البحث عن مواضيع

بمناسبة الاحتفال بعيد ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية؛ و في مراسم استعراض الألوان الذي يقيمه الجيش البريطاني سنويا في مدينة كارديف، عاصمة مقاطعة ويلز،  قامت الطفلة البريطانية ميزي جريجوري و التي تبلغ من العمر (6 سنوات) بإهداء باقة من الورد إلى الملكة إليزابيث فقامت الملكة بمداعبة الطفلة ببعض الألفاظ كنوع من الإطراء. و كانت المفاجأة أن الطفلة تم صفعها على وجهها عن طريق الخطأ من قبل جندي بريطاني أراد ضرب التحية العسكرية للملكة و هي في طريقها للخروج؛ حيث مضت مع مرافق من الحرس إلى سيارتها المنتظرة في الخارج؛ فتألمت الطفلة و صرخت من حدة هذه الضربة، و تطايرت بسببها قبعتها السوداء التي كانت ترتديها على الفور من قوة الضربة. و الغريب في الموضوع؛ أن الجندي الذي قام بضربها؛ بقي هادئا، و كأنه لم يفعل أي شيء، و لم يلتفت إلى الطفلة أبدا، و لم يعتذر منها. و الأمر الأغرب؛ هو أن الطفلة بقيت مكانها، و لم تحرك ساكنا، و كأن شيئا لم يكن. و من الطريف في هذا الفيديو أن فتاتين كانتا تقفان خلف الطفلة ميزي؛ انصدمتا من هذا الموقف و أخذتا تضحكان و لكن بخفاء دون أن يلحظهما أحد، و لم يحركا ساكنا.

بالفيديو: طفلة أهدت الورد لملكة بريطانيا فتلقت في المقابل صفعة على وجهها

557b2653c4618805428b4605
بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017

بمناسبة الاحتفال بعيد ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية؛ و في مراسم استعراض الألوان الذي يقيمه الجيش البريطاني سنويا في مدينة كارديف، عاصمة مقاطعة ويلز،  قامت الطفلة البريطانية ميزي جريجوري و التي تبلغ من العمر (6 سنوات) بإهداء باقة من الورد إلى الملكة إليزابيث فقامت الملكة بمداعبة الطفلة ببعض الألفاظ كنوع من الإطراء.

و كانت المفاجأة أن الطفلة تم صفعها على وجهها عن طريق الخطأ من قبل جندي بريطاني أراد ضرب التحية العسكرية للملكة و هي في طريقها للخروج؛ حيث مضت مع مرافق من الحرس إلى سيارتها المنتظرة في الخارج؛ فتألمت الطفلة و صرخت من حدة هذه الضربة، و تطايرت بسببها قبعتها السوداء التي كانت ترتديها على الفور من قوة الضربة.

و الغريب في الموضوع؛ أن الجندي الذي قام بضربها؛ بقي هادئا، و كأنه لم يفعل أي شيء، و لم يلتفت إلى الطفلة أبدا، و لم يعتذر منها.

و الأمر الأغرب؛ هو أن الطفلة بقيت مكانها، و لم تحرك ساكنا، و كأن شيئا لم يكن.

و من الطريف في هذا الفيديو أن فتاتين كانتا تقفان خلف الطفلة ميزي؛ انصدمتا من هذا الموقف و أخذتا تضحكان و لكن بخفاء دون أن يلحظهما أحد، و لم يحركا ساكنا.

مواضيع من نفس التصنيف