البحث عن مواضيع

الحيض والاستحاضة يُعتبر كلاً من الحيض والاستحاضة من الأمور الفسيولوجية الطبيعية التي تخض النساء، والحيض من الأمور الطبيعية جداً التي تحدث مع جميع النساء أما الاستحاضة فتحدث مع البعض فقط، والحيض هو تدفق الدم نتيجة انسلاخ جدار الرحم في حالة عدم حدوث إخصاب للبويضة، حيث يكون الرحم قد تهيأ لاستقبال البويضة المخصبة، فيصبح جدار الرحم أكثر سماكة، وعندما يفشل التخصيب تنسلخ هذه الطبقة مسببةً بعض الألم، فتنفجر البويضة وتنزل على شكل دم من فتحة المهبل، ويُصاحب هذه العملية أعراضاً عديدة، والجدير بالذكر أن الكثير من النساء لا يُميزن بين الحيض والاستحاضة، وسنوضح الفرق بينهما في هذا المقال. الفرق بين الحيض والاستحاضة الحيض حالة طبيعية تحدث بشكلٍ منتظم كل شهر أو كل ثمانية وعشرون يوماً، أما الاستحاضة فهي حالة طارئة لا تحدث بشكلٍ منتظم وليس لها موعد محدد وقد تحدث في أي وقت نتجية لظروفٍ معينة. يكون لون دم الحيض أحمر ومصحوباً برائحة مميزة أما الاستحاضة فيكون لونها بنياً أو أحمر، وتكون على شكل إفرازات مصحوبة بآلامٍ خفيفة أخف من ألم الحيض وتكون هذه الآلام على شكل وخزات في المنطقة السفلية من البطن وفي قناة المهبل. تكون الاستحاضة في أغلب الأحيان قبل موعد الدورة الشهرية بعدة أيام أو بعدها بعدة أيام. يحدث الحيض نتيجة تغير طبيعي في الهرمونات أما الاستحاضة فتحدث بسبب حدوث خلل هرموني عند المرأة. تختلف أحكام تأدية العبادات ما بين الحيض والاستحاضة، ففي حالة الحيض لا تقوم المرأة بالصلاة أو الصيام، أما في حالة الاستحاضة فلا تُعفى من العبادة وعليها الوضوء قبل كل صلاة كما يجوز لها الصيام. ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام في أحكام الاستحاضة: (جاءتْ فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ، إني امرأةٌ أُسْتَحَاضُ فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصلاةَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا، إنما ذلك عِرْقٌ، وليسَ بِحَيْضٍ، فإذا أقبَلتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصلاةَ، وإذا أدْبَرَتْ فاغسلي عنْكِ الدَّمَ ثم صلي. طرق للتخفيف من الم الحيض والاستحاضة تناول طعام يحتوي على عناصر مفيدة مثل حمض الأوميغا 3 والمغنيسيوم، ومن هذه الأطعمة الأرز والكاكاو والشوفان، وسمك السلمون والمكسرات، مع ضرورة التخفيف من الكافيين والملح. وضع قربة ماء ساخن على البطن. الراحة وتجنب التعب والإجهاد والنوم بوضعية القرفصاء وتجنب النوم على الظهر أو البطن. تناول مغلي بعض الأعشاب مثل النعنع والميرمية والبابونج والقرفة.

الفرق بين الحيض والاستحاضة

الفرق بين الحيض والاستحاضة
بواسطة: - آخر تحديث: 6 نوفمبر، 2017

الحيض والاستحاضة

يُعتبر كلاً من الحيض والاستحاضة من الأمور الفسيولوجية الطبيعية التي تخض النساء، والحيض من الأمور الطبيعية جداً التي تحدث مع جميع النساء أما الاستحاضة فتحدث مع البعض فقط، والحيض هو تدفق الدم نتيجة انسلاخ جدار الرحم في حالة عدم حدوث إخصاب للبويضة، حيث يكون الرحم قد تهيأ لاستقبال البويضة المخصبة، فيصبح جدار الرحم أكثر سماكة، وعندما يفشل التخصيب تنسلخ هذه الطبقة مسببةً بعض الألم، فتنفجر البويضة وتنزل على شكل دم من فتحة المهبل، ويُصاحب هذه العملية أعراضاً عديدة، والجدير بالذكر أن الكثير من النساء لا يُميزن بين الحيض والاستحاضة، وسنوضح الفرق بينهما في هذا المقال.

الفرق بين الحيض والاستحاضة

  • الحيض حالة طبيعية تحدث بشكلٍ منتظم كل شهر أو كل ثمانية وعشرون يوماً، أما الاستحاضة فهي حالة طارئة لا تحدث بشكلٍ منتظم وليس لها موعد محدد وقد تحدث في أي وقت نتجية لظروفٍ معينة.
  • يكون لون دم الحيض أحمر ومصحوباً برائحة مميزة أما الاستحاضة فيكون لونها بنياً أو أحمر، وتكون على شكل إفرازات مصحوبة بآلامٍ خفيفة أخف من ألم الحيض وتكون هذه الآلام على شكل وخزات في المنطقة السفلية من البطن وفي قناة المهبل.
  • تكون الاستحاضة في أغلب الأحيان قبل موعد الدورة الشهرية بعدة أيام أو بعدها بعدة أيام.
  • يحدث الحيض نتيجة تغير طبيعي في الهرمونات أما الاستحاضة فتحدث بسبب حدوث خلل هرموني عند المرأة.
  • تختلف أحكام تأدية العبادات ما بين الحيض والاستحاضة، ففي حالة الحيض لا تقوم المرأة بالصلاة أو الصيام، أما في حالة الاستحاضة فلا تُعفى من العبادة وعليها الوضوء قبل كل صلاة كما يجوز لها الصيام.
  • ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام في أحكام الاستحاضة: (جاءتْ فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ، إني امرأةٌ أُسْتَحَاضُ فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصلاةَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا، إنما ذلك عِرْقٌ، وليسَ بِحَيْضٍ، فإذا أقبَلتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصلاةَ، وإذا أدْبَرَتْ فاغسلي عنْكِ الدَّمَ ثم صلي.

طرق للتخفيف من الم الحيض والاستحاضة

  • تناول طعام يحتوي على عناصر مفيدة مثل حمض الأوميغا 3 والمغنيسيوم، ومن هذه الأطعمة الأرز والكاكاو والشوفان، وسمك السلمون والمكسرات، مع ضرورة التخفيف من الكافيين والملح.
  • وضع قربة ماء ساخن على البطن.
  • الراحة وتجنب التعب والإجهاد والنوم بوضعية القرفصاء وتجنب النوم على الظهر أو البطن.
  • تناول مغلي بعض الأعشاب مثل النعنع والميرمية والبابونج والقرفة.