مقدمة عن صلاتي الشروق والضحى إن إقامة الصلاة ركن من أركان الإسلام و قوام الدين، و من أعظم الفروض التي فرضها الله على عباده المسلمين، فهي عمود الدين، فقد فرضها الله تعالى علينا للتقرب منه سبحانه وتعالى، حيث أن لها فضائل كثيرة، منها غفران الذنوب و أنها نور الدنيا والآخرة، فالصلاة ضياء وصلاحها شرط من شروط العبد في كافة أعماله، ومن أداها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل وجبت له الجنة، و من السنن التي افترضها الدين الإسلامي صلاتي الشروق والضحى، فهي من النوافل، فما الفرق بين صلاتي الشروق والضحى. الفرق بين صلاتي الشروق والضحى قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة"، و هنا يظهر الفرق بين صلاتي الشروق والضحى، فصلاة الشروق هي أن تصلي الفجر في جماعة و تظل في مجلسك تذكر الله حتى تطلع الشمس ثم تصلي ركعتا الشروق، أما الضحى فتصلى عندما يشتد وقوف الشمس. صلاة الشروق صلاة الشروق هي أحد النوافل والتي يكون وقتها عند ارتفاع الشمس و شروقها بمقدار رمح، أي بعد صلاة الفجر وشروق الشمس وبزوغها، فصلاة الشروق لها أهمية كبيرة، فهي صلاة مستحبة، و سنة مؤكدة، فمن شاء ثوابها فليؤديها، أما بالنسبة لكيفية أداء هذه الصلاة العظيمة، فأقل عدد هو ركعتين، و أكثر هو 8 ركعات أو 12 ركعة. صلاة الضحى الضحى بضم الضاد هو الوقت ما بين ارتفاع الشمس و وقت الظهيرة، و هو الوقت الذي أقسم الله به في القرآن الكريم، فسبحانه لا يقسم بشيء إلا لعظيم مكانته، قال تعالى: "والضحى"، كما حملت السورة القرآنية اسم سورة الضحى، فصلاة الضحى من النوافل، و تسمى أيضا بصلاة التوابيين، و الأفضل في صلاة الضحى أن يصليها المسلم حتى يشتد الحر إدراكا  للأجر المضاعف، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) رواه مسلم، أي حين يشتد الحر و تحمى الرمال. حكم صلاتي الشروق والضحى صلاتي الشروق والضحى من صلاة النوافل التي لا يعاقب تاركها، و لكن فاعلها و مصليها له الأجر العظيم عند الله سبحانه و تعالى، فهي تسد النقص في صلاة الفرائض، حيث ورد في الأحاديث أنه يوم القيامة حين تعرض صلاة العبد على الله تعالى و يكون فيها نقص يأمر الله تعالى الملائكة بأن ينظروا إن كان لديه نوافل، و في ذلك إشارة واضحة لفضل النوافل، حيث قال الله تعالى بالحديث القدسي: "و ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه.

الفرق بين صلاتي الشروق والضحى

الفرق بين صلاتي الشروق والضحى

بواسطة: - آخر تحديث: 6 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

مقدمة عن صلاتي الشروق والضحى

إن إقامة الصلاة ركن من أركان الإسلام و قوام الدين، و من أعظم الفروض التي فرضها الله على عباده المسلمين، فهي عمود الدين، فقد فرضها الله تعالى علينا للتقرب منه سبحانه وتعالى، حيث أن لها فضائل كثيرة، منها غفران الذنوب و أنها نور الدنيا والآخرة، فالصلاة ضياء وصلاحها شرط من شروط العبد في كافة أعماله، ومن أداها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل وجبت له الجنة، و من السنن التي افترضها الدين الإسلامي صلاتي الشروق والضحى، فهي من النوافل، فما الفرق بين صلاتي الشروق والضحى.

الفرق بين صلاتي الشروق والضحى

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة”، و هنا يظهر الفرق بين صلاتي الشروق والضحى، فصلاة الشروق هي أن تصلي الفجر في جماعة و تظل في مجلسك تذكر الله حتى تطلع الشمس ثم تصلي ركعتا الشروق، أما الضحى فتصلى عندما يشتد وقوف الشمس.

صلاة الشروق

صلاة الشروق هي أحد النوافل والتي يكون وقتها عند ارتفاع الشمس و شروقها بمقدار رمح، أي بعد صلاة الفجر وشروق الشمس وبزوغها، فصلاة الشروق لها أهمية كبيرة، فهي صلاة مستحبة، و سنة مؤكدة، فمن شاء ثوابها فليؤديها، أما بالنسبة لكيفية أداء هذه الصلاة العظيمة، فأقل عدد هو ركعتين، و أكثر هو 8 ركعات أو 12 ركعة.

صلاة الضحى

الضحى بضم الضاد هو الوقت ما بين ارتفاع الشمس و وقت الظهيرة، و هو الوقت الذي أقسم الله به في القرآن الكريم، فسبحانه لا يقسم بشيء إلا لعظيم مكانته، قال تعالى: “والضحى”، كما حملت السورة القرآنية اسم سورة الضحى، فصلاة الضحى من النوافل، و تسمى أيضا بصلاة التوابيين، و الأفضل في صلاة الضحى أن يصليها المسلم حتى يشتد الحر إدراكا  للأجر المضاعف، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) رواه مسلم، أي حين يشتد الحر و تحمى الرمال.

حكم صلاتي الشروق والضحى

صلاتي الشروق والضحى من صلاة النوافل التي لا يعاقب تاركها، و لكن فاعلها و مصليها له الأجر العظيم عند الله سبحانه و تعالى، فهي تسد النقص في صلاة الفرائض، حيث ورد في الأحاديث أنه يوم القيامة حين تعرض صلاة العبد على الله تعالى و يكون فيها نقص يأمر الله تعالى الملائكة بأن ينظروا إن كان لديه نوافل، و في ذلك إشارة واضحة لفضل النوافل، حيث قال الله تعالى بالحديث القدسي: “و ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه.