يعتقد الناس غالبا بأن الكذب وسيلة ناجحة؛ يمكنهم استخدمه لتفادي العقاب و الألم؛ و لكنهم لم يدركوا بأنهم إذا استمروا بهذه العادة؛ سيصبح الكذب جزءا منهم، و طبيعة ثانية لهم. يصبح للشخص ملف عقلي يزداد قوة  في كل مرة يستخدم فيها الكذب؛ أما إذا كان يدرك نتيجة كذبه؛ فهو لا يرى هذه الصورة واضحة بالنسبة له, و يتمنى في داخله ألا يكتشف الآخرين أنه يكذب؛ و مع مرور الوقت تكون النتيجة استخدام الكذب التلقائي دون الدراية بذلك؛ فيصبح الكذب جزءا لا يتجزأ من سلوكايت الفرد و تصرفاته. الكاذب قد ترتبط مع سلوكياته مؤشرات معينة غير لفظية؛ مثل: سلوك الابتسامة، و احمرار الوجه، و حركات الجسم و الأطراف، و حركات الرأس، و تجنب الالتقاء البصري، و التعرق، و ارتفاع ضغط الدم، و زيادة دقات القلب، و أخطاء اللغة: كالتأتاة، و التلعثم، و الصمت، و التردد. بهذه السلوكيات قد يُحْكَم على الفرد ببساطة بأنه كاذب. و تفسر العديد من الدراسات مقدرة السلوكيات غير اللفظية للكاذب؛ كدلالات على سلوك الكذب؛ لأسباب عديدة أهمها: صعوبة التركيز في الدلالات غير اللفظية و اللفظية معا في نفس الوقت لدى الكاذب، و فشل الكاذب في ضبط الدلالات نتيجة الضغوطات النفسية؛ مما يفقد الكاذب التركيز على السلوك اللفظي لجعل الكذبة قابلة للتصديق. كذلك تشير بعض الدراسات إلى أن البعض يشعرون بالذنب أو بتأنيب الضمير أو القلق الزائد؛ مما يظهر هذه الدلالات بشكل واضح خلال عملية ممارسة سلوك الكذب؛ و ذلك لأنها تستهلك جزءا كبيرا من طاقة الإنسان العقلية؛ التي يفترض أن توجه نحو صياغة كذبة قابلة للتصديق. لماذا يقلل الكذب من احترامك لنفسك؟ 3 حالات لا بأس بها من الكذب دون الشعور بالذنب

النظريات التعبيرية للكذب

النظريات التعبيرية للكذب

بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

يعتقد الناس غالبا بأن الكذب وسيلة ناجحة؛ يمكنهم استخدمه لتفادي العقاب و الألم؛ و لكنهم لم يدركوا بأنهم إذا استمروا بهذه العادة؛ سيصبح الكذب جزءا منهم، و طبيعة ثانية لهم.

يصبح للشخص ملف عقلي يزداد قوة  في كل مرة يستخدم فيها الكذب؛ أما إذا كان يدرك نتيجة كذبه؛ فهو لا يرى هذه الصورة واضحة بالنسبة له, و يتمنى في داخله ألا يكتشف الآخرين أنه يكذب؛ و مع مرور الوقت تكون النتيجة استخدام الكذب التلقائي دون الدراية بذلك؛ فيصبح الكذب جزءا لا يتجزأ من سلوكايت الفرد و تصرفاته.

الكاذب قد ترتبط مع سلوكياته مؤشرات معينة غير لفظية؛ مثل: سلوك الابتسامة، و احمرار الوجه، و حركات الجسم و الأطراف، و حركات الرأس، و تجنب الالتقاء البصري، و التعرق، و ارتفاع ضغط الدم، و زيادة دقات القلب، و أخطاء اللغة: كالتأتاة، و التلعثم، و الصمت، و التردد.

بهذه السلوكيات قد يُحْكَم على الفرد ببساطة بأنه كاذب.

و تفسر العديد من الدراسات مقدرة السلوكيات غير اللفظية للكاذب؛ كدلالات على سلوك الكذب؛ لأسباب عديدة أهمها: صعوبة التركيز في الدلالات غير اللفظية و اللفظية معا في نفس الوقت لدى الكاذب، و فشل الكاذب في ضبط الدلالات نتيجة الضغوطات النفسية؛ مما يفقد الكاذب التركيز على السلوك اللفظي لجعل الكذبة قابلة للتصديق.

كذلك تشير بعض الدراسات إلى أن البعض يشعرون بالذنب أو بتأنيب الضمير أو القلق الزائد؛ مما يظهر هذه الدلالات بشكل واضح خلال عملية ممارسة سلوك الكذب؛ و ذلك لأنها تستهلك جزءا كبيرا من طاقة الإنسان العقلية؛ التي يفترض أن توجه نحو صياغة كذبة قابلة للتصديق.

لماذا يقلل الكذب من احترامك لنفسك؟

3 حالات لا بأس بها من الكذب دون الشعور بالذنب