الهذيان هو اضطراب خطير في القدرات العقلية ينتج عنه فكر حائر و انخفاض الوعي في البيئة المحيطة بالشخص. و يعزى هذا المرض إلى واحد أو أكثر من العوامل المساهمة مثل الإصابة بمرض طبي حاد مزمن أو بعض التغييرات في توازن التمثيل الغذائي مثل انخفاض الصوديوم، أو تناول بعض العقاقير أو المخدرات و الكحول. أعراض الهذيان تبدأ عادة أعراضه خلال بضعة ساعات، وهناك بعض الأوقات التي تزداد بها حدة المرض كأوقات الليل عندما يحين الظلام، و تتضمن أعراض الهذيان ما يلي: انخفاض الوعي في البيئة المحيطة عدم القدرة على الاستمرار في التركيز. الوقوف عند فكرة معينة بدلا من الاستجابة للاسئلة. عدم القدرة على التحكم بالانفعالات و الغضب. مشاكل في النوم مشكلات في التحكم بالعضلات. ضعف في مهارات الادراك والتفكير ضعف الذاكرة. الارتباك. صعوبة في الكلام أو الاشارة إلى الكلمات. صعوبة في القراءة أو الكتابة. تغييرات في السلوك رؤية أشياء غير موجودة. الأرق و التهيج. اصدار بعض الاصوات المزعجة عند النوم. الاضطرابات العاطفية الآكتئاب. اللامبالاة. تغييرات في الشخصية. تحولات سريعة في المزاج. الهذيان والخرف من الصعب التمييز بين الخرف و الهذيان في كثير من الأحيان، إلا ان الخرف هو فقدان المتزايد للقدرات الفكرية و الذاكرة, وهو ينتج عن علامات تشبه الاصابة بالهذيان، إلا أنه غالبا ما يكون مفاجئا و مؤقتا. أسباب الهذيان قد يتعرض الانسان للأصابة بهذا المرض نتيجة سبب أو مجموعة من الأسباب و التي تتضمن ما يلي: تناول بعض العقاقير. تعاطي الكحول أو المخدرات. الحمى و العدوى الحادة عند الاطفال. التعرض للسموم. سوء التغذية أو الجفاف. الحرمان من النوم أو الاضطراب العاطفي الشديد. وهناك العديد من الأدوية و العقاقير التي تؤدي إلى الهذيان منها أدوية النوم. أدوية اضطرابات المزاج كالاكتئاب. أدوية الحساسية. أدوية مرض باكنسون. أدوية الربو. علاج الهذيان يعتمد علاج الاصابة بهذا المرض على تحديد الأسباب الكامنة المؤدية للمرض، على سبيل المثال قد يؤدي التوقف عن تناول بعض العقاقير إلى اختفاء أعراضه و التخلص منه، و قد يحتاج الشخص المصاب إلى زمن طويل للشفاء، و في بعض الأحيان لا يدوم إلا ساعات معدودة، لكن من الممكن أيضا أن يستمر أسابيع أو شهور كثيرة، وتتناقص المدة اللازمة للشفاء عند معالجة مختلف العوامل التي تسببت بهذا المرض.

الهذيان أسبابه و أعراضه وطرق علاجه

الهذيان أسبابه و أعراضه وطرق علاجه

بواسطة: - آخر تحديث: 7 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

الهذيان هو اضطراب خطير في القدرات العقلية ينتج عنه فكر حائر و انخفاض الوعي في البيئة المحيطة بالشخص.

و يعزى هذا المرض إلى واحد أو أكثر من العوامل المساهمة مثل الإصابة بمرض طبي حاد مزمن أو بعض التغييرات في توازن التمثيل الغذائي مثل انخفاض الصوديوم، أو تناول بعض العقاقير أو المخدرات و الكحول.

أعراض الهذيان

تبدأ عادة أعراضه خلال بضعة ساعات، وهناك بعض الأوقات التي تزداد بها حدة المرض كأوقات الليل عندما يحين الظلام، و تتضمن أعراض الهذيان ما يلي:

انخفاض الوعي في البيئة المحيطة

  • عدم القدرة على الاستمرار في التركيز.
  • الوقوف عند فكرة معينة بدلا من الاستجابة للاسئلة.
  • عدم القدرة على التحكم بالانفعالات و الغضب.
  • مشاكل في النوم
  • مشكلات في التحكم بالعضلات.

ضعف في مهارات الادراك والتفكير

  • ضعف الذاكرة.
  • الارتباك.
  • صعوبة في الكلام أو الاشارة إلى الكلمات.
  • صعوبة في القراءة أو الكتابة.

تغييرات في السلوك

  • رؤية أشياء غير موجودة.
  • الأرق و التهيج.
  • اصدار بعض الاصوات المزعجة عند النوم.

الاضطرابات العاطفية

  • الآكتئاب.
  • اللامبالاة.
  • تغييرات في الشخصية.
  • تحولات سريعة في المزاج.

الهذيان والخرف

من الصعب التمييز بين الخرف و الهذيان في كثير من الأحيان، إلا ان الخرف هو فقدان المتزايد للقدرات الفكرية و الذاكرة, وهو ينتج عن علامات تشبه الاصابة بالهذيان، إلا أنه غالبا ما يكون مفاجئا و مؤقتا.

أسباب الهذيان

قد يتعرض الانسان للأصابة بهذا المرض نتيجة سبب أو مجموعة من الأسباب و التي تتضمن ما يلي:

  • تناول بعض العقاقير.
  • تعاطي الكحول أو المخدرات.
  • الحمى و العدوى الحادة عند الاطفال.
  • التعرض للسموم.
  • سوء التغذية أو الجفاف.
  • الحرمان من النوم أو الاضطراب العاطفي الشديد.

وهناك العديد من الأدوية و العقاقير التي تؤدي إلى الهذيان منها

  • أدوية النوم.
  • أدوية اضطرابات المزاج كالاكتئاب.
  • أدوية الحساسية.
  • أدوية مرض باكنسون.
  • أدوية الربو.

علاج الهذيان

يعتمد علاج الاصابة بهذا المرض على تحديد الأسباب الكامنة المؤدية للمرض، على سبيل المثال قد يؤدي التوقف عن تناول بعض العقاقير إلى اختفاء أعراضه و التخلص منه، و قد يحتاج الشخص المصاب إلى زمن طويل للشفاء، و في بعض الأحيان لا يدوم إلا ساعات معدودة، لكن من الممكن أيضا أن يستمر أسابيع أو شهور كثيرة، وتتناقص المدة اللازمة للشفاء عند معالجة مختلف العوامل التي تسببت بهذا المرض.