البحث عن مواضيع

الغليون المقدس هو الغليون الطويل و يدعى (كنوبا منح) حسب ما يرويه الهنود الحمر؛ و يقولون أن الرب أرسله لهم، و أن الغليون الأصلي الذي أرسله الخالق لهم لا زال موجودا في حوزتهم. قصة الغليون المقدس يقول أحد كبار المسؤولين لدى الهنود الحمر: إنه في صباح يوم باكر قبل فصول شتاء كثيرة أي من عدة مئات من السنين؛ كانوا يقيسون السنين بعدد فصول الشتاء؛ فكان رجلان في رحلة صيد يحملون أقواسهم و سهامهم، و يقفان على قمة الجبل ينظران للأسفل بحثا عن صيد ثمين. و فجأة لمحا شيئا يتقدم نوحهما بطريقة غريبة و جذابة، و عندما اقترب ذلك الشيء الغامض منهما؛ فوجئا أنه امرأة جميلة ترتدي ملابس من جلد ثمين، و كانت تحمل صرة على ظهرها، و قد بدأ أحد الصيادين بالتفكير بشيء سيء تجاه المرأة، وحدث صاحبه به؛ لكن صديقه طلب منه ألا يفكر بهذه الطريقة؛ لأن هذه المرأة لا بد و أن تكون مقدسة. اقتربت المرأة منهما، و طلبت من الرجل الأول صاحب الأفكار الشريرة أن يقترب منها، و عندما امتثل أمامها؛ لف الإثنان سحابة غيم كثيفة، و بعد أن انكشفت الغيمة؛ كانت المرأة تقف مكانها، و عند قدميها كانت عظام الرجل الشرير و الأفاعي الخطرة تأكله. ثم اقتربت المرأة من الرجل الآخر و قالت له: بغض النظر عما ترى؛ اسمع ما سأقوله لك: (أنا هنا من أجل شعبكم؛ ارجع لقومك و قل للرئيس عندكم (هيه لوكيشا ناجين) أن يعمل على إعداد خيمة واسعة؛ و عليه أن يجمع شعبه استعدادا لاستقبالي). عاد الرجل إلى قومه و أخبر مسؤول القبيلة عما سمعه؛ و على الفور أمر الرئيس بهدم عدة خيم؛ و من جلودها صنع خيمة كبيرة، و وجه الدعوة لكل أهل القبيلة للحضور؛ بعد أن شرح لهم الخبر المفرح بأن امرأة مقدسة مرسلة من الروح العظيمة سوف تزورهم. عندما وصلت المرأة؛ أخرجت الغليون و قالت للرئيس: (بهذا الغليون المقدس ستمشون على الأرض المقدسة؛ و في كل خطوة تمشونها على الأرض؛ ستكون بمثابة صلاة)، ثم بدأت تشرح لهم طقوس استخدام الغليون لإرسال صلواتهم و دعواتهم للخالق. و كان أهم ما قالته: (إن فتحة الغليون السفلى مصنوعة من الحجر الأحمر؛ و إن الأرض التي وهبها الخالق لكم حمراء، و طريقكم حمراء، و يومكم أحمر)؛ (عليكم ألا تنسوا أن كل فجر جديد هو مقدس، و كل يوم جديد يحمل معنى مقدسا، و إن ضوء الخالق (الشمس) مقدسة، و إن كل الناس يعيشون فوق الأرض لهم حرمتهم المقدسة، و على هذا الأساس يجب التعامل معهم).

الغليون المقدس

clawpipe7
بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017
الغليون المقدس هو الغليون الطويل و يدعى (كنوبا منح) حسب ما يرويه الهنود الحمر؛ و يقولون أن الرب أرسله لهم، و أن الغليون الأصلي الذي أرسله الخالق لهم لا زال موجودا في حوزتهم.
قصة الغليون المقدس
يقول أحد كبار المسؤولين لدى الهنود الحمر: إنه في صباح يوم باكر قبل فصول شتاء كثيرة أي من عدة مئات من السنين؛ كانوا يقيسون السنين بعدد فصول الشتاء؛ فكان رجلان في رحلة صيد يحملون أقواسهم و سهامهم، و يقفان على قمة الجبل ينظران للأسفل بحثا عن صيد ثمين.
و فجأة لمحا شيئا يتقدم نوحهما بطريقة غريبة و جذابة، و عندما اقترب ذلك الشيء الغامض منهما؛ فوجئا أنه امرأة جميلة ترتدي ملابس من جلد ثمين، و كانت تحمل صرة على ظهرها، و قد بدأ أحد الصيادين بالتفكير بشيء سيء تجاه المرأة، وحدث صاحبه به؛ لكن صديقه طلب منه ألا يفكر بهذه الطريقة؛ لأن هذه المرأة لا بد و أن تكون مقدسة.
اقتربت المرأة منهما، و طلبت من الرجل الأول صاحب الأفكار الشريرة أن يقترب منها، و عندما امتثل أمامها؛ لف الإثنان سحابة غيم كثيفة، و بعد أن انكشفت الغيمة؛ كانت المرأة تقف مكانها، و عند قدميها كانت عظام الرجل الشرير و الأفاعي الخطرة تأكله.
ثم اقتربت المرأة من الرجل الآخر و قالت له: بغض النظر عما ترى؛ اسمع ما سأقوله لك: (أنا هنا من أجل شعبكم؛ ارجع لقومك و قل للرئيس عندكم (هيه لوكيشا ناجين) أن يعمل على إعداد خيمة واسعة؛ و عليه أن يجمع شعبه استعدادا لاستقبالي).
عاد الرجل إلى قومه و أخبر مسؤول القبيلة عما سمعه؛ و على الفور أمر الرئيس بهدم عدة خيم؛ و من جلودها صنع خيمة كبيرة، و وجه الدعوة لكل أهل القبيلة للحضور؛ بعد أن شرح لهم الخبر المفرح بأن امرأة مقدسة مرسلة من الروح العظيمة سوف تزورهم.
عندما وصلت المرأة؛ أخرجت الغليون و قالت للرئيس: (بهذا الغليون المقدس ستمشون على الأرض المقدسة؛ و في كل خطوة تمشونها على الأرض؛ ستكون بمثابة صلاة)، ثم بدأت تشرح لهم طقوس استخدام الغليون لإرسال صلواتهم و دعواتهم للخالق.
و كان أهم ما قالته: (إن فتحة الغليون السفلى مصنوعة من الحجر الأحمر؛ و إن الأرض التي وهبها الخالق لكم حمراء، و طريقكم حمراء، و يومكم أحمر)؛ (عليكم ألا تنسوا أن كل فجر جديد هو مقدس، و كل يوم جديد يحمل معنى مقدسا، و إن ضوء الخالق (الشمس) مقدسة، و إن كل الناس يعيشون فوق الأرض لهم حرمتهم المقدسة، و على هذا الأساس يجب التعامل معهم).

مواضيع من نفس التصنيف