المجهر يعدُّ المجهرُ Microscope أحدَ أهمِّ الاختراعات العلميّة التي أسهمت في العديد من الاكتشافات البيولوجيّة، ويمكنُ تعريف المجهر بأنه جهاز يستخدم في تكبير الأجسام الصغيرة التي لا تُرى بالعين المجردة، كما يساعدُ في رؤية أصغر التفاصيل في الخليّة، وهناك أنواعٌ عدة للمجهر وأولى أنواعها وأقدمها هو المجهر الضوئي والذي تم اختراعه أولًا، والنوع الثاني المجهر الإلكتروني الذي يعد من أحدث أنواع المجاهر، والأكثر استخدامًا هو المجهر الضوئي؛ لصغر حجمه وسهولة استخدامه وسعره المقبول، وللمجهر الضوئي نوعان هما: المجهر الضوئي البسيط والمجهر الضوئي المركب، وسيتم تخصيص هذا المقال للحديث عن المجهر الضوئي المركب واستخداماته وأجزائه. المجهر الضوئي المركب واستخداماته المجهر الضوئي المركب compound light microscope هو عبارة عن أداة بصريّة، يتكوّن من عدستين محدبتين لهما أطوال بؤرية قصيرة، يستخدم لتكبير الأشياء الصغيرة حتى ألف مرة، ويقوم مبدأ عمل المجهر الضوئي المركب أنه عندما يتم تكبير الكائن الصغير يتعدّى تركيز عدسة الهدف، ويقوم بتشكيل صورة افتراضية ومكبرة عنه، أما عن المجهر الضوئي المركب واستخداماته فهي عديدة فهو يستخدم في مجال العلوم والطبّ المخبريّ والطب الشرعي، والمجهر الضوئي واستخداماته هي: دراسة الكائنات الحيّة الدقيقة، فمن خلال المجهر المركب يتم تكبير الكائنات الصغيرة حتى ألف مرة، وبهذا فقد سهل دراسة البكتيريا والكائنات الدقيقة ومعرفة تركيبتها. تشخيص أمراض الدم، وهي من أبرز استخدامات المجهر المركب في المختبرات الطبية، ويتم ذلك عن طريق عمل فيلم للدم Blood Film وصبغها بالصبغات الخاصة، ثم رؤيتها تحت عدسة المجهر، ومن خلالها يتم تشخيص أمراض الدم المختلفة مثل الأنيميا واللوكيميا وغيرها. كما يستخدم في دراسة العينات النسيجية؛ للتأكد من عدم وجود نمو غير طبيعي في الخلايا، وبالتالي تساعد في تشخيص السرطان. ويستخدم في المختبرات التعليمية لرؤية تفاصيل الأشياء الصغيرة، فمثلًا من خلاله يتم رؤية تركيبة الخلايا النباتية والحيوانية. أجزاء المجهر الضوئي المركب بعد أن تم التحدّث عن المجهر الضوئي المركب واستخداماته يجب التطرق للحديث عن أبرز أجزائه؛ لمعرفة كيفية التعامل مع المجهر وطريقة استخدامه الصحيحة، وأجزاء المجهر الضوئي المركب هي: العدسة العينية: وهي العدسة التي سنرى الأشياء المكبرة من خلالها. العدسة الشيئة: ويحتوي على أربع عدسات شيئية بقدرات تكبير مختلفة، وتكون متصلة بالقرص. المنضدة: وهو المكان الذي سنضع عليه الجسم المراد تكبيره. الضاغط: ويوجد ضاغطان على المنضدة لتثبيت العينة عليها. المكثف: ومن خلاله يتم تكثيف الضوء على العينة والتحكم بتركيزه. الضابط الكبير: وهو عبارة عن عجلة كبيرة توجد على جانب المجهر، ومن خلالها يتم التحكم بالمسافة الفاصلة بين العدسة الشيئية والمنضدة. الضابط الصغير: وهو عجلة صغيرة تستخدم لتوضيح العينة المراد تكبيرها. الذراع: وهو جزء أسطوانيّ طويل يستخدم لحمل المجهر. القاعدة: وهي الجزء الذي يسند المجهر.

المجهر الضوئي المركب واستخداماته

المجهر الضوئي المركب واستخداماته

بواسطة: - آخر تحديث: 11 يونيو، 2018

المجهر

يعدُّ المجهرُ Microscope أحدَ أهمِّ الاختراعات العلميّة التي أسهمت في العديد من الاكتشافات البيولوجيّة، ويمكنُ تعريف المجهر بأنه جهاز يستخدم في تكبير الأجسام الصغيرة التي لا تُرى بالعين المجردة، كما يساعدُ في رؤية أصغر التفاصيل في الخليّة، وهناك أنواعٌ عدة للمجهر وأولى أنواعها وأقدمها هو المجهر الضوئي والذي تم اختراعه أولًا، والنوع الثاني المجهر الإلكتروني الذي يعد من أحدث أنواع المجاهر، والأكثر استخدامًا هو المجهر الضوئي؛ لصغر حجمه وسهولة استخدامه وسعره المقبول، وللمجهر الضوئي نوعان هما: المجهر الضوئي البسيط والمجهر الضوئي المركب، وسيتم تخصيص هذا المقال للحديث عن المجهر الضوئي المركب واستخداماته وأجزائه.

المجهر الضوئي المركب واستخداماته

المجهر الضوئي المركب compound light microscope هو عبارة عن أداة بصريّة، يتكوّن من عدستين محدبتين لهما أطوال بؤرية قصيرة، يستخدم لتكبير الأشياء الصغيرة حتى ألف مرة، ويقوم مبدأ عمل المجهر الضوئي المركب أنه عندما يتم تكبير الكائن الصغير يتعدّى تركيز عدسة الهدف، ويقوم بتشكيل صورة افتراضية ومكبرة عنه، أما عن المجهر الضوئي المركب واستخداماته فهي عديدة فهو يستخدم في مجال العلوم والطبّ المخبريّ والطب الشرعي، والمجهر الضوئي واستخداماته هي:

  • دراسة الكائنات الحيّة الدقيقة، فمن خلال المجهر المركب يتم تكبير الكائنات الصغيرة حتى ألف مرة، وبهذا فقد سهل دراسة البكتيريا والكائنات الدقيقة ومعرفة تركيبتها.
  • تشخيص أمراض الدم، وهي من أبرز استخدامات المجهر المركب في المختبرات الطبية، ويتم ذلك عن طريق عمل فيلم للدم Blood Film وصبغها بالصبغات الخاصة، ثم رؤيتها تحت عدسة المجهر، ومن خلالها يتم تشخيص أمراض الدم المختلفة مثل الأنيميا واللوكيميا وغيرها.
  • كما يستخدم في دراسة العينات النسيجية؛ للتأكد من عدم وجود نمو غير طبيعي في الخلايا، وبالتالي تساعد في تشخيص السرطان.
  • ويستخدم في المختبرات التعليمية لرؤية تفاصيل الأشياء الصغيرة، فمثلًا من خلاله يتم رؤية تركيبة الخلايا النباتية والحيوانية.

أجزاء المجهر الضوئي المركب

بعد أن تم التحدّث عن المجهر الضوئي المركب واستخداماته يجب التطرق للحديث عن أبرز أجزائه؛ لمعرفة كيفية التعامل مع المجهر وطريقة استخدامه الصحيحة، وأجزاء المجهر الضوئي المركب هي:

  • العدسة العينية: وهي العدسة التي سنرى الأشياء المكبرة من خلالها.
  • العدسة الشيئة: ويحتوي على أربع عدسات شيئية بقدرات تكبير مختلفة، وتكون متصلة بالقرص.
  • المنضدة: وهو المكان الذي سنضع عليه الجسم المراد تكبيره.
  • الضاغط: ويوجد ضاغطان على المنضدة لتثبيت العينة عليها.
  • المكثف: ومن خلاله يتم تكثيف الضوء على العينة والتحكم بتركيزه.
  • الضابط الكبير: وهو عبارة عن عجلة كبيرة توجد على جانب المجهر، ومن خلالها يتم التحكم بالمسافة الفاصلة بين العدسة الشيئية والمنضدة.
  • الضابط الصغير: وهو عجلة صغيرة تستخدم لتوضيح العينة المراد تكبيرها.
  • الذراع: وهو جزء أسطوانيّ طويل يستخدم لحمل المجهر.
  • القاعدة: وهي الجزء الذي يسند المجهر.