البحث عن مواضيع

يوجد في الأدب الروسي العديد من من الروائع الأدبية والتي تعتبر من أعظم وأسمى الأعمال الأدبية في العالم كله، خاصةً في الأعمال المكتوبة في مجال الرواية ومجال الشعر، وتم ظهور العديد من الأعمال الشعرية والنثرية والأعمال التي تهتم بالمسرح والتي تأثرت بشكل كبير في التطور التاريخي في دولة روسيا وأيضاً بعض العوامل الرئيسية التي أدت إلى اعتناق سكان دولة روسيا الديانا المسيحية، والغزو من قبل التتار عليهم وغيرها؛ كانت بداية الأدب الروسي عام تسعمائة وثمانية وثمانون ميلادي، وكان أغلبه خلال تلك الفترة يتحدث عن الدين وتقديم الموعظة وأداة الأناشيد والسير عن الشخصيات قديسين، فكل عاصمة بكل إمارة من إمارات روسيا لديها سجل خاص يكتب فيه جميع الأحداث والاعمال المهمة خلال تلك الفترة، وكانت بعض الأمارات أهتمت في القصائد الملحمية والأناشيد التي تهتم بحملة إيغور، ومن قام بتأليف هذه الأناشيد لا يزال مجهول الهوية من أواخر القرن الثاني لغاية الآن،و تراجع عطاء الأدب الروسي خلال حكم التتار عليهم، ولكن بعد ذلك عند تسليم السلطة لموسكو وهزيمة التتار عام ألف وأربعمائة وثمانون ميلادي، أصبح هناك ازدهار وتقدم في الأدب، وظهر خلال هذه الفترة الأدب الموسكوفي الذي ركز على السياسة ومظاهرها. الأدب الروسي القديم ظهر أبجدية الدولة الروسية بسرعة وتطورت باعتمادها على الدين المسيحي وهو الدين الرسمي للبلاد. رافق الأبجدية الروسية أيضاً أبجدية أخرى تسمى السيرلية. كان من المهم في ذلك الزمن دراسة كتاب الإنجيل واعتباره وسيلة من وسائل الاطلاع على الإيمان والمنفعة في العبادة وممارسة الطقوس. بعد اعتناق الديانة المسيحية بدأ الرجال المبشرين بترجمة الكتب المقدسة من اللغة اليونانية إلى اللغة الروسية، أيضاً تم ترجمة العديد من سير القديسين وكتب الفلسفة والكتب الإغريق وغيرها من المؤلفات. كان الطابع الثقافي في تلك الفترة يحمل الطابع الديني البيزنطي. بداية الأدب الروسي الحديث في القرن السابع عشر أصبح هناك تحول جذري في الأدب الروسي. قام المترجمين الروس بترجمة الكثير من المؤلفات والأعمال الغربية إلى اللغة الروسية وقاموا بتقليدها. ظهر أيضاً شعر القافية لأول مرة في روسيا. ظهر العديد من الكتاب الروس في تلك المرحلة ومن أشهرهم أفاكوم قهو أحد الرجال المحافظين في روسيا، وتميز في مؤلفاته على استخدام اللغة البسيطة والمعبرة لوصف الحياة الواقعية اليومية. أصبح هناك نظام صادق في الشعر قام بإدخاله الراهب الروسي سيمون بولتسكي. تعمد القيصر بطر الأول أثناء حكمه منذ عام 1682م، بأن يدخل دائماً الحياة الغربية وأدبها على الحياة الروسية. أصبح لروسيا شعر خاص بها قام بكتابته ميخائيل لومونوسوف ويعتبر من مؤسسين الأدب الروسي ورائد من رود المدارس الكلاسيكية هناك. أصبحت المدارس الكلاسيكية مزدهرة خلال القرن الثامن عشر، ولكن تحت وجود مؤثرات من النماذج الغربية. أصبحت كتابة القصص والمسرحيات متطورة جداً من خلال كتاب ماهرين أشهرهم الكساندر سماروكوف. المراجع:          1                     2

تاريخ الأدب الروسي

تاريخ  الأدب الروسي
بواسطة: - آخر تحديث: 25 سبتمبر، 2017

يوجد في الأدب الروسي العديد من من الروائع الأدبية والتي تعتبر من أعظم وأسمى الأعمال الأدبية في العالم كله، خاصةً في الأعمال المكتوبة في مجال الرواية ومجال الشعر، وتم ظهور العديد من الأعمال الشعرية والنثرية والأعمال التي تهتم بالمسرح والتي تأثرت بشكل كبير في التطور التاريخي في دولة روسيا وأيضاً بعض العوامل الرئيسية التي أدت إلى اعتناق سكان دولة روسيا الديانا المسيحية، والغزو من قبل التتار عليهم وغيرها؛ كانت بداية الأدب الروسي عام تسعمائة وثمانية وثمانون ميلادي، وكان أغلبه خلال تلك الفترة يتحدث عن الدين وتقديم الموعظة وأداة الأناشيد والسير عن الشخصيات قديسين، فكل عاصمة بكل إمارة من إمارات روسيا لديها سجل خاص يكتب فيه جميع الأحداث والاعمال المهمة خلال تلك الفترة، وكانت بعض الأمارات أهتمت في القصائد الملحمية والأناشيد التي تهتم بحملة إيغور، ومن قام بتأليف هذه الأناشيد لا يزال مجهول الهوية من أواخر القرن الثاني لغاية الآن،و تراجع عطاء الأدب الروسي خلال حكم التتار عليهم، ولكن بعد ذلك عند تسليم السلطة لموسكو وهزيمة التتار عام ألف وأربعمائة وثمانون ميلادي، أصبح هناك ازدهار وتقدم في الأدب، وظهر خلال هذه الفترة الأدب الموسكوفي الذي ركز على السياسة ومظاهرها.

الأدب الروسي القديم

  • ظهر أبجدية الدولة الروسية بسرعة وتطورت باعتمادها على الدين المسيحي وهو الدين الرسمي للبلاد.
  • رافق الأبجدية الروسية أيضاً أبجدية أخرى تسمى السيرلية.
  • كان من المهم في ذلك الزمن دراسة كتاب الإنجيل واعتباره وسيلة من وسائل الاطلاع على الإيمان والمنفعة في العبادة وممارسة الطقوس.
  • بعد اعتناق الديانة المسيحية بدأ الرجال المبشرين بترجمة الكتب المقدسة من اللغة اليونانية إلى اللغة الروسية، أيضاً تم ترجمة العديد من سير القديسين وكتب الفلسفة والكتب الإغريق وغيرها من المؤلفات.
  • كان الطابع الثقافي في تلك الفترة يحمل الطابع الديني البيزنطي.

بداية الأدب الروسي الحديث

  • في القرن السابع عشر أصبح هناك تحول جذري في الأدب الروسي.
  • قام المترجمين الروس بترجمة الكثير من المؤلفات والأعمال الغربية إلى اللغة الروسية وقاموا بتقليدها.
  • ظهر أيضاً شعر القافية لأول مرة في روسيا.
  • ظهر العديد من الكتاب الروس في تلك المرحلة ومن أشهرهم أفاكوم قهو أحد الرجال المحافظين في روسيا، وتميز في مؤلفاته على استخدام اللغة البسيطة والمعبرة لوصف الحياة الواقعية اليومية.
  • أصبح هناك نظام صادق في الشعر قام بإدخاله الراهب الروسي سيمون بولتسكي.
  • تعمد القيصر بطر الأول أثناء حكمه منذ عام 1682م، بأن يدخل دائماً الحياة الغربية وأدبها على الحياة الروسية.
  • أصبح لروسيا شعر خاص بها قام بكتابته ميخائيل لومونوسوف ويعتبر من مؤسسين الأدب الروسي ورائد من رود المدارس الكلاسيكية هناك.
  • أصبحت المدارس الكلاسيكية مزدهرة خلال القرن الثامن عشر، ولكن تحت وجود مؤثرات من النماذج الغربية.
  • أصبحت كتابة القصص والمسرحيات متطورة جداً من خلال كتاب ماهرين أشهرهم الكساندر سماروكوف.

المراجع:          1                     2