يوم القيامة من عدل الله تعالى أن جعل يوم القيامة هو يوم الحساب، ففي الدنيا يوجد الظالم والمظلوم والغني والفقير والعليل والصحيح والشقي والسعيد، ويأتي الناس يوم القيامة وقد سجلت الملائكة لكل عبد أعماله في الدنيا سواء كانت خيرًا أو شرًا، ويحاسب على الشر ويكافأ على الخير، ولكن قبل قيام هذا اليوم أعطى الله تعالى العباد الفرصة للتزود من الأعمال الجيدة وكسب الأجر، ووضح الرسول -صلى الله عليه وسلم- الأحداث التي تحدث قبل الوصول إلى يوم القيامة حيث قسمت إلى علامات صغرى وعلامات كبرى، وعندما تحين الساعة يأمر الله تعالى بالنفخ بالصور، وللمزيد من الفائدة سيختص هذا المقال بتقديم معلومات حول النفخ في الصور يوم القيامة. النفخ في الصور يوم القيامة لقد جاء في القرآن الكريم بيان أمر النفخ بالصور يوم القيامة وكل ما يحث بعده ليكون العباد على علم بما يحصل عندما يأتي أمره -عز وجل- بانتهاء الحياة الدنيا وبداية يوم القيامة، قال تعالى:{ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون}[يس:51]، وقال تعالى:{فإذا نقر في الناقور (8) فذلك يومئذ يوم عسير}[المدثر:8 – 9]، وقد أوكل -الله عز وجل- أمر النفخ في الصور إلى الملك إسرافيل -عليه والسلام-، ومنذ تلك اللحظة وهو مستعد للنفخ فيه، وينفح في الصور نفختان؛ الأولى هي نفخة الصعق أي الموت حيث يموت كل من في السماوات والأرض عند سماعها إلّا من استثناه الله -عز وجل-، وتأتي هذه الصيحة والناس مشغولون بأمور الدنيا، بينما تسمى النفخة الثانية بنفخة البعث، حيث يستيقظ فيها كل الأموات ثم يحشرون بعدها إلى أرض المحشر، ولم يحدد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الفترة الزمنية بينهما بدقة فقد أشار إلى أنها أربعون، فربما تكون أربعون يومًا أو أربعون شهرًا أو أربعون عامًا،  فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما بين النفختين أربعون"، وقد سئل أبو هريرة عن معنى الأربعين فأبى أن يحدد هل هي أربعون سنة، أو أربعون شهرًا، أو أربعون يومًا" علامات يوم القيامة الكبرى إن النفخ في الصور يوم القيامة يكون بعد انتهاء ظهور علامات الساعة الكبرى، فهذه العلامات عندما تبدأ تتلاحق بسرعة ويحتاج العبد إلى الإسراع بالتوبة قبل ظهور آخر علامة فيها حتى تقبل توبته، وهذه العلامات هي: خروج الدجال. نزول الرسول عيسى بن مريم -عليه السلام-. خروج المهدي المنتظر. خروج يأجوج ومأجوج. طلوع الشمس من مغربها، وعند هذه العلامة لا يقبل الله -عز وجل- توبة العبد.

النفخ في الصور يوم القيامة

النفخ في الصور يوم القيامة

بواسطة: - آخر تحديث: 26 يوليو، 2018

يوم القيامة

من عدل الله تعالى أن جعل يوم القيامة هو يوم الحساب، ففي الدنيا يوجد الظالم والمظلوم والغني والفقير والعليل والصحيح والشقي والسعيد، ويأتي الناس يوم القيامة وقد سجلت الملائكة لكل عبد أعماله في الدنيا سواء كانت خيرًا أو شرًا، ويحاسب على الشر ويكافأ على الخير، ولكن قبل قيام هذا اليوم أعطى الله تعالى العباد الفرصة للتزود من الأعمال الجيدة وكسب الأجر، ووضح الرسول -صلى الله عليه وسلم- الأحداث التي تحدث قبل الوصول إلى يوم القيامة حيث قسمت إلى علامات صغرى وعلامات كبرى، وعندما تحين الساعة يأمر الله تعالى بالنفخ بالصور، وللمزيد من الفائدة سيختص هذا المقال بتقديم معلومات حول النفخ في الصور يوم القيامة.

النفخ في الصور يوم القيامة

لقد جاء في القرآن الكريم بيان أمر النفخ بالصور يوم القيامة وكل ما يحث بعده ليكون العباد على علم بما يحصل عندما يأتي أمره -عز وجل- بانتهاء الحياة الدنيا وبداية يوم القيامة، قال تعالى:{ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون}[يس:51]، وقال تعالى:{فإذا نقر في الناقور (8) فذلك يومئذ يوم عسير}[المدثر:8 – 9]، وقد أوكل -الله عز وجل- أمر النفخ في الصور إلى الملك إسرافيل -عليه والسلام-، ومنذ تلك اللحظة وهو مستعد للنفخ فيه، وينفح في الصور نفختان؛ الأولى هي نفخة الصعق أي الموت حيث يموت كل من في السماوات والأرض عند سماعها إلّا من استثناه الله -عز وجل-، وتأتي هذه الصيحة والناس مشغولون بأمور الدنيا، بينما تسمى النفخة الثانية بنفخة البعث، حيث يستيقظ فيها كل الأموات ثم يحشرون بعدها إلى أرض المحشر، ولم يحدد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الفترة الزمنية بينهما بدقة فقد أشار إلى أنها أربعون، فربما تكون أربعون يومًا أو أربعون شهرًا أو أربعون عامًا،  فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: “قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ما بين النفختين أربعون”، وقد سئل أبو هريرة عن معنى الأربعين فأبى أن يحدد هل هي أربعون سنة، أو أربعون شهرًا، أو أربعون يومًا”

علامات يوم القيامة الكبرى

إن النفخ في الصور يوم القيامة يكون بعد انتهاء ظهور علامات الساعة الكبرى، فهذه العلامات عندما تبدأ تتلاحق بسرعة ويحتاج العبد إلى الإسراع بالتوبة قبل ظهور آخر علامة فيها حتى تقبل توبته، وهذه العلامات هي:

  • خروج الدجال.
  • نزول الرسول عيسى بن مريم -عليه السلام-.
  • خروج المهدي المنتظر.
  • خروج يأجوج ومأجوج.
  • طلوع الشمس من مغربها، وعند هذه العلامة لا يقبل الله -عز وجل- توبة العبد.