البحث عن مواضيع

الغيبة والنميمة حرم الإسلام العديد من التصرفات والأقوال والأفعال، وقد كان لتحريم أي منها حكمة واضحة، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطبق الأحكام التي أمرها الله سبحانه وتعالى بها ويأمر أصحابه بتطبيقها كما ويوضح لهم الحكمة والغاية منها، ومن الأمور التي حرمها الإسلام الغيبة والنميمة، ويعتقد العديد من الأشخاص بأن كلا المصطلحين مرادفان لذات الشيء إلا وأنه وفي واقع الحال فإن كلاً منهما يعبر عن شيء مختلف عن الآخر، وسنوضح في هذا المقال الفرق بين الغيبة والنميمة. الفرق بين الغيبة والنميمة الغيبة يعبر هذا المصطلح عن قيام الشخص بذكر أخيه الإنسان بأمور سيئة سواء أكانت تلك الأقوال تصف خلقه أو علمه أو تصرفاته وصفاته، سواء أكانت تلك الأقوال عنهم صحيحة أو لا، بحيث يكون الشخص المتحدث عنه غائب عن الأنظار وغير موجود عند التحدث عنه. اتفق العلماء على أنه وفي حال وجود الشخص المتحدث عنه وسماعه للحديث في المجلس فإنه لا يعتبر غيبة. عبر القرآن الكريم عن قبح الغيبة بوصف الشخص المغتاب بأنه يأكل لحم أخيه وهو ميت. يوجد بعض الحالات التي يقبل فيها الغيبة ومن أبرزها القيام بتحذير المسلمين من الشر الذي يكنه شخص ما. دليل على حرمة الغيبة من القرآن الكريم، قوله تعالى: ((وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيم)). النميمة يعبر هذا المصطلح عن قيام الشخص بذكر كلام كاذب عن شخص آخر وذلك بقصد إشعال الفتنة والشجار بين الأطراف. يعتبر هذا السلوك منفر كما أنه محرم حيث أنه يولد البغض والكراهية بين الناس. دليل على حرمة الغيبة من السنة النبوية، قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ)). آثار الغيبة والنميمة على المجتمع تلعب دوراً في إفساد المجالس والقضاء على العَلاقات بين الأفراد وبالتالي تفكك المجتمع. يخسر الشخص الجنة، حيث أن هذه التصرفات تزيد السيئات وتأكل الحسنات. تعتبر أحد الصفات الذميمة بالشخص والتي تنفر الناس منه. التفرقة بين الناس وإبعادهم عن بعضهم البعض، إضافة إلى إشعال شعور الكره والبغضاء بين الأشخاص تجاه بعضهم البعض. تسبب هذه الأمور قلقاً لصاحبها، حيث أنه يكون دائم التفكير في العواقب التي ستحدث كما أنه سيبذل قوته في التفكير في الأمور التي تفسد علاقات الأشخاص وتشعل الفتنة بدلاً من أن يبذلها في الأمور التي ترضي الله عز وجل. تتعدى آثارها إلى أبعد من ذلك فقد تسبب قطع أرزاق الأشخاص، وقد تصل البغضاء بين الأشخاص إلى القتل.

الفرق بين الغيبة والنميمة

الفرق بين الغيبة والنميمة
بواسطة: - آخر تحديث: 2 يناير، 2018

الغيبة والنميمة

حرم الإسلام العديد من التصرفات والأقوال والأفعال، وقد كان لتحريم أي منها حكمة واضحة، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطبق الأحكام التي أمرها الله سبحانه وتعالى بها ويأمر أصحابه بتطبيقها كما ويوضح لهم الحكمة والغاية منها، ومن الأمور التي حرمها الإسلام الغيبة والنميمة، ويعتقد العديد من الأشخاص بأن كلا المصطلحين مرادفان لذات الشيء إلا وأنه وفي واقع الحال فإن كلاً منهما يعبر عن شيء مختلف عن الآخر، وسنوضح في هذا المقال الفرق بين الغيبة والنميمة.

الفرق بين الغيبة والنميمة

  • الغيبة
  1. يعبر هذا المصطلح عن قيام الشخص بذكر أخيه الإنسان بأمور سيئة سواء أكانت تلك الأقوال تصف خلقه أو علمه أو تصرفاته وصفاته، سواء أكانت تلك الأقوال عنهم صحيحة أو لا، بحيث يكون الشخص المتحدث عنه غائب عن الأنظار وغير موجود عند التحدث عنه.
  2. اتفق العلماء على أنه وفي حال وجود الشخص المتحدث عنه وسماعه للحديث في المجلس فإنه لا يعتبر غيبة.
  3. عبر القرآن الكريم عن قبح الغيبة بوصف الشخص المغتاب بأنه يأكل لحم أخيه وهو ميت.
  4. يوجد بعض الحالات التي يقبل فيها الغيبة ومن أبرزها القيام بتحذير المسلمين من الشر الذي يكنه شخص ما.
  5. دليل على حرمة الغيبة من القرآن الكريم، قوله تعالى: ((وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيم)).
  • النميمة
  1. يعبر هذا المصطلح عن قيام الشخص بذكر كلام كاذب عن شخص آخر وذلك بقصد إشعال الفتنة والشجار بين الأطراف.
  2. يعتبر هذا السلوك منفر كما أنه محرم حيث أنه يولد البغض والكراهية بين الناس.
  3. دليل على حرمة الغيبة من السنة النبوية، قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ)).

آثار الغيبة والنميمة على المجتمع

  • تلعب دوراً في إفساد المجالس والقضاء على العَلاقات بين الأفراد وبالتالي تفكك المجتمع.
  • يخسر الشخص الجنة، حيث أن هذه التصرفات تزيد السيئات وتأكل الحسنات.
  • تعتبر أحد الصفات الذميمة بالشخص والتي تنفر الناس منه.
  • التفرقة بين الناس وإبعادهم عن بعضهم البعض، إضافة إلى إشعال شعور الكره والبغضاء بين الأشخاص تجاه بعضهم البعض.
  • تسبب هذه الأمور قلقاً لصاحبها، حيث أنه يكون دائم التفكير في العواقب التي ستحدث كما أنه سيبذل قوته في التفكير في الأمور التي تفسد علاقات الأشخاص وتشعل الفتنة بدلاً من أن يبذلها في الأمور التي ترضي الله عز وجل.
  • تتعدى آثارها إلى أبعد من ذلك فقد تسبب قطع أرزاق الأشخاص، وقد تصل البغضاء بين الأشخاص إلى القتل.