المهبل (Vagina) العضو الرئيس في الجهاز التناسلي الأنثوي، وهو عبارةٌ عن قناةٍ عضليةٍ تصل ما بين الرحم والفرج، ويبلغ طوله حوالي 8 سم، وذو جدارٍ مكوّنٍ من نسيجيّن ليفي وعضلي، ومبطنٌ من داخله بغشاءٍ مخاطيٍّ، ويقوم ذاتيًّا بإفرازات مهبليةٍ تعمل على حفظ حموضة المهبل ضمن الحدود الطبيعية من أجل وقاية المهبل وكامل الجهاز التناسلي من هجوم الجراثيم والميكروبات، واختلاف درجة الحموضة بالزيادة أو النقصان عن الحد الطبيعي يتسبب في مشاكل ومضاعفات سلبية على المرأة، وعلى الحمل، والعلاقة الحميمة. حموضة المهبل المهبل الطبيعي يتمتّع بطبيعةٍ تميل إلى الحموضة ضمن الحد الأدنى وهو 3.8pH والحد الأعلى 4.5pH، وذلك من أجل توفير البيئة الصحية للحفاظ على سلامة الأعضاء التناسلية عند المرأة، ومنع حدوث العدوى البكتيرية أو الجرثومية المنتقلة عن طريق العلاقة الجنسية أو أيٍّ من المُسببات الأخرى، وبالتالي فإن أي تغيير في هذه النِّسب يُعرِّض المرأة للإصابة بالالتهابات المهبلية المختلفة. أسباب اختلاف حموضة المهبل هناك العديد من الأسباب والعوامل وراء حدوث اختلافٍ في مستوى الحمض الهيدروجيني للمهبل ومنها: استخدام الدش المهبلي بكثرةٍ. اضطراب نظام النوم. ارتداء ملابس داخلية غير قطنيةٍ أو ضيقةٍ، وعدم تبديلها لفترةٍ طويلةٍ. تناول بعض الأدوية والعقاقير كأدوية الحساسية. التغيرات الهرمونية التي تُصاحب بعض الفترات التي تمر بها المرأة كفترة الحمل، وسن اليأس، والفترة اللاحقة لانتهاء الدورة الشهرية. السائل المنوي المتجمِّع في قناة المهبل بعد انتهاء الجِماع. الإكثار من تناول المشروبات الغنية بالكافيين خلال اليوم كالمشروبات الغازية والشاي والقهوة وغيرها. اتباع نظام غذائي سيء أو غير صحيٍّ. عدم الاهتمام بالنظافة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة وبعدها. تأثير حموضة المهبل على الحمل درجة حموضة المهبل لها تأثيرٌ كبيرٌ على حدوث الحمل، حيث إنّ الزيادة في درجة الحموضة تتسبب في القضاء على الحيوانات المنوية التي يحملها السائل المنوي فور القذف في المهبل، وبالتالي عدم وصول أي حيوان منوي إلى البويضة لتلقيحها ممّا يتسبب في تأخير حدوث الحمل أو عدم حدوثه على الإطلاق بحسب درجة الزيادة في الحموضة وما يترتب عليها من إلتهاباتٍ قد تصل إلى عُنق الرحم. ولزيادة فُرص الحمل على المرأة التي تلاحظ زيادة في كمية الإفرازات المهبلية عن الحد الطبيعي المعتادة عليه ووجود رائحة سيئة لهذه الإفرازات مراجعة الطبيب من أجل قياس درجة حمضية المهبل، ووصف الأدوية المناسبة لخفض هذه الزيادة الحاصلة في الحمضية وإعادتها إلى الوضع الطبيعي والصحي، وبالتالي تعزيز فرص حدوث الحمل. المراجع:  1

تأثير حموضة المهبل على الحمل

تأثير حموضة المهبل على الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أكتوبر، 2017

المهبل (Vagina)

العضو الرئيس في الجهاز التناسلي الأنثوي، وهو عبارةٌ عن قناةٍ عضليةٍ تصل ما بين الرحم والفرج، ويبلغ طوله حوالي 8 سم، وذو جدارٍ مكوّنٍ من نسيجيّن ليفي وعضلي، ومبطنٌ من داخله بغشاءٍ مخاطيٍّ، ويقوم ذاتيًّا بإفرازات مهبليةٍ تعمل على حفظ حموضة المهبل ضمن الحدود الطبيعية من أجل وقاية المهبل وكامل الجهاز التناسلي من هجوم الجراثيم والميكروبات، واختلاف درجة الحموضة بالزيادة أو النقصان عن الحد الطبيعي يتسبب في مشاكل ومضاعفات سلبية على المرأة، وعلى الحمل، والعلاقة الحميمة.

حموضة المهبل

المهبل الطبيعي يتمتّع بطبيعةٍ تميل إلى الحموضة ضمن الحد الأدنى وهو 3.8pH والحد الأعلى 4.5pH، وذلك من أجل توفير البيئة الصحية للحفاظ على سلامة الأعضاء التناسلية عند المرأة، ومنع حدوث العدوى البكتيرية أو الجرثومية المنتقلة عن طريق العلاقة الجنسية أو أيٍّ من المُسببات الأخرى، وبالتالي فإن أي تغيير في هذه النِّسب يُعرِّض المرأة للإصابة بالالتهابات المهبلية المختلفة.

أسباب اختلاف حموضة المهبل

هناك العديد من الأسباب والعوامل وراء حدوث اختلافٍ في مستوى الحمض الهيدروجيني للمهبل ومنها:

  • استخدام الدش المهبلي بكثرةٍ.
  • اضطراب نظام النوم.
  • ارتداء ملابس داخلية غير قطنيةٍ أو ضيقةٍ، وعدم تبديلها لفترةٍ طويلةٍ.
  • تناول بعض الأدوية والعقاقير كأدوية الحساسية.
  • التغيرات الهرمونية التي تُصاحب بعض الفترات التي تمر بها المرأة كفترة الحمل، وسن اليأس، والفترة اللاحقة لانتهاء الدورة الشهرية.
  • السائل المنوي المتجمِّع في قناة المهبل بعد انتهاء الجِماع.
  • الإكثار من تناول المشروبات الغنية بالكافيين خلال اليوم كالمشروبات الغازية والشاي والقهوة وغيرها.
  • اتباع نظام غذائي سيء أو غير صحيٍّ.
  • عدم الاهتمام بالنظافة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة وبعدها.

تأثير حموضة المهبل على الحمل

  • درجة حموضة المهبل لها تأثيرٌ كبيرٌ على حدوث الحمل، حيث إنّ الزيادة في درجة الحموضة تتسبب في القضاء على الحيوانات المنوية التي يحملها السائل المنوي فور القذف في المهبل، وبالتالي عدم وصول أي حيوان منوي إلى البويضة لتلقيحها ممّا يتسبب في تأخير حدوث الحمل أو عدم حدوثه على الإطلاق بحسب درجة الزيادة في الحموضة وما يترتب عليها من إلتهاباتٍ قد تصل إلى عُنق الرحم.
  • ولزيادة فُرص الحمل على المرأة التي تلاحظ زيادة في كمية الإفرازات المهبلية عن الحد الطبيعي المعتادة عليه ووجود رائحة سيئة لهذه الإفرازات مراجعة الطبيب من أجل قياس درجة حمضية المهبل، ووصف الأدوية المناسبة لخفض هذه الزيادة الحاصلة في الحمضية وإعادتها إلى الوضع الطبيعي والصحي، وبالتالي تعزيز فرص حدوث الحمل.

المراجع:  1