم يفعل شيء سوا جعل السودان أضعف عاماً بعد عام حتى أصبحت مطمعاً للكثيرين.

اقرأ ايضا:
ما هي الحرب الباردة
أسباب ظهور الثورة الصناعية
ما هي حرب القرم