البحث عن مواضيع

يعيش العالم أزمة حقيقية امتدت  إلى أربع أو خمس أعوام بسبب ارتفاع أسعار البترول و ما يترتب عليها من ارتفاع مصادر الطاقة بشكل اجمالي ،و حيث أن تلك المادة تتصدر اليوم مصدر الطاقة الرئيسي للدول الصناعية الكبرى أو لدول العالم الثالث، فهي تهدد الاستقرار الاجتماعي و الأمان الاقتصادي في كلا العالمين، حيث أن ارتفاع تكاليف الحياة يترك تأثير واضح على الأنماط المعيشية في الدول، ولكن ما مدى تأثير انخفاض اسعار البترول و ارتفاعه على ميزانيات الدول المصنعة و الدول المنتجة؟ و ما الدور السياسي الذي تلعبة الايدي الخفية في هذا المجال؟ و ما مدى صحة ما تعلمناه و درسناه في الجامعات و المنتديات الاقتصادية و الذي يتمحور في ايدولوجية العرض و الطلب للسلع؟. تأثير ارتفاع أسعار البترول على الدول المصنعة إن ارتفاع أسعار الطاقة المستخدمة في الانتاج عامل رئيسي و مهم للقدرة على التنافس في السوق العالمي. إن السعي لرفع سعر البترول قد يعتبر ضربة موجعة اقتصادياً للدول المصنعة "الصين، الهند، الباكستان "و سلاح شديد اللهجة للضغط السياسي الموجه. يؤثر ارتفاع السعر بالايجاب على الدول العظمى " أميريكا، بريطانيا، روسيا " التي لها حقوق ملكية و عقود استملاك لآبار و مصادر البترول"الخليج، ايران، فانزويلا. تأثير انخفاض أسعار البترول على الدول المصدرة إن التزام كثير من دول العالم الثالث بعقود طويلة الاجل لجهات معينة يفرض عليها توريد الكميات حسب العقد بسعر الشراء. يترتب على ذلك توريد البترول للدول المعنية و بالتالي يكون ذلك بمثابة دعم اقتصادي غير مباشر للدول المستفيدة من العقود عند ارتفاع الاسعار. يؤثر ذلك مباشرة في ميزانيات الدول المنتجة اقتصادياً و بالتالي الرضوخ للسياسات و الضغوطات الخارجية المطلوبة لتفادي اي انتكاسات اجتماعية و سياسية و أمنية تهدد محيط هذه الدول إن الاهداف السياسية للدول العظمى و التي تنحصر بالسيطرة الشاملة اقتصادياً و سياسياً هي العامل الاساسي قبل العرض و الطلب حيث أننا قد درسنا العرض و الطلب ضمن منحنيات مستديرة لا بد لها من الرجوع لنقطة البداية و التلاقي عند نقطة الاشباع التي لا يمكن ايجادها الآن بسبب السياسات الاقتصادية الموجهه و المتبعة، إن الدخول الى عالم الاقتصاد السياسي ما هو الا كالدخول في عمق المحيط حيث أن الخيال الاقتصادي و الاهدف السياسية ذو حدود لا متناهيه تصل غرب الارض بشرقها يتخللها استرتيجات مؤقتة و منافع ذو رؤيا بعيدة خارج إطار الكتب و الدراسات العلمية.

تأثير ارتفاع أسعار البترول على الدول

تأثير ارتفاع أسعار البترول على الدول
بواسطة: - آخر تحديث: 28 أغسطس، 2017

يعيش العالم أزمة حقيقية امتدت  إلى أربع أو خمس أعوام بسبب ارتفاع أسعار البترول و ما يترتب عليها من ارتفاع مصادر الطاقة بشكل اجمالي ،و حيث أن تلك المادة تتصدر اليوم مصدر الطاقة الرئيسي للدول الصناعية الكبرى أو لدول العالم الثالث، فهي تهدد الاستقرار الاجتماعي و الأمان الاقتصادي في كلا العالمين، حيث أن ارتفاع تكاليف الحياة يترك تأثير واضح على الأنماط المعيشية في الدول، ولكن ما مدى تأثير انخفاض اسعار البترول و ارتفاعه على ميزانيات الدول المصنعة و الدول المنتجة؟ و ما الدور السياسي الذي تلعبة الايدي الخفية في هذا المجال؟ و ما مدى صحة ما تعلمناه و درسناه في الجامعات و المنتديات الاقتصادية و الذي يتمحور في ايدولوجية العرض و الطلب للسلع؟.

تأثير ارتفاع أسعار البترول على الدول المصنعة

  • إن ارتفاع أسعار الطاقة المستخدمة في الانتاج عامل رئيسي و مهم للقدرة على التنافس في السوق العالمي.
  • إن السعي لرفع سعر البترول قد يعتبر ضربة موجعة اقتصادياً للدول المصنعة “الصين، الهند، الباكستان “و سلاح شديد اللهجة للضغط السياسي الموجه.
  • يؤثر ارتفاع السعر بالايجاب على الدول العظمى ” أميريكا، بريطانيا، روسيا ” التي لها حقوق ملكية و عقود استملاك لآبار و مصادر البترول”الخليج، ايران، فانزويلا.

تأثير انخفاض أسعار البترول على الدول المصدرة

  • إن التزام كثير من دول العالم الثالث بعقود طويلة الاجل لجهات معينة يفرض عليها توريد الكميات حسب العقد بسعر الشراء.
  • يترتب على ذلك توريد البترول للدول المعنية و بالتالي يكون ذلك بمثابة دعم اقتصادي غير مباشر للدول المستفيدة من العقود عند ارتفاع الاسعار.
  • يؤثر ذلك مباشرة في ميزانيات الدول المنتجة اقتصادياً و بالتالي الرضوخ للسياسات و الضغوطات الخارجية المطلوبة لتفادي اي انتكاسات اجتماعية و سياسية و أمنية تهدد محيط هذه الدول

إن الاهداف السياسية للدول العظمى و التي تنحصر بالسيطرة الشاملة اقتصادياً و سياسياً هي العامل الاساسي قبل العرض و الطلب حيث أننا قد درسنا العرض و الطلب ضمن منحنيات مستديرة لا بد لها من الرجوع لنقطة البداية و التلاقي عند نقطة الاشباع التي لا يمكن ايجادها الآن بسبب السياسات الاقتصادية الموجهه و المتبعة، إن الدخول الى عالم الاقتصاد السياسي ما هو الا كالدخول في عمق المحيط حيث أن الخيال الاقتصادي و الاهدف السياسية ذو حدود لا متناهيه تصل غرب الارض بشرقها يتخللها استرتيجات مؤقتة و منافع ذو رؤيا بعيدة خارج إطار الكتب و الدراسات العلمية.