البحث عن مواضيع

يوجد في داخل كل منا تلك الرغبة التي تطالبك بأن تكون ناجحا في دراستك أو في مجال عملك، أو أن تكون ناجحا في توطيد علاقتك مع الأهل أو الأصدقاء، لذلك يختلف تعريف النجاح من شخص لأخر، فلكل منا أسلوب معين لتحقيقه، فكل ما عليك أن فعله، هو معرفة ما الذي تريده، و كيف يمكن تحقيق ما تريد، فقد تكون الطرق محبطة في بعض الأحيان، لصعوبة القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة، و لكن لابد من تحقيق الهدف بنجاح. فإليك بعض القصص الواقعية التى تحكي لنا رحلة التصميم في تحقيق أهداف حياتية. رايا .. المماطلة في تحقيق ما تريد عملت ريا لمدة العشر سنوات في عملها داخل الشركة، حيث عملت كموظفة ادارية على مدى الخمس سنوات الماضية لمسيرتها الوظيفية، كانت تنفي مرارا و تكرارا فكرة حصولها على منصب إداري في الشركة، رغم المدة الطويلة التي قضتها و هي منكبة على عملها، فكان كل ما يهم ريا هو أن تكون مخلصة في عملها دون طلب أي ساعات إضافية للعمل أو أن تكون المسؤولة عن مشروع كبير ، أو تكون مديرة في أحد الأقسام بالشركة، فقد كانت سعادتها تكمن عند استلامها للراتب الشهري الذي تحصل عليها شهريا، فهي صاحبة شخصية تتمتع بمحافظتها على التوازن بين الحياة العملية و الشخصية، لكن في الآونة الأخيرة، بدأت ريا تشكو من ارتفاع الأسعار و الايجارات، فهي الأكبر عمرا في فريق عملها، مما ترك انطباع لدى زملائها في العمل  على أنها إمرأة غير سعيدة و غير مستقرة ولا تريد التقدم و التطور في حياتها. بدأت المشاكل تتراود في جعبة ريا، و كان كل التفكير منصب على رغباتها، دون التفكير في رغبات كل ممن حولها، فبدأت في التفكير، هل عليها أن تعقد اجتماعا مع مديرها لتقرر ما الذي تريده؟ أم أنها قد قررت البقاء كما هي رغم كل الضغوطات التي تعاكس رغباتها، فما كان لديها  إلا أن اختارت أن تتحدى قدراتها في العمل و تقوم بتجربة كل ما كانت تحارب ألا تفعله منذ زمن، مع المحافظة بالوقت عينه على ما تحب، فهكذا حققت ريا نجاحا باهرا في تحدي نفسها، و إثبات قدرتها على التطور و التقدم، و قد نجحت أيضا في ايجاد الحلول المناسبة لمشاكلها المادية، في الوقت ذاته حققت  لنفسها السعادة التي لطالما استحقتها. توماس: المبالغة في الطموح يعرف عن توماس بأنه شاب رائع، مبالغ في الطموح و العمل الدؤوب، و يصنف دائما بأنه الأفضل أداءا بين أعضاء فريقه في العمل،  تواق للمشاركة و لديه الاستعداد على التعلم، و لأنه مفرط في الطموح ، فهو يحاول دائما استغلال جميع الطرق المتاحة له لتطوير نفسه، و المحافظة على التمييز و اكتساب الخبرات التي تضيف له عمليا و حياتيا، فتجربة  الادارة و المسؤولية لم تكن مرعبة بالنسبة له، على العكس فقد إعترف بأنه قد قام  خلال شهر واحد بتقديم  على  أكثر من وظيفة عمل ادارية و سعى جاهدا للحصول على احداها، و في مقابلة رسمية مع مدير إحدى الشركات التي تقدم لها في مجال التسويق، واذ بالمدير يسأله السؤال الذي لم يتوقعه توماس مطلقا: هل تعرف ماذا تريد؟ وماذا تريد أن تفعل في حياتك؟ ذهل توماس من السؤال فهو لم يتوقع أن يكون سر قبوله في عمل إداري ما هو الاجابة عن هذا السؤال، فأجاب بهدوء: أريد أن أكون ناجحا في حياتي المهنية، فأشار إليه المقابل : كان يجدربك أن تختار التطور و صقل النفس و اكتساب الخبارات حتى و إن كنت لا تهتم لنوع العمل الذي أن  تعمل به، فعلى توماس الآن اتخاذ القرار و معرفة ما الذي يريده حقا، فالطموح الهائج الذي لا يحمل هوية، كالسيف القاتل. القراءة تضمن لك مستقبل أجمل …

النجاح هو أن تعرف ما تريد

النجاح هو أن تعرف ما تريد
بواسطة: - آخر تحديث: 5 سبتمبر، 2016

يوجد في داخل كل منا تلك الرغبة التي تطالبك بأن تكون ناجحا في دراستك أو في مجال عملك، أو أن تكون ناجحا في توطيد علاقتك مع الأهل أو الأصدقاء، لذلك يختلف تعريف النجاح من شخص لأخر، فلكل منا أسلوب معين لتحقيقه، فكل ما عليك أن فعله، هو معرفة ما الذي تريده، و كيف يمكن تحقيق ما تريد، فقد تكون الطرق محبطة في بعض الأحيان، لصعوبة القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة، و لكن لابد من تحقيق الهدف بنجاح.

فإليك بعض القصص الواقعية التى تحكي لنا رحلة التصميم في تحقيق أهداف حياتية.

رايا .. المماطلة في تحقيق ما تريد

عملت ريا لمدة العشر سنوات في عملها داخل الشركة، حيث عملت كموظفة ادارية على مدى الخمس سنوات الماضية لمسيرتها الوظيفية، كانت تنفي مرارا و تكرارا فكرة حصولها على منصب إداري في الشركة، رغم المدة الطويلة التي قضتها و هي منكبة على عملها، فكان كل ما يهم ريا هو أن تكون مخلصة في عملها دون طلب أي ساعات إضافية للعمل أو أن تكون المسؤولة عن مشروع كبير ، أو تكون مديرة في أحد الأقسام بالشركة، فقد كانت سعادتها تكمن عند استلامها للراتب الشهري الذي تحصل عليها شهريا، فهي صاحبة شخصية تتمتع بمحافظتها على التوازن بين الحياة العملية و الشخصية، لكن في الآونة الأخيرة، بدأت ريا تشكو من ارتفاع الأسعار و الايجارات، فهي الأكبر عمرا في فريق عملها، مما ترك انطباع لدى زملائها في العمل  على أنها إمرأة غير سعيدة و غير مستقرة ولا تريد التقدم و التطور في حياتها.

بدأت المشاكل تتراود في جعبة ريا، و كان كل التفكير منصب على رغباتها، دون التفكير في رغبات كل ممن حولها، فبدأت في التفكير، هل عليها أن تعقد اجتماعا مع مديرها لتقرر ما الذي تريده؟ أم أنها قد قررت البقاء كما هي رغم كل الضغوطات التي تعاكس رغباتها، فما كان لديها  إلا أن اختارت أن تتحدى قدراتها في العمل و تقوم بتجربة كل ما كانت تحارب ألا تفعله منذ زمن، مع المحافظة بالوقت عينه على ما تحب، فهكذا حققت ريا نجاحا باهرا في تحدي نفسها، و إثبات قدرتها على التطور و التقدم، و قد نجحت أيضا في ايجاد الحلول المناسبة لمشاكلها المادية، في الوقت ذاته حققت  لنفسها السعادة التي لطالما استحقتها.

توماس: المبالغة في الطموح

يعرف عن توماس بأنه شاب رائع، مبالغ في الطموح و العمل الدؤوب، و يصنف دائما بأنه الأفضل أداءا بين أعضاء فريقه في العمل،  تواق للمشاركة و لديه الاستعداد على التعلم، و لأنه مفرط في الطموح ، فهو يحاول دائما استغلال جميع الطرق المتاحة له لتطوير نفسه، و المحافظة على التمييز و اكتساب الخبرات التي تضيف له عمليا و حياتيا، فتجربة  الادارة و المسؤولية لم تكن مرعبة بالنسبة له، على العكس فقد إعترف بأنه قد قام  خلال شهر واحد بتقديم  على  أكثر من وظيفة عمل ادارية و سعى جاهدا للحصول على احداها، و في مقابلة رسمية مع مدير إحدى الشركات التي تقدم لها في مجال التسويق، واذ بالمدير يسأله السؤال الذي لم يتوقعه توماس مطلقا: هل تعرف ماذا تريد؟ وماذا تريد أن تفعل في حياتك؟ ذهل توماس من السؤال فهو لم يتوقع أن يكون سر قبوله في عمل إداري ما هو الاجابة عن هذا السؤال، فأجاب بهدوء: أريد أن أكون ناجحا في حياتي المهنية، فأشار إليه المقابل : كان يجدربك أن تختار التطور و صقل النفس و اكتساب الخبارات حتى و إن كنت لا تهتم لنوع العمل الذي أن  تعمل به، فعلى توماس الآن اتخاذ القرار و معرفة ما الذي يريده حقا، فالطموح الهائج الذي لا يحمل هوية، كالسيف القاتل.

القراءة تضمن لك مستقبل أجمل …