إن التكنولوجيا التي تستخدم كل يوم من مختلف أنواع الأجهزة, كالهواتف النقالة و حتى في السيارات, تنتج مجالا كهرومغناطيسيا, يؤثر على البشر بشكل مباشر, و يعمل على إيجاد خلل في الصحة و البيئة, و في ما يلي بعض الأضرار الناتجة عن تعرض البشر للمجال الكهرومغناطيسي: كيف يؤثر المجال الكهرومغناطيسي على الجسم؟ أظهرت بعض الدراسات أن مختلف خلايا الجسم تتواصل مع بعضها البعض عن طريق كهرباء حيوية, و مجالات كهرومغناطيسية, و لكن بقيم متدنية جدا, بحيث يؤثر تعرض الجسم لمجال كهرومغناطيسي خارجي ناتج عن مختلف الأجهزة,  على عمل الخلايا و على نظام التواصل فيما بينها. إلى أي حد يمكن لهذا المجالات أن تؤذي البشر؟ يمكن للمجال الكهرومغناطيسي الخارجي أن يغير من تردد المجال الكهرومغناطيسي للجسم, و ذلك عن طريق عملية تدعى التأثر بالرنين, إن تغير تردد مجال الجسم الطبيعي يعمل على تشويه توازن نظام التواصل بين الخلايا, و يحدث فوضى في الجسم, من الناحية الذهنية و الجسدية و العاطفية, و الجدير بالذكر أن مثل هذه التغيرات لا يمكنها أن تنتهي بمجرد انتهاء تعرض الجسم للمجالات الخارجية, حيث يتم تخزين هذه المجالات على شكل ذبذبات كهرومغناطيسية في الخلايا, و يعمل تخزين هذه المجالات على تعطيل العديد من العمليات المهمة في الجسد, و ما يزيد الأمر سوءا أن جميع المعادن التي تحيط بنا, من مفاتيح و دوائر كهربائية في الهواتف و حتى المجوهرات, تعمل كهوائيات و تعيد بث هذه المجالات و الأمواج الكهرومغناطيسية. إن التردد الطبيعي و الصحي الناتج عن الجسم هو 10 هيرتز, و يعتبر أي تردد أعلى من هذا ضار في الجسم, و يمكن أن يؤدي إلى ضغط نفسي و إتلاف في  الأنسجة. ما هي التغيرات التي يسببها المجال الكهرومغناطيسي ؟ أجريت العديد من الدراسات حول تأثير المجال الكهرومغناطيسي على الجسم, و قد وجدت التأثيرات التالية: تؤثر على صيغة الجينات و البروتينات. آثار سمية على الجينات مما يؤدي إلى تلفها. إجهاد و ضغط نفسي ناتج عن الاستجابة للمجال الكهرومغناطيسي. يؤثر على عمل جهاز المناعة بشكل سلبي. يؤثر على الجهاز العصبي و على السلوك. يتسبب بسرطان الدم عند الأطفال. يؤثر على إنتاج هرمون الميلاتونين, مما يزيد من فرصة الإصابة بالزهايمر و سرطان الثدي. تغيرات أنزيمية تؤثر على السلسة الوراثية و النمو, مما يؤدي إلى زيادة فرصة حدوث تشوهات خلقية عند الولادة و تشكل السرطان. تغيير في عمليات الأيض و زيادة نمو الخلايا. ضغط نفسي مزمن, مما قد يسبب أمراض القلب.

تأثير المجالات الكهرومغناطيسية على البشر

تأثير المجالات الكهرومغناطيسية على البشر

بواسطة: - آخر تحديث: 26 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

إن التكنولوجيا التي تستخدم كل يوم من مختلف أنواع الأجهزة, كالهواتف النقالة و حتى في السيارات, تنتج مجالا كهرومغناطيسيا, يؤثر على البشر بشكل مباشر, و يعمل على إيجاد خلل في الصحة و البيئة, و في ما يلي بعض الأضرار الناتجة عن تعرض البشر للمجال الكهرومغناطيسي:

كيف يؤثر المجال الكهرومغناطيسي على الجسم؟

أظهرت بعض الدراسات أن مختلف خلايا الجسم تتواصل مع بعضها البعض عن طريق كهرباء حيوية, و مجالات كهرومغناطيسية, و لكن بقيم متدنية جدا, بحيث يؤثر تعرض الجسم لمجال كهرومغناطيسي خارجي ناتج عن مختلف الأجهزة,  على عمل الخلايا و على نظام التواصل فيما بينها.

إلى أي حد يمكن لهذا المجالات أن تؤذي البشر؟

يمكن للمجال الكهرومغناطيسي الخارجي أن يغير من تردد المجال الكهرومغناطيسي للجسم, و ذلك عن طريق عملية تدعى التأثر بالرنين, إن تغير تردد مجال الجسم الطبيعي يعمل على تشويه توازن نظام التواصل بين الخلايا, و يحدث فوضى في الجسم, من الناحية الذهنية و الجسدية و العاطفية, و الجدير بالذكر أن مثل هذه التغيرات لا يمكنها أن تنتهي بمجرد انتهاء تعرض الجسم للمجالات الخارجية, حيث يتم تخزين هذه المجالات على شكل ذبذبات كهرومغناطيسية في الخلايا, و يعمل تخزين هذه المجالات على تعطيل العديد من العمليات المهمة في الجسد, و ما يزيد الأمر سوءا أن جميع المعادن التي تحيط بنا, من مفاتيح و دوائر كهربائية في الهواتف و حتى المجوهرات, تعمل كهوائيات و تعيد بث هذه المجالات و الأمواج الكهرومغناطيسية.

إن التردد الطبيعي و الصحي الناتج عن الجسم هو 10 هيرتز, و يعتبر أي تردد أعلى من هذا ضار في الجسم, و يمكن أن يؤدي إلى ضغط نفسي و إتلاف في  الأنسجة.

ما هي التغيرات التي يسببها المجال الكهرومغناطيسي ؟

أجريت العديد من الدراسات حول تأثير المجال الكهرومغناطيسي على الجسم, و قد وجدت التأثيرات التالية:

  • تؤثر على صيغة الجينات و البروتينات.
  • آثار سمية على الجينات مما يؤدي إلى تلفها.
  • إجهاد و ضغط نفسي ناتج عن الاستجابة للمجال الكهرومغناطيسي.
  • يؤثر على عمل جهاز المناعة بشكل سلبي.
  • يؤثر على الجهاز العصبي و على السلوك.
  • يتسبب بسرطان الدم عند الأطفال.
  • يؤثر على إنتاج هرمون الميلاتونين, مما يزيد من فرصة الإصابة بالزهايمر و سرطان الثدي.
  • تغيرات أنزيمية تؤثر على السلسة الوراثية و النمو, مما يؤدي إلى زيادة فرصة حدوث تشوهات خلقية عند الولادة و تشكل السرطان.
  • تغيير في عمليات الأيض و زيادة نمو الخلايا.
  • ضغط نفسي مزمن, مما قد يسبب أمراض القلب.