تختلف الآراء في العديد من القضايا و الأمور على سبيل المثال كالفرق بين الحمد والشكر وغيرها، حيث يرى الكثير أنهما كلمتان مرادفتان لنفس المعنى أما الرأي الآخر فهو أنهما مختلفتان وليستا مترادفتان لنفس المعنى. الفرق بين الحمد والشكر سنعرض فيما يلي أهم الفروق و الاختلافات بين الحمد والشكر و كيف يمكن التفريق بينهما، و من أهمها ما يلي : الحمد إن الحمد أعم من الشكر. إن الحمد يتضمن الثناء والمدح. إن الحمد يكون غالبا على الصنيع والصنعة. يكون الحمد متعلقا بالقلب واللسان فقط. يكون الحمد في السراء والضراء. يعتبر الحمد هو رأس الشكر، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحمد رأس الشكر ، ما شَكَرَ الله عبد لم يحمده " الآيات القرآنية التي وردت في كلمة الحمد : 1 . قال تعالى : (وقيل الحمد لله رب العالمين) 2 . قال تعالى : (والحمد لله رب العالمين) 3 . قال تعالى : ( هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين) 4 . قال تعالى : ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) الشكر  يكون الشكر على إحسان المشكور ولا يتضمن المدح والثناء. إن الشكر يكون غالبا على النعم. يكون الشكر متعلقا بالقلب واللسان والجوارح. يكون الشكر في السراء والضراء. أركان الشكر: أن يعترف العبد بنعمة الله عليه. أن يثني على الله سبحانه وتعالى على هذه النعم. أن يستعين العبد بهذه النعم على مرضاة الله سبحانه وتعالى ، وأن لا يستعملها فيما يكرهه الله سبحانه وتعالى. الآيات القرآنية التي ورد فيها (الشكر) : قال تعالى : ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ). قال تعالى : (وقليل من عبادي الشكور). قال تعالى : (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ). قال تعالى : ( فأذكرونى أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون). وقد أشار البعض إلى أن الحمد والشكر لهما معنى واحد، وقد ورد ذلك في كتاب (تفسير الطبري) كالأتي : قال الطبري رحمه الله : " ومعنى( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) : الشكر خالصًا لله جل ثناؤه ، دون سائر ما يُعبد من دونه" ، ثم قال رحمه الله بعد ذلك : " ولا تَمانُع [ أي : اختلاف ] بين أهل المعرفة بلغات العرب من الحُكْم لقول القائل : "الحمد لله شكرًا " بالصحة ، فقد تبيّن - إذْ كان ذلك عند جميعهم صحيحًا - أنّ الحمد لله قد يُنطق به في موضع الشكر ، وأن الشكر قد يوضع موضعَ الحمد ؛ لأن ذلك لو لم يكن كذلك ، لما جاز أن يُقال : " الحمد لله شكرًا " " انتهى من "تفسير الطبري" (1/138) اقرأ أيضا: ما هو الشرك الأصغر ما هي الباقيات الصالحات ما الفرق بين السور المكية والسور المدنية

الفرق بين الحمد والشكر

الفرق بين الحمد والشكر

بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

تختلف الآراء في العديد من القضايا و الأمور على سبيل المثال كالفرق بين الحمد والشكر وغيرها، حيث يرى الكثير أنهما كلمتان مرادفتان لنفس المعنى أما الرأي الآخر فهو أنهما مختلفتان وليستا مترادفتان لنفس المعنى.

الفرق بين الحمد والشكر

سنعرض فيما يلي أهم الفروق و الاختلافات بين الحمد والشكر و كيف يمكن التفريق بينهما، و من أهمها ما يلي :

الحمد

  • إن الحمد أعم من الشكر.
  • إن الحمد يتضمن الثناء والمدح.
  • إن الحمد يكون غالبا على الصنيع والصنعة.
  • يكون الحمد متعلقا بالقلب واللسان فقط.
  • يكون الحمد في السراء والضراء.
  • يعتبر الحمد هو رأس الشكر، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” الحمد رأس الشكر ، ما شَكَرَ الله عبد لم يحمده “
  • الآيات القرآنية التي وردت في كلمة الحمد :

1 . قال تعالى : (وقيل الحمد لله رب العالمين)
2 . قال تعالى : (والحمد لله رب العالمين)
3 . قال تعالى : ( هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين)
4 . قال تعالى : ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

الشكر 

  • يكون الشكر على إحسان المشكور ولا يتضمن المدح والثناء.
  • إن الشكر يكون غالبا على النعم.
  • يكون الشكر متعلقا بالقلب واللسان والجوارح.
  • يكون الشكر في السراء والضراء.

أركان الشكر:

  • أن يعترف العبد بنعمة الله عليه.
  • أن يثني على الله سبحانه وتعالى على هذه النعم.
  • أن يستعين العبد بهذه النعم على مرضاة الله سبحانه وتعالى ، وأن لا يستعملها فيما يكرهه الله سبحانه وتعالى.

الآيات القرآنية التي ورد فيها (الشكر) :

  • قال تعالى : ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ).
  • قال تعالى : (وقليل من عبادي الشكور).
  • قال تعالى : (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ).
  • قال تعالى : ( فأذكرونى أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون).

وقد أشار البعض إلى أن الحمد والشكر لهما معنى واحد، وقد ورد ذلك في كتاب (تفسير الطبري) كالأتي :
قال الطبري رحمه الله : ” ومعنى( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) : الشكر خالصًا لله جل ثناؤه ، دون سائر ما يُعبد من دونه” ، ثم قال رحمه الله بعد ذلك : ” ولا تَمانُع [ أي : اختلاف ] بين أهل المعرفة بلغات العرب من الحُكْم لقول القائل : “الحمد لله شكرًا ” بالصحة ، فقد تبيّن – إذْ كان ذلك عند جميعهم صحيحًا – أنّ الحمد لله قد يُنطق به في موضع الشكر ، وأن الشكر قد يوضع موضعَ الحمد ؛ لأن ذلك لو لم يكن كذلك ، لما جاز أن يُقال : ” الحمد لله شكرًا ” ” انتهى من “تفسير الطبري” (1/138)

اقرأ أيضا:
ما هو الشرك الأصغر
ما هي الباقيات الصالحات
ما الفرق بين السور المكية والسور المدنية