المقدمة قد يعتقد البعض أن الاستماع إلى الموسيقى تقتصر على التسلية والمرح وتمضية الوقت، إلا أن هذا الاعتقاد أمر خاطئ، حيث أثبتت الدراسات العديد من الفوائد للاستماع إلى الموسيقى، وينعكس الاستماع إلى الموسيقى بشكل إيجابي على الصحة، إذ يرسل الدماغ أثناء الاستماع إلى الموسيقى رسائل عصبية إلى العقل الباطن تساعد في السيطرة على الوزن. دور الموسيقى في تعليم الأطفال النطق وتوصلت  آخر الدراسات الحديثة إلى دور الموسيقى في تعليم الأطفال النطق، فقد أظهرت دراسة صغيرة نشرت نتائجها في الولايات المتحدة وتناولت تصرفات بعض الأطفال الرضع المشاركين في ألعاب على أنغام موسيقية، أن الموسيقى تساعد الأطفال الرضع على تعلم النطق. مجموعة من التجارب والأبحاث لدور الموسيقى هذا وأجري الباحثون بعض التجارب قارنوا فيها بين 20 طفلا في الشهر التاسع من العمر يتعلمون ترديد إيقاعات موسيقية من خلال طبل صغير في مختبر وبين 19 رضيعاً آخرين في العمر نفسه يلهون بألعاب أخرى مثل السيارات أو المكعبات. وأظهرت نتائج التجارب أن الأطفال في المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى أظهروا نشاطا أكبر في مناطق من الدماغ مهمة لرصد التعليمات الصوتية والموسيقى وهو أمر مهم لتعلم النطق. دور الكلام في تعليم الأطفال النطق وأشار الباحثون إلى دور الكلام أيضا في تعليم الطفل النطق، فإيقاع المقاطع اللفظية يساعد على تمييز الأصوات وفهم ما يقوله الشخص الآخر، وكذلك أوضح الباحثون أيضا أن القدرة على تحديد الفرق في الأصوات هي التي تساعد الأطفال الرضع على تعلم الكلام. وشارك الأطفال الرضع العشرون على مدة شهر في 12 جلسة من 15 دقيقة في مختبر مع أهاليهم الذين كانوا يشرفون على النشاطات. وكان على الرضع أن يتبعوا إيقاع أغان مخصصة للأطفال تحت إشراف الباحثين، هذا وبعد الانتهاء من الاختبار تم إخضاع جميع الأطفال إلى تصوير scanner لتحديد أماكن معينة في الدماغ التي حصل فيها النشاط عندما كانوا يستمعون إلى الأنغام الموسيقية والكلمات وفقاً لإيقاعات تعدل من وقت إلى آخر. وجاءت النتائج أن الأطفال الذين كانوا ينتمون إلى مجموعة الألعاب الموسيقية ردود فعل دماغية أقوى. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة.

الموسيقى قد تعلم الأطفال النطق

الموسيقى قد تعلم الأطفال النطق

بواسطة: - آخر تحديث: 22 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

المقدمة

قد يعتقد البعض أن الاستماع إلى الموسيقى تقتصر على التسلية والمرح وتمضية الوقت، إلا أن هذا الاعتقاد أمر خاطئ، حيث أثبتت الدراسات العديد من الفوائد للاستماع إلى الموسيقى، وينعكس الاستماع إلى الموسيقى بشكل إيجابي على الصحة، إذ يرسل الدماغ أثناء الاستماع إلى الموسيقى رسائل عصبية إلى العقل الباطن تساعد في السيطرة على الوزن.

دور الموسيقى في تعليم الأطفال النطق

وتوصلت  آخر الدراسات الحديثة إلى دور الموسيقى في تعليم الأطفال النطق، فقد أظهرت دراسة صغيرة نشرت نتائجها في الولايات المتحدة وتناولت تصرفات بعض الأطفال الرضع المشاركين في ألعاب على أنغام موسيقية، أن الموسيقى تساعد الأطفال الرضع على تعلم النطق.

مجموعة من التجارب والأبحاث لدور الموسيقى

هذا وأجري الباحثون بعض التجارب قارنوا فيها بين 20 طفلا في الشهر التاسع من العمر يتعلمون ترديد إيقاعات موسيقية من خلال طبل صغير في مختبر وبين 19 رضيعاً آخرين في العمر نفسه يلهون بألعاب أخرى مثل السيارات أو المكعبات.

وأظهرت نتائج التجارب أن الأطفال في المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى أظهروا نشاطا أكبر في مناطق من الدماغ مهمة لرصد التعليمات الصوتية والموسيقى وهو أمر مهم لتعلم النطق.

دور الكلام في تعليم الأطفال النطق

وأشار الباحثون إلى دور الكلام أيضا في تعليم الطفل النطق، فإيقاع المقاطع اللفظية يساعد على تمييز الأصوات وفهم ما يقوله الشخص الآخر، وكذلك أوضح الباحثون أيضا أن القدرة على تحديد الفرق في الأصوات هي التي تساعد الأطفال الرضع على تعلم الكلام.

وشارك الأطفال الرضع العشرون على مدة شهر في 12 جلسة من 15 دقيقة في مختبر مع أهاليهم الذين كانوا يشرفون على النشاطات. وكان على الرضع أن يتبعوا إيقاع أغان مخصصة للأطفال تحت إشراف الباحثين، هذا وبعد الانتهاء من الاختبار تم إخضاع جميع الأطفال إلى تصوير scanner لتحديد أماكن معينة في الدماغ التي حصل فيها النشاط عندما كانوا يستمعون إلى الأنغام الموسيقية والكلمات وفقاً لإيقاعات تعدل من وقت إلى آخر.

وجاءت النتائج أن الأطفال الذين كانوا ينتمون إلى مجموعة الألعاب الموسيقية ردود فعل دماغية أقوى.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة.