البحث عن مواضيع

تعتبر الحاسة السادسة من أحد المواهب الخارقة التي تنبع من إحساس فطري ولا إرادي لدى بعض الأشخاص، وذلك بامتلاك الإنسان الشعور والقدرة التي تسيطر عليه بشكل فجائي بقراءة الأفكار والتخاطر وتوقع حدوث أمر ما قبل حدوثه، والتخمين والاستبصار، وتسمى هذه الظاهرة علمياً بــ (الباراسيكولوجي)، والتي تنتمي إلى مجموعة (البارانورمال) التي تهتم بدراسة وتحليل الظواهر الطبيعية الخارقة وقوانينها، وقد نجد الكثير من الناس لديهم هذه الحاسة لكن بدرجات متفاوتة القوة من شخص لأخر بالتنبؤ بالمستقبل ومعرفة المجهول، ومن الأمثلة على وجود الحاسة السادسة لدى النساء، نجد بعض الأمهات وهي جالسة ببيتها تشعر بالخوف بأن مكروهاً أصاب ابنها كحادث سير أو وقوعه في مشكلة ما، بالرغم من وجود مسافة بعيده بينهما، لنجد أنه بالفعل قد حدث له أمر سيء وشعرت به الأم في لحظة وقوعه، لذلك سنقدم العوامل المؤثرة على الحَاسة السادسة خلال هذا المقال. تفسير علماء النفس والاجتماع للحالة الحاسة السادسة علمياً لغاية الآن لم يصل العلماء إلى تحليل علمي أو اتفاق حول ظاهرة الحاسة السادسة، لكن بعضهم أكدّ بأنها موجودة عند أغلب الناس، حيث تكون بنسب متفاوتة فيما بينهم. أثبت علماء النفس والاجتماع بأن الحاسة السادسة هي المسؤولة بشكل رئيسي عن حالة التشاؤم والتفاؤل التي تسيطر على الإنسان، وذلك بأن العقل يقوم بامتصاص الأحداث والمشاعر والتجارب الحياتية بطريقة أوتوماتيكية مستمرة. العوامل المؤثرة على الحاسة السادسة تؤثر على الحاسة السادسة الحالة النفسية للإنسان من هدوء الأعصاب والصفاء الذهني، وكذلك الارتياح واعتدال المزاج، حيث أنه كلما كان الشخص في حالة نفسية مستقرة ومتوازنة تغلب عليه الحاسة السادسة، وتكون نشيطة وصادق في تنبؤاته وتخمينه، وعلى العكس تماماً إذا كانت حالة الشخص النفسية والمزاجية متوترة وسيئة، فإنه يكون غير متوازن ويقل نشاط الحاسة السادسة لديه، لعدم تمتعه بأعصاب هادئة وصفاء ذهني. أثبت علماء النفس صحة تأثير الحالة النفسية للشخص على قدرته لامتلاك الحاسة السادسة، وبأن الأشخاص البدائيين والبلهاء يمتلكون الحاسة السادسة وبقدرات خارقة عن غيرهم، وذلك يؤكد بعدم اعتماد امتلاك الحاسة السادسة على نسبة ذكاء الشخص، حيث أن الذكاء يحتاج إلى التفكير المنطقي والتحليل للأمور الذي يفتقده البلهاء والبدائيين. أمور وغرائب حول الحَاسة السادسة وجود الحَاسة السادسة بشكل قوي ورهيب لدى البلهاء والبدائيين. امتلاك بعض الحيوانات للحاسة السادسة مثل بعض أسماك الزينة في اليابان، قد يُصدر إشارات تنذر بحدوث زلزال وكوارث طبيعية، والتي يتم الاستفادة منها في محطات الأرصاد اليابانية. وجود الحاسة السادسة عند الخيول والقطط والكلاب والطيور، والفيلة التي تنبأت بإعصار تسونامي، حيث قامت بإصدار أصوات وصرخات عالية ومدوية تُنذر بوقوع كارثة. على الرغم من وجود بعض العلماء المشككين بوجود الحَاسة السادسة في حياة الإنسان وينكرونها، وبأنه ليس هناك أساساً أو قاعدة علمية ترتكز عليها، وبُعدها عن المنطق والمعقول، لنجد مؤخراً تقريراً علمياً في المجلة العلمية الأمريكية (ساينس) يؤكد بأن الحَاسة السادسة حقيقة وليست خرافة، وتوجد بالفعل في أحد أجزاء المخ لدى الإنسان.

العوامل المؤثرة على الحاسة السادسة

العوامل المؤثرة على الحاسة السادسة
بواسطة: - آخر تحديث: 10 سبتمبر، 2017

تعتبر الحاسة السادسة من أحد المواهب الخارقة التي تنبع من إحساس فطري ولا إرادي لدى بعض الأشخاص، وذلك بامتلاك الإنسان الشعور والقدرة التي تسيطر عليه بشكل فجائي بقراءة الأفكار والتخاطر وتوقع حدوث أمر ما قبل حدوثه، والتخمين والاستبصار، وتسمى هذه الظاهرة علمياً بــ (الباراسيكولوجي)، والتي تنتمي إلى مجموعة (البارانورمال) التي تهتم بدراسة وتحليل الظواهر الطبيعية الخارقة وقوانينها، وقد نجد الكثير من الناس لديهم هذه الحاسة لكن بدرجات متفاوتة القوة من شخص لأخر بالتنبؤ بالمستقبل ومعرفة المجهول، ومن الأمثلة على وجود الحاسة السادسة لدى النساء، نجد بعض الأمهات وهي جالسة ببيتها تشعر بالخوف بأن مكروهاً أصاب ابنها كحادث سير أو وقوعه في مشكلة ما، بالرغم من وجود مسافة بعيده بينهما، لنجد أنه بالفعل قد حدث له أمر سيء وشعرت به الأم في لحظة وقوعه، لذلك سنقدم العوامل المؤثرة على الحَاسة السادسة خلال هذا المقال.

تفسير علماء النفس والاجتماع للحالة الحاسة السادسة علمياً

  • لغاية الآن لم يصل العلماء إلى تحليل علمي أو اتفاق حول ظاهرة الحاسة السادسة، لكن بعضهم أكدّ بأنها موجودة عند أغلب الناس، حيث تكون بنسب متفاوتة فيما بينهم.
  • أثبت علماء النفس والاجتماع بأن الحاسة السادسة هي المسؤولة بشكل رئيسي عن حالة التشاؤم والتفاؤل التي تسيطر على الإنسان، وذلك بأن العقل يقوم بامتصاص الأحداث والمشاعر والتجارب الحياتية بطريقة أوتوماتيكية مستمرة.

العوامل المؤثرة على الحاسة السادسة

  • تؤثر على الحاسة السادسة الحالة النفسية للإنسان من هدوء الأعصاب والصفاء الذهني، وكذلك الارتياح واعتدال المزاج، حيث أنه كلما كان الشخص في حالة نفسية مستقرة ومتوازنة تغلب عليه الحاسة السادسة، وتكون نشيطة وصادق في تنبؤاته وتخمينه، وعلى العكس تماماً إذا كانت حالة الشخص النفسية والمزاجية متوترة وسيئة، فإنه يكون غير متوازن ويقل نشاط الحاسة السادسة لديه، لعدم تمتعه بأعصاب هادئة وصفاء ذهني.
  • أثبت علماء النفس صحة تأثير الحالة النفسية للشخص على قدرته لامتلاك الحاسة السادسة، وبأن الأشخاص البدائيين والبلهاء يمتلكون الحاسة السادسة وبقدرات خارقة عن غيرهم، وذلك يؤكد بعدم اعتماد امتلاك الحاسة السادسة على نسبة ذكاء الشخص، حيث أن الذكاء يحتاج إلى التفكير المنطقي والتحليل للأمور الذي يفتقده البلهاء والبدائيين.

أمور وغرائب حول الحَاسة السادسة

  • وجود الحَاسة السادسة بشكل قوي ورهيب لدى البلهاء والبدائيين.
  • امتلاك بعض الحيوانات للحاسة السادسة مثل بعض أسماك الزينة في اليابان، قد يُصدر إشارات تنذر بحدوث زلزال وكوارث طبيعية، والتي يتم الاستفادة منها في محطات الأرصاد اليابانية.
  • وجود الحاسة السادسة عند الخيول والقطط والكلاب والطيور، والفيلة التي تنبأت بإعصار تسونامي، حيث قامت بإصدار أصوات وصرخات عالية ومدوية تُنذر بوقوع كارثة.

على الرغم من وجود بعض العلماء المشككين بوجود الحَاسة السادسة في حياة الإنسان وينكرونها، وبأنه ليس هناك أساساً أو قاعدة علمية ترتكز عليها، وبُعدها عن المنطق والمعقول، لنجد مؤخراً تقريراً علمياً في المجلة العلمية الأمريكية (ساينس) يؤكد بأن الحَاسة السادسة حقيقة وليست خرافة، وتوجد بالفعل في أحد أجزاء المخ لدى الإنسان.