الإيمان للإيمان ستة أركان في الإسلام وهي: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والإيمان بالقَدَر خيره وشره، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《الإيمان بضعٌ وسبعون، أو بضعٌ وستون، شعبه فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان [أخرجه مسلم]، يوضح الحديث أن الإيمان لا يقتصر على الأركان فقط بل هو في كل عمل يقوم به المسلم، كما تختلف صفات المؤمن عن صفات المسلم في بعض الأمور، وهنا يتم توضيح الفرق بين المسلم والمؤمن. الفرق بين المسلم والمؤمن لتوضيح الفرق بين المسلم والمؤمن لابد ذكر قاعدة أطلقها العلماء لتوضيح الفرق والرابط بين الإسلام والإيمان وهذه القاعدة هي: أن الإيمان والإسلام إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا، يعني أنه إذا جاء في نص الإسلام والإيمان وجب التفريق بينهما في المعنى حيث أن معنى الإسلام الأعمال الظاهرة أما الإيمان فهو الأعمال الباطنة، أما إذا ذُكِر أحدهما دخل الآخر في معناه، الإيمان أعم من الإسلام وأعلى درجاته اليقين. المسلم هو من أدى أركان الإسلام الخمسة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا》 [متفق عليه]، ولا يصل الإنسان إلى الإيمان إلا إذا حقق الإسلام، فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن، فالمسلم بغير إيمان يُعتبر منافق وهو في الدنيا والآخرة من الخاسرين. المؤمن هو من آمن بأركان الإيمان الستة التي تم ذكرها سابقًا في الحديث، والمؤمن بأفعاله وأقواله الحسنة، ويشمل إيمانه كل ما يقوم به اتجاه الإنسان مسلمًا كان أم كافرًا أو اتجاه الكائنات الأخرى. صفات المؤمن يتحلى المؤمن بالصفات التالية التي وضحها لنا الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- وهي: يحب الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويقتدي به. يحب الأنصار؛ قال -صلى الله عليه وسلم-《آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بُغض الأنصار》 [متفق عليه]. يحب المؤمنين؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: 《 لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم》 [أخرجه مسلم]. يحب لأخيه ما يحب لنفسه؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه》 [متفق عليه]. يكرم ضيوفه وجيرانه ويقول الخير ولا شيء غير الخير، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه》 [متفق عليه]. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فالرسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان》 [أخرجه مسلم].

الفرق بين المسلم والمؤمن

الفرق بين المسلم والمؤمن

بواسطة: - آخر تحديث: 23 أبريل، 2018

الإيمان

للإيمان ستة أركان في الإسلام وهي: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والإيمان بالقَدَر خيره وشره، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《الإيمان بضعٌ وسبعون، أو بضعٌ وستون، شعبه فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان [أخرجه مسلم]، يوضح الحديث أن الإيمان لا يقتصر على الأركان فقط بل هو في كل عمل يقوم به المسلم، كما تختلف صفات المؤمن عن صفات المسلم في بعض الأمور، وهنا يتم توضيح الفرق بين المسلم والمؤمن.

الفرق بين المسلم والمؤمن

لتوضيح الفرق بين المسلم والمؤمن لابد ذكر قاعدة أطلقها العلماء لتوضيح الفرق والرابط بين الإسلام والإيمان وهذه القاعدة هي: أن الإيمان والإسلام إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا، يعني أنه إذا جاء في نص الإسلام والإيمان وجب التفريق بينهما في المعنى حيث أن معنى الإسلام الأعمال الظاهرة أما الإيمان فهو الأعمال الباطنة، أما إذا ذُكِر أحدهما دخل الآخر في معناه، الإيمان أعم من الإسلام وأعلى درجاته اليقين.

المسلم هو من أدى أركان الإسلام الخمسة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا》 [متفق عليه]، ولا يصل الإنسان إلى الإيمان إلا إذا حقق الإسلام، فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن، فالمسلم بغير إيمان يُعتبر منافق وهو في الدنيا والآخرة من الخاسرين.

المؤمن هو من آمن بأركان الإيمان الستة التي تم ذكرها سابقًا في الحديث، والمؤمن بأفعاله وأقواله الحسنة، ويشمل إيمانه كل ما يقوم به اتجاه الإنسان مسلمًا كان أم كافرًا أو اتجاه الكائنات الأخرى.

صفات المؤمن

يتحلى المؤمن بالصفات التالية التي وضحها لنا الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- وهي:

  • يحب الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويقتدي به.
  • يحب الأنصار؛ قال -صلى الله عليه وسلم-《آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بُغض الأنصار》 [متفق عليه].
  • يحب المؤمنين؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: 《 لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم》 [أخرجه مسلم].
  • يحب لأخيه ما يحب لنفسه؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه》 [متفق عليه].
  • يكرم ضيوفه وجيرانه ويقول الخير ولا شيء غير الخير، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه》 [متفق عليه].
  • يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فالرسول الله -صلى الله عليه وسلم-:《من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان》 [أخرجه مسلم].