البحث عن مواضيع

تنتشر الفيبروميالجيا في العالم بما يقارب 2%, و تعتبر السيدات أكثر عرضة من الرجال للإصابة بهذا المرض, و بناءا على العديد من التقارير فأن هذا المرض يمكن أن يصيب جميع الفئات العمرية, و يعتبر المسبب الرئيسي للفيبروميالجيا هو الحالة النفسية, حيث تتحول الحالة النفسية السيئة التي يتعرض لها المرء لمرض الروماتزم, حيث يطلق عليه بهذه الحالة الفيبروميالجيا, و يتمثل هذا المرض بألم مزمن يتعرض له الشخص, و يمكنه أن يؤثر على مجرى حياته, و من الأمور التي يمكن أن تتأثر عند تعرض المرء لنوبة ألم هو النوم, فيمكن للمرء أن يعاني من تقطع في النوم, أو شعوره بحاجة مستمرة للنوم, و من خلال بعض الدراسات تبين أن مادة الميلاتونين و التي تفرزها الغدة الصنوبرية لها أثر كبير في الحد من مشاكل النوم المتعلقة بهذه الحال الصحية,  في ما يلي أبرز المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع. التشخيص ليتم تشخيص المرء ضمن المقاييس الصحيحة على أنه يعاني من مشاكل الفيبروميالجيا, يجب أن يعاني من الم واسع و شديد في مختلف أجزاء جسمه, سواء في القسم العلوي أم السفلي, لمدة تقارب الثلاثة أشهر, و دون أن يكون هناك أي مسبب أخر للألم, و كما تتشابه هذه الحالة المرضية مع التليف العضلي و ألم العضلات الروماتزمي على عكس ما كان معروف عن الفيبروميالجيا, حيث كان الاعتقاد السائد أن هناك نقاط محددة في الجسم تتعرض للألم و عن طريقها يمكن تشخيص الفيبروميالجيا, و كما بينت الدراسات الحديثة أن هناك بعض الأعراض الأخرى التي ترافق هذه الحالة الصحية, وتتمثل هذه الأعراض بالتوتر و الإعياء و مشاكل النوم و التفكير المشوش. مشاكل النوم أكد العديد من الأطباء و الخبراء بأن الأشخاص الذين يعانون من الفيبروميالجيا, يشعرون على الدوام بحاجة للنوم, و كما يمكن أن يشعر المريض بالتعب المستمر على الرغم من نيله ساعات طويلة من النوم, و كما يمكن لمريض الفيبروميالجيا أن يستيقظ عدة مرات خلال النوم و يصعب علية معاودة الدخول بالنوم, و يمكن أن يعاني المريض من تصلب في العضلات بعد استيقاظه مباشرة و لكن يتحسن هذا التصلب مع مرور اليوم. الميلاتونين إن الميلاتونين عبارة عن هرمون عصبي تفرزه الغدة الصنوبرية التي تقع في مركز الدماغ, حيث يقل أنتاج هذا الهرمون عند تعرض المرء للضوء خلال النهار أو عن طريق الأضواء الصناعية, و يزيد إفرازها في حال كان المرء في الظلام, و إن زيادة نسب هذا الهرمون يساعد المرء على الاسترخاء و الراحة و يجعل المرء يشعر بالنعاس ليستعد للنوم, و يعتبر الميلاتونين أحد أفضل الحلول للعديد من مشاكل النوم التي يتعرض لها المرء بما فيها الفيبروميالجيا. ما هو الفيبروميالغيا ( ألم العضلات الليفي) نصائح لتجنب ألم العضلات بعد الرياضة ما هو عمل الغدة الصنوبرية على الجسم ؟ (العين الثالثة)

الميلاتونين يحد من مشاكل النوم عند مرضى فيبروميالغيا

الميلاتونين يحد من مشاكل النوم عند مرضى فيبروميالغيا
بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2017

تنتشر الفيبروميالجيا في العالم بما يقارب 2%, و تعتبر السيدات أكثر عرضة من الرجال للإصابة بهذا المرض, و بناءا على العديد من التقارير فأن هذا المرض يمكن أن يصيب جميع الفئات العمرية, و يعتبر المسبب الرئيسي للفيبروميالجيا هو الحالة النفسية, حيث تتحول الحالة النفسية السيئة التي يتعرض لها المرء لمرض الروماتزم, حيث يطلق عليه بهذه الحالة الفيبروميالجيا, و يتمثل هذا المرض بألم مزمن يتعرض له الشخص, و يمكنه أن يؤثر على مجرى حياته, و من الأمور التي يمكن أن تتأثر عند تعرض المرء لنوبة ألم هو النوم, فيمكن للمرء أن يعاني من تقطع في النوم, أو شعوره بحاجة مستمرة للنوم, و من خلال بعض الدراسات تبين أن مادة الميلاتونين و التي تفرزها الغدة الصنوبرية لها أثر كبير في الحد من مشاكل النوم المتعلقة بهذه الحال الصحية,  في ما يلي أبرز المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع.

التشخيص

ليتم تشخيص المرء ضمن المقاييس الصحيحة على أنه يعاني من مشاكل الفيبروميالجيا, يجب أن يعاني من الم واسع و شديد في مختلف أجزاء جسمه, سواء في القسم العلوي أم السفلي, لمدة تقارب الثلاثة أشهر, و دون أن يكون هناك أي مسبب أخر للألم, و كما تتشابه هذه الحالة المرضية مع التليف العضلي و ألم العضلات الروماتزمي على عكس ما كان معروف عن الفيبروميالجيا, حيث كان الاعتقاد السائد أن هناك نقاط محددة في الجسم تتعرض للألم و عن طريقها يمكن تشخيص الفيبروميالجيا, و كما بينت الدراسات الحديثة أن هناك بعض الأعراض الأخرى التي ترافق هذه الحالة الصحية, وتتمثل هذه الأعراض بالتوتر و الإعياء و مشاكل النوم و التفكير المشوش.

مشاكل النوم

أكد العديد من الأطباء و الخبراء بأن الأشخاص الذين يعانون من الفيبروميالجيا, يشعرون على الدوام بحاجة للنوم, و كما يمكن أن يشعر المريض بالتعب المستمر على الرغم من نيله ساعات طويلة من النوم, و كما يمكن لمريض الفيبروميالجيا أن يستيقظ عدة مرات خلال النوم و يصعب علية معاودة الدخول بالنوم, و يمكن أن يعاني المريض من تصلب في العضلات بعد استيقاظه مباشرة و لكن يتحسن هذا التصلب مع مرور اليوم.

الميلاتونين

إن الميلاتونين عبارة عن هرمون عصبي تفرزه الغدة الصنوبرية التي تقع في مركز الدماغ, حيث يقل أنتاج هذا الهرمون عند تعرض المرء للضوء خلال النهار أو عن طريق الأضواء الصناعية, و يزيد إفرازها في حال كان المرء في الظلام, و إن زيادة نسب هذا الهرمون يساعد المرء على الاسترخاء و الراحة و يجعل المرء يشعر بالنعاس ليستعد للنوم, و يعتبر الميلاتونين أحد أفضل الحلول للعديد من مشاكل النوم التي يتعرض لها المرء بما فيها الفيبروميالجيا.

ما هو الفيبروميالغيا ( ألم العضلات الليفي)

نصائح لتجنب ألم العضلات بعد الرياضة

ما هو عمل الغدة الصنوبرية على الجسم ؟ (العين الثالثة)