البحث عن مواضيع

بدأ الإعلامي الكوميدي الناجح يوسف حسين المعروف بتقديم برنامج جو شو ، بشخصية جو الذي يمثل جيل الشباب على قناته جو تيوب التي لاقت رواجا كبيرا وحازت على نسب مشاهدة عالية تجاوزت حاجز المليون مشاهدة لبعض حلقاته. بداية شهرة جو بدأت شهرة جو بعد أن تم إطلاق قناته الساخرة على اليوتيوب والمعروفة باسم ( Joe Tube ) في عام 2013 والتي تخطت حاجز المليون والنصف مشترك على قناته، كان الهدف من هذه القناة السخرية من الأوضاع السياسية والاقتصادية وأوضاع الإعلام المصري المتدهور بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو عام 2013، كانت فقرات البرنامج تحوي نقدا لاذعا لدعاة الانقلاب العسكري ومدافعا عن شرعية الرئيس المصري السابق محمد مرسي. جو تيوب والاعلام قامت بعض القنوات المناهضة للانقلاب العسكري والداعمة للشرعية مثل قناة الجزيرة ببث جزء من أعماله على قناتها في حين كتبت الصحف الألمانية مثل صحيفة ( فرانكفورتر الجماينه ) تقريرا مفصلا عنه تناولت فيه النجاح الكبير لبرنامجه وقدرته على اختراق المجتمع المصري والتأثير فيه بشكل كوميدي ساخر وتسبب بإزعاج كبير للسلطات المصرية بشكل لافت. انطلاقة برنامج جو شو بعد ذلك بدأ الممثل الكوميدي يوسف حسين انطلاقته الجديدة في عام 2016 في برنامجه السياسي الساخر على شبكة التلفزيون العربي بإمكانيات كبيرة في برنامج يحمل اسم جو شو (Joe Show)) والذي يبث أسبوعيا مع طاقم عمل مميز وقوي يرصد فيه كل الحالات في المجتمع المصري التي تجعل من برنامجه مادة ساخرة ناقدة يتناول فيها الأوضاع في المجتمع المصري بصورة ساخرة مركزا على ما آلات إليه الأوضاع المتردية في المجتمع المصري في كافة المجالات، كما يتطرق برنامجه إلى الأوضاع السورية حيث ينتقد القيادة السورية ويقف بجانب ثورة الّشعب السوري ضد الظلم والطغيان و يستضيف في برنامجه بعض الضيوف من فنانين وكتاب وأدباء. جو شو ليس مجرد برنامج يسخر فيه من الأوضاع المعيشية للمجتمع أو سياسة دولة ما بقدر ما هي حالة سائدة في الشباب أنتجتها رياح الربيع العربي التي تمثل التمرد على الطغيان بطرق وأساليب يتقنها جيدا جيل اليوم مستخدما فيها الإعلام الحديث الذي يقوم على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي وفرتها شبكة الانترنت والتي أصبحت متاحة للجميع بطريقة سلمية وبعيدا عن العنف والاصطدام المباشر مع السلطات الحاكمة. ينبغي على الجميع الإدراك أن طرق التعبير وإيصال الآراء والأفكار وتبادلها لم تعد بالإمكان السيطرة عليه ولا يمكن استخدام الأدوات القديمة ذاتها في إنتاج الخطاب والترويج له لأنه لم يعد لتلك الأدوات أن تجدي نفعا مع هذا الفضاء الرحب الذي ينقل الأحداث بالصوت والصورة وفي بث مباشر دون قيود أو شروط.

برنامج جو شو

برنامج جو شو
بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

بدأ الإعلامي الكوميدي الناجح يوسف حسين المعروف بتقديم برنامج جو شو ، بشخصية جو الذي يمثل جيل الشباب على قناته جو تيوب التي لاقت رواجا كبيرا وحازت على نسب مشاهدة عالية تجاوزت حاجز المليون مشاهدة لبعض حلقاته.

بداية شهرة جو

بدأت شهرة جو بعد أن تم إطلاق قناته الساخرة على اليوتيوب والمعروفة باسم ( Joe Tube ) في عام 2013 والتي تخطت حاجز المليون والنصف مشترك على قناته، كان الهدف من هذه القناة السخرية من الأوضاع السياسية والاقتصادية وأوضاع الإعلام المصري المتدهور بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو عام 2013، كانت فقرات البرنامج تحوي نقدا لاذعا لدعاة الانقلاب العسكري ومدافعا عن شرعية الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

جو تيوب والاعلام

قامت بعض القنوات المناهضة للانقلاب العسكري والداعمة للشرعية مثل قناة الجزيرة ببث جزء من أعماله على قناتها في حين كتبت الصحف الألمانية مثل صحيفة ( فرانكفورتر الجماينه ) تقريرا مفصلا عنه تناولت فيه النجاح الكبير لبرنامجه وقدرته على اختراق المجتمع المصري والتأثير فيه بشكل كوميدي ساخر وتسبب بإزعاج كبير للسلطات المصرية بشكل لافت.

انطلاقة برنامج جو شو

بعد ذلك بدأ الممثل الكوميدي يوسف حسين انطلاقته الجديدة في عام 2016 في برنامجه السياسي الساخر على شبكة التلفزيون العربي بإمكانيات كبيرة في برنامج يحمل اسم جو شو (Joe Show)) والذي يبث أسبوعيا مع طاقم عمل مميز وقوي يرصد فيه كل الحالات في المجتمع المصري التي تجعل من برنامجه مادة ساخرة ناقدة يتناول فيها الأوضاع في المجتمع المصري بصورة ساخرة مركزا على ما آلات إليه الأوضاع المتردية في المجتمع المصري في كافة المجالات، كما يتطرق برنامجه إلى الأوضاع السورية حيث ينتقد القيادة السورية ويقف بجانب ثورة الّشعب السوري ضد الظلم والطغيان و يستضيف في برنامجه بعض الضيوف من فنانين وكتاب وأدباء.

جو شو ليس مجرد برنامج يسخر فيه من الأوضاع المعيشية للمجتمع أو سياسة دولة ما بقدر ما هي حالة سائدة في الشباب أنتجتها رياح الربيع العربي التي تمثل التمرد على الطغيان بطرق وأساليب يتقنها جيدا جيل اليوم مستخدما فيها الإعلام الحديث الذي يقوم على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي وفرتها شبكة الانترنت والتي أصبحت متاحة للجميع بطريقة سلمية وبعيدا عن العنف والاصطدام المباشر مع السلطات الحاكمة.

ينبغي على الجميع الإدراك أن طرق التعبير وإيصال الآراء والأفكار وتبادلها لم تعد بالإمكان السيطرة عليه ولا يمكن استخدام الأدوات القديمة ذاتها في إنتاج الخطاب والترويج له لأنه لم يعد لتلك الأدوات أن تجدي نفعا مع هذا الفضاء الرحب الذي ينقل الأحداث بالصوت والصورة وفي بث مباشر دون قيود أو شروط.