قال الله تعالى في سورة الحجرات"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" وهذه الآية الكريمه دليلٌ قاطِعٌ من رب الخَلْق أنَّ الخَلْقَ مختلفون وليس كلّهم على الشكل نفسه، القدرة الإلهية التي خلق الله عباده عليها، فقسّم البشر حسب أعمالهم وعاداتهم الحياتية إلى قسمين وسمعنا كثيرا في الكتب والحياة التي تتحدث عن الفرق بين البدو والحضر وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال. الفرق بين البدو والحضر لنتعّرف من هم البدو ومن هم الحضر؟ وما الإختلافات والصفات التي تُميّز كل من البدو والحضر كالآتي:- البدو هم الذين يسكنون الصحراء متنقلين غير مُستقرين في مكان بقومون بحرفة رعاية الإبل والأغنام في منطقة الباديه، يعيش البدو على الرعي بشكل أساسي وإرتكازهم الأول في المعيشة على تربية هذه الحيوانات التي تتطلّب منهم الترحال والتنقل من منطقة إلى منطقة أخرى سعياً وراء العشب والماء والكلأ بحثاً عن الأرض الخصيبة لتغذي المواشي وتساعدهم في الرزق والعيش الآمن. يعيش البدو في الخيم حتى تكون عملية هدمها ونصبها من مكان إلى مكان آخر سهلة ولا تُسكّل لهم صعوبة بعملية التّرحيل وتكون أمتعتهم وحاجاتهم قليلة حسب الحاجة والإستعمال أيضاً لتسهيل التنقل بلا أية مشاكل أو معوقات. نستطيع ان نُجزم بالقول أن حياة البدو أقرب إلى الفطرة، فالبدوي يقدر أن يتفّكر بخلق الله وقدرته بطريقة وأسلوب الحياة البسيطة التي يعيشها. الحضر الحضر سكنوا المدن والقرى ويعملون في مجال الزراعة والتجارة، ونمط الحياة عندهم مستقراً والبيوت ثابته مبنيّة بالطوب ،ويُقال بأنهم كانوا رُحّل في حياتهم حتى إستقروا في الأماكن الخصبة وأخذوا يعملون في التجارة والزراعة. تتصف حياة الحضر بالترف والتفاخر لأنهم إنشغلوا بأمور الدنيا عن التفكر بخلق الله. نظام الحياة عند الحضر يعتمد على الحكام والمسؤولين مما جعلهم إتكاليون أحيانا مما جعل البدو أكثر شجاعة وتحمّل مصاعب الحياة من الحضر، ذلك أن البدو يعتمدون على انفسهم في حماية القبيلة أو مصالح العشيرة، فيما إعتمد الحضر على من يقومون بتنظيم أمورهم وحمايتهم وسلامتهم. ومن ذلك نستنتج ما يلي:- المعيار في تحديد "البدوي" "والحضري" يعتمد على الأساس المادي فالبدوي تتصف حياته بالفقر وأكثر ما يحصل عليه من عمله فقط لأشباع حاجته الضرورية للحياة كالمأكل وملبس ومسكن،بينما الحضري الوضع المادي له مُستقر ولا يعاني من الفقر  ووسائل الحياه من مأكل ومشرب وملبس وسكن متوفره بيسر وامان. الحضري نمط الحياة في القرى والمدن بالنسبة للعلاقات الإجتماعية هي دائرة ضيقة بسبب الإنشغال بتوفير سبل العيش والرفاهية، اما البدوي فتكون العلاقات والترابط اقوى لانهم يقيمون في خيم ويجتمعون بمجالسهم  يتسامرون وينظروا في شؤون أفراد القبيلة. اقرأ أيضا: ما هو الفرق بين الرجل الذكي و الحكيم الفرق بين الرجل و المرأة ما الفرق بين البشر والإنسان المراجع: 1 2

الفرق بين البدو والحضر

الفرق بين البدو والحضر

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مارس، 2017

تصفح أيضاً

قال الله تعالى في سورة الحجرات”يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير” وهذه الآية الكريمه دليلٌ قاطِعٌ من رب الخَلْق أنَّ الخَلْقَ مختلفون وليس كلّهم على الشكل نفسه، القدرة الإلهية التي خلق الله عباده عليها، فقسّم البشر حسب أعمالهم وعاداتهم الحياتية إلى قسمين وسمعنا كثيرا في الكتب والحياة التي تتحدث عن الفرق بين البدو والحضر وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.

الفرق بين البدو والحضر

لنتعّرف من هم البدو ومن هم الحضر؟ وما الإختلافات والصفات التي تُميّز كل من البدو والحضر كالآتي:-

البدو

  • هم الذين يسكنون الصحراء متنقلين غير مُستقرين في مكان بقومون بحرفة رعاية الإبل والأغنام في منطقة الباديه، يعيش البدو على الرعي بشكل أساسي وإرتكازهم الأول في المعيشة على تربية هذه الحيوانات التي تتطلّب منهم الترحال والتنقل من منطقة إلى منطقة أخرى سعياً وراء العشب والماء والكلأ بحثاً عن الأرض الخصيبة لتغذي المواشي وتساعدهم في الرزق والعيش الآمن.
  • يعيش البدو في الخيم حتى تكون عملية هدمها ونصبها من مكان إلى مكان آخر سهلة ولا تُسكّل لهم صعوبة بعملية التّرحيل وتكون أمتعتهم وحاجاتهم قليلة حسب الحاجة والإستعمال أيضاً لتسهيل التنقل بلا أية مشاكل أو معوقات.
  • نستطيع ان نُجزم بالقول أن حياة البدو أقرب إلى الفطرة، فالبدوي يقدر أن يتفّكر بخلق الله وقدرته بطريقة وأسلوب الحياة البسيطة التي يعيشها.

الحضر

  • الحضر سكنوا المدن والقرى ويعملون في مجال الزراعة والتجارة، ونمط الحياة عندهم مستقراً والبيوت ثابته مبنيّة بالطوب ،ويُقال بأنهم كانوا رُحّل في حياتهم حتى إستقروا في الأماكن الخصبة وأخذوا يعملون في التجارة والزراعة.
  • تتصف حياة الحضر بالترف والتفاخر لأنهم إنشغلوا بأمور الدنيا عن التفكر بخلق الله.
  • نظام الحياة عند الحضر يعتمد على الحكام والمسؤولين مما جعلهم إتكاليون أحيانا مما جعل البدو أكثر شجاعة وتحمّل مصاعب الحياة من الحضر، ذلك أن البدو يعتمدون على انفسهم في حماية القبيلة أو مصالح العشيرة، فيما إعتمد الحضر على من يقومون بتنظيم أمورهم وحمايتهم وسلامتهم.

ومن ذلك نستنتج ما يلي:-

  • المعيار في تحديد “البدوي” “والحضري” يعتمد على الأساس المادي فالبدوي تتصف حياته بالفقر وأكثر ما يحصل عليه من عمله فقط لأشباع حاجته الضرورية للحياة كالمأكل وملبس ومسكن،بينما الحضري الوضع المادي له مُستقر ولا يعاني من الفقر  ووسائل الحياه من مأكل ومشرب وملبس وسكن متوفره بيسر وامان.
  • الحضري نمط الحياة في القرى والمدن بالنسبة للعلاقات الإجتماعية هي دائرة ضيقة بسبب الإنشغال بتوفير سبل العيش والرفاهية، اما البدوي فتكون العلاقات والترابط اقوى لانهم يقيمون في خيم ويجتمعون بمجالسهم  يتسامرون وينظروا في شؤون أفراد القبيلة.

اقرأ أيضا:
ما هو الفرق بين الرجل الذكي و الحكيم
الفرق بين الرجل و المرأة
ما الفرق بين البشر والإنسان

المراجع: 1 2