البحث عن مواضيع

الجهاز العصبي أحد الأجهزة الرئيسية في جسم الإنسان وهو المسؤول عن تنظيم عمل بقية الأجهزة وكيفية استجابتها لبعضها البعض، فهو يقوم بجمع المعلومات من أعضاء الجسم وإيصالها للدماغ المسؤول عن إعطاء الأوامر ثم يقوم بنقل هذه الأوامر إلى الأعضاء المخصصة، ويتكون الجهاز العصبي من القسم المركزي الذي يتألف من الدماغ والحبل الشوكي الممتد داخل العمود الفقري، والقسم الطرفي أو المحيطي ويتألف من مجموعة الأعصاب الخارجة والداخلة للقسم المركزي والتي تصله مع بقية أجزاء الجسم، وسنقدم تأثير التدخين على الجهاز العصبي خلال هذا المقال. اضطرابات الجهاز العصبي عند اضطراب عمل الجهاز العصبي فإنّ جميع أجزاء الجسم تتأثر بهذا الاضطراب بشكلٍ سلبي، ومن العادات السيئة التي تسبب دمار الجهاز العصبي التدخين. تشير الدراسات إلى احتواء الدخان على مواد يتم امتصاصها بواسطة الأوعية الدموية المنتشرة في الرئة ثم يقوم الدم بنقل هذه المواد إلى المخ، وتسبب هذه المواد الشعور بالنشوة والاسترخاء وفقدان التوتر نتيجة تأثيرها على مراكز النشوة في الدماغ، ثم يبدأ مفعول هذه المواد يقل بعد ثلث ساعةٍ لذلك يشعر المدخن برغبته في إشعال سيجارةٍ أخرى. تشير الدراسات إلى أن المواد الموجودة في الدخان مثل مركبات النيتروزامين والأمينات العطرية والبنزوبيريدين وأهمها النيكوتين يزداد امتصاصها في الأوعية الدموية الموجودة في الرئة بينما يقل امتصاصها في الأوعية الدموية في المعدة والأمعاء. تأثير التدخين على الجهاز العصبي الشعور بالصداع والدوخة وفقدان التوازن، وذلك لأن المواد الموجودة في الدخان تؤدي إلى تدمير القسم  المركزي من الجهاز العصبي المتألف من الدماغ والمخ، ويظهر ذلك بشكلٍ كبيرٍ عند المدخنين الجدد والذين يقبلون على التدخين بشكلٍ مفرط. إصابة الأعصاب الطرفية الواصل لأجزاء الجسم بالعديد من المشاكل مثل الشد الذي قد يقود إلى الشلل الجزئي فيها. إصابة المدخن بالعصبية وتغير المزاج والغضب الشديد حيث قد يستشيط غضباً لأتفه الأسباب. فقدان القدرة على الاسترخاء والنوم، والإصابة بالأرق الشديد، مما يؤدي إلى توتر الأعصاب، وخاصةً عندما يكثر المدخن من التدخين قبل النوم. ضعف القدرات العقلية مثل القدرة على التركيز والاستيعاب وانخفاض معدلات الذكاء بسبب تثبيط نشاط الجهاز العصبي، فقد أثبتت بعض الدراسات الأمريكية بانخفاض القدرات العقلية والنشاط الذهني عند الطلاب المدخنين مقارنةً بزملائهم من غير المدخنين من ضمن الفئة العمرية نفسها. انخفاض قدرة المدخنين على التمييز بين الروائح واستنشاقها، وضعف حاسة التذوق وفقدان القدرة على الاستمتاع بطعم الطعام. إصابة العين بالمشاكل مثل التهاب الأعصاب فيها وضعف في مستوى الإبصار، وسيلان الدمع بشكلٍ مستمر بالإضافة إلى احمرار العينين والشعور بوجود طبقةٍ تغطيهما في بعض الأوقات. المراجع:  1

تأثير التدخين على الجهاز العصبي

تأثير التدخين على الجهاز العصبي
بواسطة: - آخر تحديث: 9 يوليو، 2017

الجهاز العصبي أحد الأجهزة الرئيسية في جسم الإنسان وهو المسؤول عن تنظيم عمل بقية الأجهزة وكيفية استجابتها لبعضها البعض، فهو يقوم بجمع المعلومات من أعضاء الجسم وإيصالها للدماغ المسؤول عن إعطاء الأوامر ثم يقوم بنقل هذه الأوامر إلى الأعضاء المخصصة، ويتكون الجهاز العصبي من القسم المركزي الذي يتألف من الدماغ والحبل الشوكي الممتد داخل العمود الفقري، والقسم الطرفي أو المحيطي ويتألف من مجموعة الأعصاب الخارجة والداخلة للقسم المركزي والتي تصله مع بقية أجزاء الجسم، وسنقدم تأثير التدخين على الجهاز العصبي خلال هذا المقال.

اضطرابات الجهاز العصبي

  • عند اضطراب عمل الجهاز العصبي فإنّ جميع أجزاء الجسم تتأثر بهذا الاضطراب بشكلٍ سلبي، ومن العادات السيئة التي تسبب دمار الجهاز العصبي التدخين.
  • تشير الدراسات إلى احتواء الدخان على مواد يتم امتصاصها بواسطة الأوعية الدموية المنتشرة في الرئة ثم يقوم الدم بنقل هذه المواد إلى المخ، وتسبب هذه المواد الشعور بالنشوة والاسترخاء وفقدان التوتر نتيجة تأثيرها على مراكز النشوة في الدماغ، ثم يبدأ مفعول هذه المواد يقل بعد ثلث ساعةٍ لذلك يشعر المدخن برغبته في إشعال سيجارةٍ أخرى.
  • تشير الدراسات إلى أن المواد الموجودة في الدخان مثل مركبات النيتروزامين والأمينات العطرية والبنزوبيريدين وأهمها النيكوتين يزداد امتصاصها في الأوعية الدموية الموجودة في الرئة بينما يقل امتصاصها في الأوعية الدموية في المعدة والأمعاء.

تأثير التدخين على الجهاز العصبي

  • الشعور بالصداع والدوخة وفقدان التوازن، وذلك لأن المواد الموجودة في الدخان تؤدي إلى تدمير القسم  المركزي من الجهاز العصبي المتألف من الدماغ والمخ، ويظهر ذلك بشكلٍ كبيرٍ عند المدخنين الجدد والذين يقبلون على التدخين بشكلٍ مفرط.
  • إصابة الأعصاب الطرفية الواصل لأجزاء الجسم بالعديد من المشاكل مثل الشد الذي قد يقود إلى الشلل الجزئي فيها.
  • إصابة المدخن بالعصبية وتغير المزاج والغضب الشديد حيث قد يستشيط غضباً لأتفه الأسباب.
  • فقدان القدرة على الاسترخاء والنوم، والإصابة بالأرق الشديد، مما يؤدي إلى توتر الأعصاب، وخاصةً عندما يكثر المدخن من التدخين قبل النوم.
  • ضعف القدرات العقلية مثل القدرة على التركيز والاستيعاب وانخفاض معدلات الذكاء بسبب تثبيط نشاط الجهاز العصبي، فقد أثبتت بعض الدراسات الأمريكية بانخفاض القدرات العقلية والنشاط الذهني عند الطلاب المدخنين مقارنةً بزملائهم من غير المدخنين من ضمن الفئة العمرية نفسها.
  • انخفاض قدرة المدخنين على التمييز بين الروائح واستنشاقها، وضعف حاسة التذوق وفقدان القدرة على الاستمتاع بطعم الطعام.
  • إصابة العين بالمشاكل مثل التهاب الأعصاب فيها وضعف في مستوى الإبصار، وسيلان الدمع بشكلٍ مستمر بالإضافة إلى احمرار العينين والشعور بوجود طبقةٍ تغطيهما في بعض الأوقات.

المراجع:  1