الابتسامة عندما يشعر الإنسان بالفرح أو بالحزن أو بالتوتر فإن أول ما يتأثر بهذه المشاعر هو الوجه، فهو المرآة التي تعكس حالة الإنسان من الداخل، وما يلفت الانتباه أكثر هي الابتسامة عندما ترتسم بشكل أنيق على الشفاه والوجنتين، فالابتسامة من المشاعر التي تبعث على التفاؤل، وتزيد من متانة العلاقات الاجتماعية وكذلك الفردية، فهي تلعب دوراً مهما في حياة الشخص، حيث يجب التبسم من القلب وبكل فرح، والابتعاد عن أنواع الابتسامة التي تشير إلى السخرية، والاستهزاء، والشماتة، والتحقير، و  وفي هذا المقال سنتحدث عن تأثير الابتسامة على الفرد والمجتمع. تأثير الابتسامة على الفرد تعمل على بث السعادة، وزيادة الثقة بالنفس. تقاوم القلق، والاكتئاب والتوتر. تعزز مناعة الجسم ضد الأمراض، والضغوطات النفسية. تعمل على التخفيف من حموضة المعدة. تساهم في تحسين نشاط الذهن، والقدرة على الانتباه. تقاوم تكون التجاعيد على الوجه. تساهم في التعمق في الفكر. الشعور بالطمأنينة، والراحة، مما تنمي بذلك القدرات الإبداعية. تقوي من التفاؤل في الحياة. تعمل على تحسين المظهر الخارجي، وزيادة الجاذبية. تعتبر وسيلة يعبر فيها الإنسان عن سعادته، ومتعته، وتعجبه. تعمل على تنشيط الدورة الدموية في جسم الإنسان. تمكن الدماغ من الاحتفاظ بكمية كافية من الأوكسجين. تأثير الابتسامة على المجتمع تساهم في جلب اللطف في التعامل بين الأشخاص. تقرب بين قلوب الأشخاص، وتمنح صاحبها محبة الآخرين. تهذب من أسلوب التخاطب والكلام بين الأشخاص، فالابتسامة تحقق الهدوء عند التكلم. تساعد في احتواء غضب الآخرين، وتجنب تنافرهم. تزيد من متانة العلاقات الأسرية، والاجتماعية. تساهم في قبول وجهات نظر الآخرين عند الحوار. تعمل على زرع الثقة بين الناس. تحقق المحبة، والراحة، والمودة بين الأشخاص. تقلل من نسبة الاكتئاب، والقلق في المجتمع. الابتسامة في الإسلام تعتبر صدقة عن الشخص، كما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك صدقة. هي من الأعمال الصالحة، ومن عناصر السعادة. وردت في القرآن الكريم دلالة على أهميتها في قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع النمل، في قوله تعالى: ( حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (18) فتبسم ضاحكاً من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي(19)). حث عليها الإسلام لأنها من مظاهر حسن الخلق. تعمل على كسب النفوس المريضة. ساهمت في نشر الدعوة الإسلامية منذ القدم، فهي تزيد من ترغيب الشخص في الدخول إلى الإسلام.

تأثير الابتسامة على الفرد والمجتمع

تأثير الابتسامة على الفرد والمجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: 12 فبراير، 2018

الابتسامة

عندما يشعر الإنسان بالفرح أو بالحزن أو بالتوتر فإن أول ما يتأثر بهذه المشاعر هو الوجه، فهو المرآة التي تعكس حالة الإنسان من الداخل، وما يلفت الانتباه أكثر هي الابتسامة عندما ترتسم بشكل أنيق على الشفاه والوجنتين، فالابتسامة من المشاعر التي تبعث على التفاؤل، وتزيد من متانة العلاقات الاجتماعية وكذلك الفردية، فهي تلعب دوراً مهما في حياة الشخص، حيث يجب التبسم من القلب وبكل فرح، والابتعاد عن أنواع الابتسامة التي تشير إلى السخرية، والاستهزاء، والشماتة، والتحقير، و  وفي هذا المقال سنتحدث عن تأثير الابتسامة على الفرد والمجتمع.

تأثير الابتسامة على الفرد

  • تعمل على بث السعادة، وزيادة الثقة بالنفس.
  • تقاوم القلق، والاكتئاب والتوتر.
  • تعزز مناعة الجسم ضد الأمراض، والضغوطات النفسية.
  • تعمل على التخفيف من حموضة المعدة.
  • تساهم في تحسين نشاط الذهن، والقدرة على الانتباه.
  • تقاوم تكون التجاعيد على الوجه.
  • تساهم في التعمق في الفكر.
  • الشعور بالطمأنينة، والراحة، مما تنمي بذلك القدرات الإبداعية.
  • تقوي من التفاؤل في الحياة.
  • تعمل على تحسين المظهر الخارجي، وزيادة الجاذبية.
  • تعتبر وسيلة يعبر فيها الإنسان عن سعادته، ومتعته، وتعجبه.
  • تعمل على تنشيط الدورة الدموية في جسم الإنسان.
  • تمكن الدماغ من الاحتفاظ بكمية كافية من الأوكسجين.

تأثير الابتسامة على المجتمع

  • تساهم في جلب اللطف في التعامل بين الأشخاص.
  • تقرب بين قلوب الأشخاص، وتمنح صاحبها محبة الآخرين.
  • تهذب من أسلوب التخاطب والكلام بين الأشخاص، فالابتسامة تحقق الهدوء عند التكلم.
  • تساعد في احتواء غضب الآخرين، وتجنب تنافرهم.
  • تزيد من متانة العلاقات الأسرية، والاجتماعية.
  • تساهم في قبول وجهات نظر الآخرين عند الحوار.
  • تعمل على زرع الثقة بين الناس.
  • تحقق المحبة، والراحة، والمودة بين الأشخاص.
  • تقلل من نسبة الاكتئاب، والقلق في المجتمع.

الابتسامة في الإسلام

  • تعتبر صدقة عن الشخص، كما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك صدقة.
  • هي من الأعمال الصالحة، ومن عناصر السعادة.
  • وردت في القرآن الكريم دلالة على أهميتها في قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع النمل، في قوله تعالى: ( حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (18) فتبسم ضاحكاً من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي(19)).
  • حث عليها الإسلام لأنها من مظاهر حسن الخلق.
  • تعمل على كسب النفوس المريضة.
  • ساهمت في نشر الدعوة الإسلامية منذ القدم، فهي تزيد من ترغيب الشخص في الدخول إلى الإسلام.